نشر : August 7 ,2018 | Time : 11:09 | ID 123248 |

الخلافات مستمرة بین الکتل.. هل الواقع السياسي سيفرض المحاصصة في تشكيل الحكومة؟

شفقنا العراق-متابعات- رجح ائتلاف الفتح، حصول انقسام في ائتلاف النصر، فيما اكد فقدان دولة القانون للمصداقية بعد ابتعادها عن منهجها في مشروع الاغلبية السياسية، کما قال ائتلاف النصر ان “ائتلافه سيلجأ الى المعارضة اذا ما شاركت جميع الكتل في الحكومة المقبلة وأكد تمسكه بترشيح رئيس الائتلاف حيدر العبادي لرئاسة الحكومة المقبلة، ومن جهته اعلن تحالف “سائرون” ان الشروط التي وضعها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “تمثل التصحيح الحقيقي للعملية السياسية .

وقال عضو ائتلاف الفتح، فالح الخزعلي، “لا توجد كتلة ترغب بالتوجه الى المعارضة ولن يختلف المشهد المقبل عن السنوات الماضية”.

وأضاف “لدينا تحالف مع سائرون؛ لكن هناك مفاوضات أخيرة مع دولة القانون والأحزاب الكردية وقوى منضوية في ائتلاف النصر للاعلان عن تشكيل الكتلة الأكبر”، مبينا ان” لم يشارك سائرون في الحكومة المقبلة فلن تستمر الحكومة المقبلة لأكثر من سنة لانه سيتجه الى الشارع والتظاهرات”.

ومن جهته اکد عضو ائتلاف النصر عبد فيصل السهلاني “هناك مهمتان أساسيتان تضغطان حالياً هما تصحيح مسار العملية السياسية وملف الخدمات”، لافتا الى “ضرورة وجود معارضة سياسية قوية في البرلمان” مبينا ان “ما لم يحقق النصر مشروعه في تشكيل حكومة عابرة للطائفية فقد يذهب الى المعارضة”.

وأوضح، ان “التفاهم مستمر مع تحالف سائرون ونحن أقرب له رغم وجود نقاشات مع دولة القانون والفتح ويجب ان لا نحصر تشكيل الحكومة في المرشح لرئاسة الوزراء ولكن هناك استحقاقات”، لافتا الى ان “رئيس الوزراء حيدر العبادي لديه تجربة لا بأس بها وكذلك ائتلاف النصر يمتلك العدد المناسب”.

کما أكد عضو تحالف الفتح محمود الربيعي، أن أية ورقة مطالب يتم تقديمها ضمن الحوارات ستكون ضمن الدستور ودون انتقائية، مشيراً إلى أن تحالف الفتح وصل إلى مراحل “جيدة جداً” في حواراته مع حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وائتلافات سائرون والنصر ودولة القانون.

هذا وذكر بيان للمكتب الاعلامي لائتلاف النصر ان “إئتلاف النصر عقد اجتماعة الدوري السادس برئاسة رئيس الائتلاف حيدر العبادي، وجرى خلال الاجتماع مناقشة سير مباحثات الكتل السياسية وتطوراتها والسير قدما بمشروع ائتلاف النصر السياسي اضافة الى الاوضاع العامة في البلد ومطالب المواطنين واستجابة الحكومة لها”.

بدوره أعلن الناطق الرسمي بإسم تحالف “سائرون” قحطان الجبوري ان الشروط التي وضعها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “تمثل التصحيح الحقيقي للعملية السياسية وهي التي تحدد مسار العمل المستقبلي”.

وقال الجبوري إن “الشروط والمواصفات التي حددها السيد مقتدى الصدر لاقت قبولا واسعا سواء لدى الأوساط الرسمية أو الشعبية، لأنها باتت تعبر عن الحاجة الى أن يكون رئيس الوزراء المقبل ملما بكل الملفات وحاويا لكل الشروط والمواصفات”.

من جانبه قال عضو تحالف سائرون، النائب السابق حاكم الزاملي، ان شروط زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر، على الترشيح لرئاسة الحكومة المقبلة “لا تنطبق على الأسماء المطروحة في الساحة الآن”.

الی ذلك رجح القيادي في إئتلاف الوطنية حيدر الملا، العودة الى المحاصصة في تشكيل الحكومة المقبلة بناءً على مايشهده الواقع السياسي”.

وقال الملا انه “وبعد اعلان نتائج الانتخابات التي طُعن بها كان هناك حراك سياسي مهم من قبل كافة الأطراف السياسية بغية تحقيق ماتم وعد به الجمهور العراقي ضمن مفهوم، ان {نمطية تشكيل الحكومة في المرحلة القادمة ستكسر مثلث الشيعي السني الكردي}، وطرحت الأغلبية السياسية والوطنية والذهاب المعارضة”.

وایضا اكد عضو تحالف الفتح محمود الربيعي، أن أية ورقة مطالب يتم تقديمها ضمن الحوارات ستكون ضمن الدستور ودون انتقائية، مشيرًا إلى أن تحالف الفتح وصل إلى مراحل “جيدة جدًا” في حواراته مع حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني وائتلافات سائرون والنصر ودولة القانون.

وقال إن “الفتح كانت لها حوارات واضحة وصريحة مع القوى السياسية الفائزة بالانتخابات”، مبينًا أن “المفاوضات تضمنت اتفاقات لا يمكن الخروج منها حيث وضعنا أسس ثابتة أولها وأهمها أن جميع المطالب والاتفاقات ينبغي أن تكون ضمن الدستور دون انتقائية”.

بصعید متصل أكدت النائبة السابقة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، إن “هناك أمرين سيسهمان بالإسراع في تشكيل الكتلة البرلمانية الاكبر أولهما مصادقة المحكمة الاتحادية على نتائج الانتخابات النهائية بعد العد والفرز اليدوي والتي سيكون لها الاثر البالغ في الاقرار النهائي للتحالفات الاولية التي حصلت سابقا بين القوى السياسية”، مبينة ان “الأمر الآخر يرتبط بقواعد اللعبة السياسية والتي نعتقد انها ستتغير بنهج مختلف”.

وقال القيادي في منظمة بدر كريم النوري انه “سيقاضي من يحرض “المستهترين على استهدافه مهما كان موقعه” مشيرا الى ان “المتخبط ومدفوع الثمن هو من يتجاهل ارادة الشعب ولايفكر بمصالح العراق” حسب تعبيره.

وأضاف النوري ان “الذي يتجاهل ارادة الشعب وينهمك بالمصالح الحزبية هو المتخبط “، مبينا “يشرفني الوقوف مع شعبي ولن أتخلى عنه ولست مدفوع الثمن”.

بنفس السیاق دعا الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق، يان كوبيش، الى الاسراع بإعلان النتائج المؤقتة للانتخابات النيابية العراقية وحسم الطعون بها.

وقال كوبيش في بيان ليونامي “نرحب اليوم بإعلان مجلس القضاة في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات إكمال عملية العد والفرز الانتخابي في جميع محافظات العراق الثماني عشرة وكذلك تصويت الخارج”.

واكد القيادي في تحالف الفتح محمود الربيعي، ان اجتماع امسبمنزل رئيس تحالف الفتح هادي العامري كان دوريا تنظيميا لمدراء مكاتب الفتح بالمحافظات، فيما اشار الى ان الاجتماع ناقش مبادرة الفتح التي طرحها قبل ايام.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها