نشر : July 13 ,2018 | Time : 23:57 | ID 120842 |

وتيرة الاحتجاجات تتصاعد..المتظاهرون يقتحمون مطار النجف ويحرقون مقار الأحزاب

شفقنا العراق-متابعات-عدد من المتظاهرين الغاضبين يقتحمون مطار محافظة النجف ويقومون بأعمال تخريبية وشرطة النجف تفرض حظرا على التجوال في عموم المحافظة، وفي ميسان أحرق المحتجون مقار حزب الدعوة الاسلامية والمجلس الاعلى الاسلامي كما تم اقتحام مقر كتلة الفتح، من جانبه دعا زعيم التيار الصدري المتظاهرين الى الحفاظ على الممتلكات العامة.

المظاهرات والاحتجاجات التي انطلقت شرارتها قبل أيام في جنوب العراق اعتراضا على تردي الخدمات والأوضاع المعيشية بدأت تتسع جغرافيا نحو الوسط والمركز، فبعد أن تصاعدت وتيرتها في البصرة إثر إطلاق الشرطة النار لتفريق عشرات المحتجين قرب حقل غرب “القرنة 2” مما أدى إلى مقتل شخص وإصابة ثلاثة، باتت اليوم أكثر اتساعا لتشمل ميسان وذي قار والنجف وبابل.

وشهدت التظاهرات صدامات تكررت في عدة محافظات بين المحتجين وقوات الامن، الامر الذي ادى لوقوع قتلى وجرحى بين صفوف المتظاهرين، واقتحم المتظاهرون في عدد من المحافظات مقار الحكومات المحلية فيها، وهاجموا مقار حزبية.

فعدد من المتظاهرين اقتحموا، مساء الجمعة، مطار محافظة النجف بعد أن تظاهر المئات من اهالي المحافظة احتجاجا على تردي تجهيزهم بالتيار الكهربائي حاملين شعار “شلع قلع كلهم حرامية”.

المتظاهرين توجهوا إلى المدرج وصالات المسافرين لكنهم أخلوا المطار بعد دخول قوات فض الشغب، وبعد حادث الاقتحام الذي خلف أعمال تخريبية، أعلنت هيئة السياحة في النجف توقف حركة الطيران والعمل في المطار وتم تغيير جميع رحلات يوم غد السبت الى مطار بغداد الدولي.

كما أفاد مصدر مطلع بان متظاهري النجف قاموا بحرق مقار تيار الحكمة وحزب الله، وحزب الدعوة، في المحافظة، تعبيرا عن احتجاجهم على سوء الخدمات وتوجهوا بعدها لحرق مقر منظمة بدر التي يتزعهما هادي العامري.

وبعد حادثة اقتحام مطار النجف شددت القوات الأمنية إجراءاتها على جميع مداخل مطار البصرة الدولي الذي شهد انتشارا امنيا مكثفا”.

كما احتشد عشرات المتظاهرين قرب ميناء أم قصر التجاري في محافظة البصرة، وقطعوا جزئياً الطريق الرابط بين ناحية أم قصر وقضاء الزبير احتجاجاً على تردي الخدمات وتفاقم البطالة.

من جانبه قال زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر المتظاهرين، إننا “لا نرضى بالتعدي على المتظاهرين المظلومين، وكما نتمنى من المتظاهرين الحفاظ على الممتلكات العامة فهي ملك للشعب وليست للفاسدين”.

هذا وقد دعا زعيم تيار الحكمة، عمار الحكيم الذي أحرق المتظاهرون مقار تياره في ميسان، الحكومة الى الاسراع بتنفيذ المطالب المشروعة للمتظاهرين في البصرة والمحافظات الاخرى والمطالبين بتحسين الواقع الخدمي وتوفير فرص العمل والقضاء على الفساد.

وقال الحكيم ان “ما تشهده محافظات البلاد من مظاهرات يجعل من تشكيل حكومة الخدمة اولوية قصوى ويحمل القوى السياسية مسؤولية الاسراع بتشكيلها”، داعيا الى “استمرار الحوارات للوصول الى التحالفات المطلوبة وتغليب المصلحة العامة على المصالح الخاصة”.

وفي ميسان أحرق المتظاهرون مقر حزب الدعوة واقتحموا مبنى تيار الحكمة وكتلة الفتح، واعلنت دائرة صحة ميسان، إصابة ١١ عنصرا أمنيا من ضمنهم عقيد شرطة اثر الاشتباكات وحرق مكاتب مقرات الأحزاب في مدينة العمارة.

وفي ذي قار خرج العشرات من ابناء محافظة ذي قار بتظاهرة سلمية بميدان الحبوبي وسط الناصرية للمطالبة بتحسين الخدمات وتأمين فرص العمل للعاطلين واطلاق التعيينات.

كما توجهت مجموعة باتجاه منزل المحافظ حيث قام عدد منهم بإشعال النار وسط الشارع عبر صوبي الفرات وقام بعضهم برمي الحجارة والطابوق باتجاه القوات الامنية المكلفة بتأمين الحماية أصيب على اثرها 36 منتسبا وضابط و6 مدنيين بإصابات مختلفة”.

أما في بابل فقد وقعت مصادمات بين المتظاهرين وبيم قوات مكافحة الشغب وذلك بعد أن قطع محتجون، الطريق الواصل للصوب الصغير في بابل بإطارات العجلات المحترقة، فتدخلت قوات مكافحة الشغب لإنهاء التظاهرات، لكنها اصطدمت بالمتظاهرين الغاضبين المطالبين بتحسين الخدمات”.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها