نشر : July 13 ,2018 | Time : 13:28 | ID 120780 |

مستشار خامنئي: لو لا إيران لكانت سوريا والعراق تحت سيطرة “البغدادي”

شفقنا العراق-متابعات-صرح مستشار المرشد الإيراني إن حكومة الرئيس بشار الأسد كانت ستسقط خلال أسابيع لولا مساعدة إيران، ولو لم تكن إيران موجودة لكانت سوريا والعراق تحت سيطرة أبو بكر البغدادي”.

وقال علي أكبر ولايتي متحدثا في نادي فالداي بالعاصمة الروسية موسكو، اليوم الجمعة، إن “وجودنا في سوريا والعراق استشاري وإذا أرادت هاتان الدولتان أن نخرج سنخرج فورا”، مؤكدا على أن “سوريا والعراق وحدهما لم تكونا قادرتان على مواجهة الإرهاب المتوسع في دولتهما، وهم طلبوا منا العون ونحن ساعدناهم لمدة 4 سنوات”.

وأضاف مستشار السيد خامنئي للشؤون الدولية إن “حكومة الرئيس بشار الأسد كانت ستسقط خلال أسابيع لولا مساعدة إيران، ولو لم تكن إيران موجودة لكانت سوريا والعراق تحت سيطرة أبو بكر البغدادي”.

وتابع ولايتي موضحا إن “الذين يقولون إن روسيا تريد من إيران الخروج من سوريا يريدون ضرب الوحدة الحاصلة بين موسكو وطهران”، مؤكدا على أنه “إذا خرجت إيران وروسيا الآن من سوريا فسيعود الإرهاب للسيطرة”.

ولفت ولايتي الى ان ايران ساعدت في تحرير 80 بالمئة من الاراضي السورية من سيطرة الارهابيين، مضيفا ان الحضور الايراني في سوريا لم يكن باذن من اميركا بحيث تريد ان تغادر هذا البلد، بل إن ايران هي من تساورها شكوك حول اهداف وشرعية الوجود الامريكي في سوريا.

وقال ولايتي “نحن لم نحضر بطلب من واشنطن لنخرج بطلب منها” متوعداً بإجبار الأمريكيين على الخروج من الشرق الأوسط في حال لم يفعلوا ذلك من تلقاء أنفسهم.

واضاف ان ايران منعت تقسيم سوريا، لانها كانت ستصبح مثل انموذج ليبيا…، لقد ساعدنا سوريا لمواجهة الاعتداءات الاميركية، فوجود ايران في سوريا يمنع عودة الارهابيين.

كما صرح ولايتي أن “الولايات المتحدة تريد تقسيم العراق إلى 3 مناطق وسوريا إلى 5 مناطق”، قائلا  أن إيران لا تعير اهتماماً لكلام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وأن لا علاقة لإسرائيل بوجود إيران في سوريا.

من جهة ثانية أكد ولايتي أنه إذا لم تتمكن إيران من تصدير نفطها عبر مضيق هرمز فلن يتمكن الآخرون أيضاً من فعل ذلك مشدداً على عزم بلاده على تصدير نفطها بمعزل عن العقوبات.

كما رأى أن لا معنى لبقاء إيران في الاتفاق النووي إذا لم تنته الأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، مشيراً إلى أنه لا يتوقع شيئاً من قمة الرئيسين الأميركي والروسي في هلسنكي لأن دونالد ترامب لا يعرف ماذا يريد.

وكان ولايتي، قد التقى في موسكو أمس الخميس الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وسلمه رسالة من خامنئي والرئيس الإيراني مشيدا بعلاقات التعاون الاستراتيجي مع روسيا خاصة في سوريا والمنطقة.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها