نشر : July 8 ,2018 | Time : 13:25 | ID 120224 |

بعد 14 شهرا من الإقامة الجبرية..البحرين تسمح لآية الله قاسم بتلقي العلاج بالخارج

شفقنا العراق- سمحت السلطات البحرينية للزعيم الروحي للأغلبية الشيعية آية الله الشيخ عيسى قاسم بتلقي العلاج خارج البلاد، وذلك بعد حوالي 14 شهرا من الإقامة الجبرية، التي أدت إلى تردي حالته الصحية.

قالت معلومات خاصة بقناة اللؤلؤة إن التقارير الطبية لأعلى مرجعية دينية في البحرين والخليج سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم قد وصلت إلى جهات طبية مختصة في الخارج.

وكشفت المعلومات الواردة أن التقارير الطبية تؤكد الحاجة الضرورية لتلقي سماحته للعلاج في الخارج بعد تدهورٍ كبير في صحته جراء منعه من العلاج بسبب الحصار المفروض عليه منذ يونيو 2016.

وكان سماحة العلامة السيد عبدالله الغريفي وهو أحد كبار علماء البحرين قد أعلن الخميس 5 يوليو/تموز 2018 خلال حديث الجمعة أن مسارات المتابعة لأوضاع سماحة الشيخ الصحية جارية ومستمرة بما تفرضه الحاجة والضرورة إن في الداخل أو في الخارج.

وأجريت لسماحة آية الله قاسم الأربعاء 27 يونيو/حزيران 2018 إحدى العمليات المقررة له بعدما كشفت الفحوصات الطبية الأخيرة كشفت عن المزيد من الآثار والعوارض الصحيّة التي أعاق الحصار العسكري متابعتها.

وكان مركز البحرين لحقوق الإنسان قد أكد نقل آية الله قاسم للمستشفى بتمام الساعة 9:35 مساء الثلاثاء 24 يونيو/حزيران 2018 مؤكداً أنه لا يسمح له بالتمتع بحقه في العلاج إلا بإذن حكومي وتحت إجراءات أمنية مشددة.

وفي ديسمبر/كانون الأول 2017 دعا أربعة من “خبراء الأمم المتحدة البحرين إلى ضمان احترام كامل حقوق الإنسان لأكبر زعيم شيعي في البلاد آية الله الشيخ عيسى قاسم البالغ من العمر 76 عاما” في بيان.

وحث الخبراء في بيانهم “السلطات في البحرين على السماح للشيخ قاسم باستقبال الزوار بحرية، وضمان أن الكادر الطبي يمكن أن يعاملوه دون ضغوط من أي نوع، وضمان أنه يمكن الاستمرار في الحصول على الأدوية التي يحتاجها بعد مغادرة المستشفى”.

واضاف الخبراء انه “عند عودته، يجب ان يكون حرا في التحرك دون قيود ولا يخضع للإقامة الجبرية”.

وقال البيان الصادر إنه تم تجريد الشيخ قاسم من جنسيته البحرينية في يونيو / حزيران 2016 وحكم عليه في مايو / أيار 2017 بتهمة غسل الأموال المتعلقة بالخمس، وهي فريضة دينية شيعية. وقد ظل قيد الإقامة الجبرية لأكثر من ستة أشهر ويعاني من عدد من الظروف الصحية.

وقال البيان أن آية الله قاسم “عانى من حالة صحية طارئ تهدد الحياة في 26 نوفمبر 2017. استغرق الأمر ثلاث ساعات للسماح للطبيب بالدخول إلى المنزل لفحصه وأسبوع لنقله إلى المستشفى في 3 ديسمبر، على الرغم من دعوة الطبيب لضرورة نقله بصورة عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج.

هذا وقال وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد الخليفة عبر حسابه على «تويتر» أن حاكم البلاد حمد بن عيسى الخليفة أمر بتسهيل إجراءات سفر الشيخ «عيسى قاسم» للعلاج في الخارج وذلك حسب رغبته ورأي أطبائه.

من جانبه أنتقد نائب رئيس منظمة سلام للديمقراطية وحقوق الإنسان سيد يوسف المحافظة سياسة حاكم البحرين وسعيه لتحسين صورته امام المجتمع الدولي مستغلاً تدهور الحالة الصحية للشيخ عيسى قاسم.

المحافظة قال في تغريده له «لقد أسقط جنسيته لأسباب سياسية وطائفية ثم حاصر القرية التي يعيش فيها عام كاملاً والى هذا اليوم وبعدها قتل المتظاهرين السلميين أمام منزله و قام بالحكم عليه في محكمة قاراقوش التي يرأسها، وقام بتخوينه في صحفه التي يهيمن عليها واليوم يظهر لنا بمظهر الملاك الذي يريد معالجته»- حسب تعبيره.

وذكر نشطاء في تغريدات لهم أن «الحكومة تقول أنها سمحت للفقيه الشيخ عيسى قاسم بتلقي العلاج في الخارج بعد 14 شهرًا من بقائه تحت الإقامة الجبرية والحصار وتردي أوضاعه الصحية وبلوغها مرحلة خطيرةً تستدعي الطبابة العاجلة».

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here