نشر : July 4 ,2018 | Time : 12:47 | ID 119971 |

كشافة الكفيل تواصل استثمار العطلة الصيفية، وتطبيق حقيبة المؤمن یحقق نجاحا کبیرا

شفقنا العراق- بمشاركة (600) عنصرٍ كشفيّ ومن أجل استثمار العطلة الصيفيّة الاستثمار الأمثل وتوظفيها بالاتّجاه والمنحى الصحيح، شرعت جمعيّةُ كشّافة الكفيل التابعة لشعبة الطفولة والناشئة في العتبة العبّاسية المقدّسة بتطبيق فقرات برنامج التطوير الشامل (PDC) بنسخته الثانية، المُعَدّ للمراحل الكشفيّة الثلاث (الأشبال والكشّافة والجوّال) ومن تسعة أعوام الى ثمانية عشر عاماً، وكلّ مرحلةٍ على حدة وبما يتلاءم مع كلّ عمر.

برنامج (PDC) برنامجٌ فكريّ تثقفيّ تربويّ إرشاديّ دينيّ يضمّ جملةً من الفعّاليات والفقرات التي وضعت بعناية ودقّة وبإشراف لجنةٍ متخصّصة، يهدف لخلق قاعدةٍ شبابيّة وجيلٍ واعٍ ومثقّف محصّنٍ فكريّاً وثقافيّاً وعقائديّاً متسلّحٍ بالتعاليم الإسلاميّة المستمدّة من تراث أهل بيت النبيّ(صلوات الله وسلامه عليهم)، ويسهم في صقل المواهب واكتشاف الطاقات والمساعدة في إبرازها وتوظيفها توظيفاً علميّاً وعمليّاً.

وبهذا الخصوص تحدّث لشبكة الكفيل مسؤول شعبة الطفولة والناشئة في العتبة العبّاسية المقدّسة الأستاذ سرمد سالم حيث بيّن قائلاً: “تسعى جمعيّة كشّافة الكفيل لقيادة حملةٍ فكريّة ثقافيّة تعليميّة شاملة على كافّة المستويات والصعد من أجل المساهمة في تصحيح المسار والقضاء على الأفكار المتطرّفة والمنحرفة التي خلّفتها قوى الشرّ، لأنّ الفكرة لا تهدم إلّا بفكرة”.

وأضاف: “إحساساً منّا بالمسؤوليّة المُلقاة على عاتقنا في تدريب وتأهيل الطلبة، انطلقت شعبةُ الطفولة والناشئة بالعمل الجادّ برفقة المسدّدين من جمعية كشّافة الكفيل وبخطىً ثابتة في مرحلة الإعداد لهذا البرنامج المهمّ الذي جاء تحت تسمية (برنامج التطوير الشامل)، وما زادنا حماساً هو تأييد ومباركة وتشجيع سماحة المتولّي الشرعيّ-دام عزّه- ورئيس قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة-دامت توفيقاته- لما يحويه البرنامج من نشاطات فكريّة وثقافيّة متعدّدة ومنوّعة تهدف الى تنمية طاقات ومواهب أبنائنا الأعزّاء”.

مبيّناً: “اليوم نحن بصدد الشروع ببرنامج التطوير الشامل بنسخته المطوّرة التي تمّ الإعلان والتعريف بها مسبقاً، وجاءت بناءً على متطلّبات المرحلة الآنيّة واحتياجات المجتمع العراقيّ والكربلائي على وجه الخصوص خلال العطلة الصيفيّة لهذا العام، وسيحتضن مجمّع الشيخ الكليني (رحمه الله) التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة هذه الفعّاليات والأنشطة الكشفيّة التي استُهِلَّت برفع العلم العراقيّ والراية الخاصّة بالجمعيّة وتعريف العناصر بالقواعد والضوابط التي يلتزم بها عناصرُ الكشّافة ثمّ أداء الوعد الكشفيّ، ثمّ تلقّى العناصر المشتركون محاضرةً تحفيزيّة عن القيادة والقيادة الإبداعيّة لتكون لهم منطلقاً لتحقيق الهدف من هذا البرنامج”.

يُذكر أنّ البرنامج الذي سيستمرّ لمدّة شهرين ونصف يحوي بين طيّاته جملةً من الفقرات التثقيفيّة والتوعويّة والتعليميّة والترفيهيّة أهمّها:

1- دورات دينيّة في الأخلاق الإسلاميّة والإنسانيّة والأحكام الفقهيّة والابتلائيّة.

2- دورة في إعداد القائد وصقل المهارات ورفع المؤهّلات الشخصيّة والقدرات العقليّة.

3- دورة في كيفيّة إعداد مخيّمات كشفيّة وكلّ ما يشمل الاعتماد على النفس والعمل بروح الفريق الواحد.

4- دورة إعلاميّة شاملة لكلّ ما يخصّ التصميم والمونتاج والإخراج.

5- دورة تنمويّة لتنمية القدرات البشريّة ورفع مستوى الوعي الفكريّ والثقافيّ.

6- إجراء العديد من البطولات والمنافسات الرياضيّة الترفيهيّة بكرة القدم وغيرها من الألعاب.

7- تنمية الروح الجماعيّة والعمل بروح الفريق الواحد.

8- زيادة الرصيد المعرفي لدى العناصر وتنمية مهاراتهم واستكشاف مواهبهم.

وهناك الكثير من التطبيقات الإلكترونيّة على الهواتف الذكيّة، لكن القلّة هي التي تبقى على مستوى معيّن وتحقّق النجاح الأمثل وتلبّي رغبة المتلقّي، وتبقى على تواصلٍ معه وتعمل على تدارك أيّ إشكالٍ فنّي أو تقنيّ وتحاول أن تعالجه من أجل الرقيّ به، وتطبيق حقيبة المؤمن المنطلق من شعبة الأنترنت في العتبة العبّاسية المقدّسة واحدٌ من هذه التطبيقات، فهذا التطبيق الذي لامس شغاف القلوب والعقول واستطاع أن يسخّر أحدث ما توصّلت إليه التكنلوجيا الرقميّة الحديثة وجعلها في متناول يد الجميع من خلال تطبيقٍ سهلٍ سلسٍ له علاقة وطيدة بجميع احتياجات الإنسان المؤمن من عبادات وغيرها.

هذا وقد استطاع تطبيقُ حقيبة المؤمن الذي يُعدّ من التطبيقات الإسلاميّة المتكاملة أن يتربّع على صدارة أغلب التطبيقات مثيلاته وحسب الإحصائيّات التالية:

– التطبيق الأوّل على مستوى التنزيلات في العراق.

– تمّ تنزيل التطبيق لدى أكثر من تسعة ملايين مستخدم.

– المستخدمون النشطون شهريّاً مليونا مستخدم.

– معدّل تنصيب التطبيق شهريّاً ثلاثمائة ألف عمليّة تنصيب.

– التطبيق حقّق انتشاراً واسعاً على مستوى دول العالم، حيث يُستخدم في أكثر من (146) دولة من مختلف دول العالم.

– عدد فرائض الصلاة التي تمّ قضاؤها من خلال التطبيق وصلت الى (400.000.000) أربعمائة مليون فرض.

– عدد الفرائض التي قُضيت خلال شهر رمضان الماضي وصلت الى أكثر من (35) مليون، بمعدّل أكثر من مليون فريضة يوميّاً.

– التطبيق يدعم أكثر من (190) نوعاً من الموبايلات من مختلف الشركات، حيث حقّق توافقيّة عالية بمختلف الأنواع ليعمل مع الأجهزة ذات المواصفات المحدودة والمتقدّمة.

يُذكر أنّ التطبيق موجودٌ الآن مع حزمة التحديثات على سوق (Google Play) .

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها