شفقنا العراق – اكد زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر ان المصادقة على اعدام الشيخ نمر النمر فيها تأجيج طائفي ، داعيا السعودية الى الغاء قرار الاعدام ، وغلق المساجد التي تفتي بـ{قتل الشيعة} .
وبين الصدر ان ” ما حدث بالامس في نجران السعودية ضد الشيعة الاسماعيلية ليس عن ذلك ببعيد ” ، داعيا الحكومة السعودية الى الغاء قرار اعدام المعارض الشيخ النمر ، وغلق المساجد التي تصدر فيها فتاوى قتل الشيعة ، والامر بتفخيخهم ” .
وطالب الصدر الملك السعودي بأن يتأسى بأمير الكويت فيقول للشيعة انتم عيالي ، متسائلا متى تكون السعودية اللاعب الاهم لدور الوحدة الاسلامية .
واكد ان ” التأجيج ليس في صالح احد على الاطلاق الا الاستعمار الغاشم ” .
وصادقت محكمة الإستئناف والمحكمة العليا بالرياض على حكم اعدام الشيخ نمر باقر النمر ، وصدرت المعاملة لوزارة الداخلية ، ومنها للديوان الملكي ؛ لغرض توقيع الملك سلمان بن عبد العزيز .
السفير المصري يتسلم رسالة من الصدر بشأن اغلاق مقام الإمام الحسين
کما سلم وفد الهيئة السياسية للتيار الصدري ممثلاً بالنائبين جمعة ديوان ورسول الطائي السفير المصري لدى العراق احمد درويش رسالة من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بخصوص اغلاق الحكومة المصرية لمقام الامام الحسين [ع] في ذكرى عاشوراء السبت الماضي.
وقال النائب جمعة ديوان في بيان له إن “وفد الهيئة السياسية للتيار الصدري زار السفارة المصرية في بغداد والتقى السفير المعتمد احمد درويش، وتم تسليم السفير رسالة من الصدر بخصوص اغلاق الحكومة المصرية لمقام الامام الحسين [ع] ” .
![السفير المصري يتسلم رسالة من الصدر بشأن اغلاق مقام الإمام الحسين [ع]](http://www.alliraqnews.com/uploads/news/image/medium/story_img_562f62f5c823b.jpg)
وأضاف ديوان، أن “الجانبين تطرقا الى ضرورة تعميق العلاقات الاخوية بين العراق ومصر ، وسبل توحيد الجهود الرامية الى محاربة الافكار المتطرفة والقضاء عليها”، مؤكداً “حرص الهيئة السياسية للتيار الصدري على تنمية وتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين”.
وكانت السلطات المصرية قد اغلقت السبت الماضي مقام الامام الحسين [ع] ومنع الشيعة هناك من احياء مراسيم عاشوراء عند المقام ما اثار ردود افعال منددة حتى من داخل مصر حيث اعتبرت صحيفة [اليوم السابع] المصرية قرار الاغلاق لثلاثة أيام، بمثابة الاغتيال الثاني للحسين في القاهرة.
يذكر ان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر استنكر اغلاق مقام الامام الحسين [ع]، وعده بـ”بداية النهاية كما حصل لهدام”، وفيما دعا الأزهر إلى التدخل.
النهایة

