آخر الأخبار

العتبة العلوية تتبنى تأهيل صالة العمليات والبنى التحتية بمركز الأورام بالنجف الأشرف

شفقنا العراق- فيما أعلنت عن تبنّيها ورعايتها لتأهيل صالة...

وكيل المرجعية العليا: القراءة تساهم في تنمية شخصية الإنسان وتطويرها

شفقنا العراق-فيما أكد أن "الاهتمام بالقراءة مصداق لإحياء أمر...

القوات الإيرانية: لن نتراجع عن مطالب الشعب والقياد

شفقنا العراق ــ أكّدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة...

النفط: مشاريع التصفية تقلص اعتماد العراق على استيراد المشتقات النفطية

شفقنا العراق-تمضي وزارة النفط في تطوير مشاريع التصفية وزيادة...

خطة حكومية لتوسيع خريطة تأهيل المواقع الأثرية في العراق

شفقنا العراق-تستعد دائرة الصيانة والحفاظ على الآثار لتأهيل مواقع...

التحديات المائية ومعالجتها على طاولة المجمع العلمي العراقي

شفقنا العراق ــ شهد المجمع العلمي العراقي عقد جلسة...

الدفاع المدني: إخماد حريق بمذخر أدوية في مستشفى الفيحاء بالبصرة

شفقنا العراق ــ أعلنت مديرية الدفاع المدني، اليوم الاحد،...

العدل تطلق دورة مهنية لتعليم فن النجارة في سجن الحلة الإصلاحي

شفقنا العراق ــ أعلنت وزارة العدل، اليوم الأحد، عن...

العراق يوسع استخدام نظام TIR ويفتح مسارات جديدة أمام ناقليه

شفقنا العراق-بدأت الشركة العامة للنقل البري تشغيل أول رحلة...

الزيدي يوجّه باستقطاع الضرائب والرسوم مسبقًا عن التحويلات الخارجية

شفقنا العراق-أصدر رئيس الوزراء علي الزيدي توجيهاً باستقطاع مبالغ...

مقترح حكومي لإعفاء ذوي الإعاقة من أجور الماء والكهرباء

شفقنا العراق-تسعى هيئة حقوق ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة إلى...

أكثر من 800 قطعة من المسكوكات الأثرية.. إحباط عملية تهريب آثار من الخارج

شفقنا العراق ــ أعلنت وكالة الاستخبارات والتحقيقات الاتحادية، اليوم...

بعد تأجيل 28 معرضًا.. التجارة تستعيد أجندة الفعاليات في العراق

شفقنا العراق-تعمل وزارة التجارة على إعادة جدولة فعالياتها المعرضية،...

آميدي يشدد على رفع الجاهزية الأمنية وحماية سيادة العراق

شفقنا العراق-بحث رئيس الجمهورية نزار آميدي مع رئيس جهاز...

الديمقراطي الكردستاني يكمل 80 عامًا.. وتهنئة من رئيس الوزراء

شفقنا العراق-وجه رئيس الوزراء علي فالح الزيدي تهنئة إلى...

الاكتفاء الذاتي يمتد إلى بذور الحنطة، والزراعة تشدد الرقابة

شفقنا العراق-أكدت وزارة الزراعة توفر احتياجات العراق من بذور...

ملتقى عراقي-أوروبي لدفع التجارة وجذب الاستثمارات

شفقنا العراق-تتجه المؤسسات الاقتصادية العراقية والأوروبية إلى توسيع مجالات...

النفايات الطبية في العراق بين المخاطر البيئة والصحية والحلول الخجولة

شفقنا العراق ــ  النفايات الطبية خطر داهم يهدد البيئة...

تغيير العملة الوطنية.. حلول ناجعة أم إعادة تدوير الأزمة؟

شفقنا العراق ــ الأخبار المتداولة، في الشارع العراقي  حول...

العدل تصدر بطاقات وطنية لنزلاء سجن الرصافة السابعة

شفقنا العراق ــ أعلن سجن الرصافة السابعة، اليوم الأحد،...

ساري وحوشي: دعم القوات الأمنية لضمان أداء مهامها بكفاءة عالية

شفقنا العراق ــ تناول لقاء وزير المالية، فالح ساري،...

الأموال العراقية في قبضة الفيدرالي الأمريكي.. تحكم بالخريطة الاقتصادية والسياسية

شفقنا العراق ــ يعد تحكم البنك الفيدرالي الأمريكي بأموال...

لتعزيز السوق المالي المحلي.. الرشيد يباشر بصرف الفوائد الخاصة بالسندات الوطنية

شفقنا العراق ــ يعد تعزيز السوق المالي المحلي وتشجيع...

التربية تستعد لتوزيع الكتب، والصفوف الأولى أمام تغيير جديد

شفقنا العراق-تقترب وزارة التربية من استكمال عملية طباعة وإيصال...

قضية وكيل النفط تتسع.. أموال وذهب وسيارات تحت يد القضاء

شفقنا العراق-كشفت إجراءات التحقيق في قضية وكيل وزارة النفط...

أبو شجاع..الرجل الذي يخاطر بحياته لانقاذ الايزيديات من داعش

شفقنا العراق-لم يأبه التاجر الأيزيدي أبو شجاع دنائي البالغ من العمر أربعين عاماً للموت أبداً منذ اختياره لمهنته الجديدة، المتمثلة بإنقاذ الفتيات الأيزيديات من تنظيم “داعش” عن طريق الشبكة التي يديرها لهذا الغرض.

على الرغم من خطورة المهمة، فهو مستمر منذ أكثر من عام ويدخل المناطق الخاضعة لسيطرة داعش في سورية والعراق لتنفيذ عمليات إنقاذ المختطفات وإعادتهن إلى ذويهن في إقليم كردستان.

تأسيس الشبكة

يقول أبو شجاع إنه أسّس مجموعته في بداية أيلول/سبتمبر من العام الماضي، بعد تعرض البلدات والقرى الأيزيدية الواقعة غرب محافظة نينوى لهجوم واسع من تنظيم داعش ومقتل الآلاف من الرجال الأيزيديين وسبي نساءهم وأطفالهم. ويشاركه في هذه المهمة عدد من أصدقائه السوريين الذين تعرف عليهم خلال السنوات السابقة من سيطرة داعش مساحات واسعة من سورية، حيث كان أبو شجاع حينها يعمل تاجراً بين العراق وسورية.

تتكوّن الشبكة من عشرات الخلايا الموزعة في كافة المناطق الخاضعة لداعش في البلدين، تنفّذ كلّ منها واجباً معيناً. وحسبما يقول أبو شجاع، تختصّ بعض الخلايا بمراقبة الأماكن التي تتواجد فيها المحتجزات الأيزيديات، بينما تعمل خلايا أخرى على تمشيط الطريق أثناء تهريب الفتيات وتتولّى غيرها تنفيذ عملية الانقاذ.

أوّل عملية إنقاذ

يقول أبو شجاع “نفّذنا أول عملية إنقاذ في منتصف أيلول/سبتمبر الماضي، وحرّرنا سبع فتيات أيزيديات كنّ محتجزات في منزل أحد مسلحي داعش الأستراليين في محافظة الرقة. وأعدناهن إلى ذويهن في إقليم كردستان عبر الأراضي التركية”.

رحلة محفوفة بالمخاطر

يقطع أبو شجاع في كل مرة مئات الكيلومترات المحفوفة بالمخاطر، حتى يصل إلى المناطق الخاضعة للتنظيم في سورية. فالكمائن التي ينصبها مسلحو التنظيم في هذه الطرق للنيل من هذه الشبكة التي أصبحت مصدر إزعاج لداعش كثيرة.

ويضيف “تعرّضنا خلال عام من عملنا إلى العديد من الكمائن التي ينصبها التنظيم لنا في الطرق وداخل المدن. وخسرنا حتى الآن ثلاثة عشر فرداً من أفراد شبكتنا. قطع داعش رؤوس اثني عشر منهم، وعلّق أجسادهم وسط المدن لأيام لترهيب الناس ومنعهم من التعامل والتعاون معنا. وقتل عنصر آخر منا في قصف لطيران التحالف الدولي أثناء تواجده بالقرب من موقع إستهدفته غارات التحالف في سورية”.

لكنه يؤكد “مع هذا، أنا لا أهاب الموت لأنني أنجز عملاً إنسانياً عظيماً. فإنقاذ فتاة أيزيدية من هؤلاء المجرمين نصر كبير لي”.

لا نفاوض داعش

يتحدّث أبو شجاع عن آلية إنقاذ الفتيات قائلاً “شبكتنا لا تتعامل مع داعش ولا يمكننا شراء المختطفات منهم، لأن عملية بيع وشراء المختطفات تجري من خلال أسواق النخاسة التي فتحها التنظيم في المناطق الخاضعة له، وهي حصرية  بين مسلحيه. ولا يمكن لأي مسلح بيع المختطفة لشخص غير تابع لصفوف داعش. وإن فعل هذا فسيُقطع رأسه. لذا نحن نراقب منازل مسلحي داعش والأماكن التي تتواجد فيها الفتيات وبعد إبتعاد عناصر التنظيم عن هذه الأماكن أو خروج المسلح من المنزل، ندخل المنزل فوراً ونخرج المختطفات الموجودات فيه”.

يسلك أعضاء شبكة أبو شجاع عدة طرق للوصول إلى المناطق الأمنة، تفادياً لكمائن التنظيم. وقد تستغرق عملية تحرير مختطفة واحدة أكثر من 10 أيام، لأنهم يسلكون طرقا نائية لحين الوصول إلى الأراضي التركية ومنها إلى إقليم كردستان.

أوضاع النساء المحتجزات

وعن أوضاع المحتجزات لدى التنظيم، يقول أبو شجاع “المسلح في تنظيم الدولة الإسلامية  يبيع الفتاة الأيزيدية بعد أسبوع أو شهر، أيّ بعد أن يكتفي من ممارسة الجنس معها، إلى صديقه أو يهبها لمسؤوله. أما أسواق النخاسة، فهي عبارة عن قاعات مغلقة يجمع فيها داعش السبايا لعرضهن على مسلحيه الذين يشترونهن بأسعار تعتمد على عمر السبية وجمالها وعدد أطفالها. كلّما كانت صغيرة وجميلة ولديها عدد أقل من الأطفال، علا سعرها. هذه الأسعار تصل إلى 20 ألف دولار في الكثير من الأحيان، وقد  بيعت فتاة تبلغ من العمر 14 عاماَ قبل أيام بهذا السعر”.

وإذ يؤكّد أنّه حرّر حتى الآن نحو 390 فتاة وطفلاً أيزيدياً من داعش، يشير أبو شجاع إلى أنّ أوضاع الفتيات المختطفات لدى داعش صعبة جداً، “فقد تعرضن جميعهن للاغتصاب لعدّة مرات”.

أكثر من 3 آلاف رهينة

وقد قام داعش بتوزيع الأيزيديات اللاتي سباهن خلال سيطرته على قضاء سنجار والقرى والبلدات الأيزيدية في غرب الموصل على كافة المناطق الخاضعة لسيطرته في سورية والعراق. وبحسب معلومات أبو شجاع، يبلغ عدد الأيزيديات اللاتي يحتجزهن التنظيم في سورية نحو 2800 مختطفة. أما في العراق، فيتواجد نحو 800 مختطفة، قسم منهن في السجون والقسم الآخر مستخدم من قبل التنظيم في عمليات البيع والشراء وهنّ موزعات في بيوت مسلحي التنظيم وقادته.

النهاية

المصدر: ارفع صوتك

مقالات ذات صلة