شفقنا العراق – شدد نائب رئيس البرلمان همام حمودي، الثلاثاء، على ضرورة توحيد الجهود لدعم عملية الإصلاح الشامل لجميع مفاصل الدولة، فيما اعتبر رئيس هيئة النزاهة حسن الياسري بعض القنوات الإعلامية بأنها “فاسدة وتدعي وقوفها بوجه الفساد”.
وقال حمودي بعد اختتام اليوم الثانی للموسم العاشورائي {الحسين يوحدنا} الذي اقامه مكتب الشيخ حمودي للسنة العاشرة على التوالي حسب بيان صحافي أصدره مكتبه الإعلامي إن “من الضروري توحيد الجهود الحكومية والتشريعية لدعم عملية الإصلاح الشامل لجميع مفاصل الدولة ولمساندة عمل الأجهزة الرقابية كهيئة النزاهة والرقابة المالية ومكاتب المفتشين العامين”، موضحا أنه “لا خيار أمامنا سوى ان نتوحد لذلك كما توحدنا في مواجهة الإرهاب”.
وأضاف حمودي، إن “المنطلق الأساس الذي يجمع الخيرّين في هذا البلد هو الوقوف الحازم بوجه استشراء الفساد وسراق المال العام وان نكون أكثر جرأة بمحاسبتهم ولا نقف مترددين إزاء ذلك”.

من جهته، قال رئيس هيئة النزاهة حسن الياسري، إن “عملية الاصلاح التي تقودها الحكومة ليست سهلة وفيها مشقات كبيرة”، مشيرا الى أن “بعض القنوات الإعلامية فاسدة وتدعي وقوفها بوجه الفساد بينما هي أم الفساد ولديها سماسرة في الوزارات الفاسدة”.
وأكد الياسري، على “الحاجة الماسة لتكاتف الجميع لمحاسبة من استخف واستحوذ على المال العام بطرق غير مشروعة”، مشددا على “ضرورة التركيز على بعض الاحكام التي تقيد هدره وعدم التجاوز عليه تحت أية ذريعة فضلاً عن اهمية تضمين المناهج التعليمية لذلك”.
وكان نائب رئيس مجلس النواب همام حمودي شدد، الاثنين (5 تشرين الاول 2015)، أن تنظيم “داعش” يحارب الجميع ولا يدافع عن أي منطقة أو طائفة، فيما شدد على أن عملية الاصلاح ليست مسؤولية شخص واحد.
وكان رئيس الوزراء حيدر العبادي أكد، الثلاثاء (25 آب 2015)، استمراره بالإصلاحات وعدم التراجع عنها، وفيما أشار إلى أن بعض الإصلاحات مست “فاسدين وأصحاب جرائم منظمة”، أبدى عزمه عدم السماح لهم بعرقلة الإجراءات الإصلاحية.
النهایة

