نشر : July 13 ,2018 | Time : 13:37 | ID 120784 |

سائرون يجدد مطالبته باستقالة العبادي من “الدعوة”، والنصر لا يستبعد الذهاب إلى المعارضة

شفقنا العراق- متابعات-تحالف سائرون يلوح باستقالة العبادي من الدعوة كشرط للولاية الثانية، وائتلاف النصر يؤكد معارضته للمحاصصة غير مستبعد من ذهابه الى المعارضة.

وقال مسؤول مكتب الصدر، ضياء الأسدي، إن استقالة العبادي من حزب “الدعوة” تمثل “مطلبا من مطالب أغلب الكتل السياسية، وكذلك سماحة السيد مقتدى الصدر، بأن يكون من يتسلم هذا المنصب هو رئيس لكل العراق وانتماؤه لكل العراق”.

وأشار الأسدي إلى أن “الأيام المقبلة قد تشهد اجتماعا بين الأطراف المذكورة، يفضي إلى تشكيل نواة الكتلة الأكبر التي ستشكل الحكومة”.

بدوره قال عضو في ائتلاف النصر ناظم الساعدي، ان “ائتلاف النصر لن يذهب الى المحاصصة السياسية، الا انه امكانية ذهابه الى المعارضة أمر وارد”.

واضاف الساعدي ان “التحركات التي جرت خلال الايام السابقة كانت عبارة عن تفاهمات سياسية لا ترتقي الى التحالفات، حتى انه لاتوجد هنالك خطوط حمراء ، وان تفاهم الكتل السياسية على البرنامج الحكومي كفيل بالغاء التقاطعات السياسية”.

ولفت الى ان “تحالف سائرون لم يعلن بشكل رسمي عن عدم وجود خطوط حمراء له”، لافتا الى ان “دولة القانون مشروعها واضح ويتجه الى الاغلبية السياسية وهو ليس بالمحاصصة ، اما فيما يخص تحالف النصر فهو واضح لانه يذهب الى الصف الوطني ويرفض المحاصصة وتسمية المكونات ، ويبحث عن حكومة تخدم المواطن”.

هذا وطالب النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله مجلس المفوضين الجديد المكون من القضاة المنتدبين بإيقاف عملية إعادة العد والفرز اليدوي الجزئي لأنها باتت إجراءاً عقيماً لافائدة منه سوى إعطاء شرعية للانتخابات المزورة .

وقال إن العد والفرز اليدوي الجزئي بشكله الحالي هو إجراء عقيم لاطائل من ورائه، وسيمنح الشرعية في النهاية للانتخابات المزورة بنتائجها المعكوسة، وخير نموذج على ذلك ما حصل في محافظة السليمانية، إذ يتم الأخذ بنتائج المحطات المطابقة، أما المحطات غير المطابقة فتتعرض لكسر الأقفال أو الحرق أو الإشارة الحمراء وتضيع الحقائق وتصادر إرادة الناخبين “.

کما كشف مصدر مطلع، عن نتائج عملية العد والفرز اليدوي الجزئي لنتائج انتخابات مجلس النواب في محافظة أربيل التي أنطلقت اليوم الخميس.

وذكر مصدر ان “عدد المحطات المطعون بها في أربيل والمشمولية بالعد والفرز هي 212 محطة وتم الإنتهاء من عد وفرز 97 محطة وجميع نتائجها كانت مطابقة ‎%‎100 مع الاقتراع الالكتروني”.

الی ذلك أكد القيادي ب‍الحزب الديمقراطي الكردستاني عبد السلام برواري، أن جميع القوائم في سباق على كسب ود الجانب الکردستاني للتوصل للکتلة الاکبر التي یمکنها تشکیل الحکومة، مستبعدا إمکانیة التوصل الی اي اتفاق نهائي بين بغداد واربيل بسبب ما سماها “عقلیة المرکزیة والتسلط” السائدة لدى ساسة في بغداد.

ومن جانبه اكد رئيس “تجمع كفى” النائب السابق رحيم الدراجي، ان مشكلة العراق الاساسية ليست في كتابة البرنامج الانتخابي بل الصراع على السلطة والمحاصصة، واشار الى موازنات العراق للسنوات السابقة وصلت الى اكثر من الالف مليار دولار تم اهدارها دون محاسبة لأي فاسد.

کما رأى النائب السابق عن كتلة الاحرار البرلمانية ماجد الغراوي، أن الانتماء للحزب والمكون لن يكون حاضرا خلال تشكيل الحكومة المقبلة، مشدداً على ان القوى الوطنية لاتريد العودة الى مربع التخندقات الطائفية والمذهبية والحزبية.

وقال الغراوي إن “الكتل السياسية الفائزة تختلف عن الكتل التي تشكلت بالانتخابات السابقة، حيث نشاهد انها شيعية بظاهرها لكنها بالواقع تضم شخصيات من مكونات اخرى”، مبينا أن “الشعب العراقي والقوى الوطنية ب‍العراق لاتريد العودة الى مربع التخندق الطائفي والحزبي كما لاتريد ان يتصدى للمناصب الرئاسية شخصيات حزبية او غير كفوءة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها