نشر : July 4 ,2018 | Time : 13:23 | ID 119969 |

التفاهمات بین الکتل ما زالت أولیة، والكشف عن نتائج الفرز اليدوي في كركوك

شفقنا العراق-متابعات-اعلنت الجبهة التركمانية أن العد والفرز اليدوي لـ 24 صندوقا اظهر “اختلافا بنسبة 50%” مع النتائج الالكترونية، ودولة القانون تقول ان العد اليدوي ليس جزئياً والقضاء هو الخصم والحكم، كما انتقدت منظمة بدر طريقة “الترقيع والتغطية” لحالات التزوير.

قال مسؤول الانتخابات في الجبهة التركمانية احمد رمزي كوبرلو إن “عملية العد والفرز الاولية والتي وصلتنا من مراقبينا في مركز العد والفرز، وبعد مطابقتها بين العد والفرز السابق الالكتروني والعد والفرز اليدوي، اظهرت بوجود اختلاف بنسبة تتجاوز 50%”، مبيناً ان “العد والفرز اليوم تم فتح 24 صندوقا خاصة بمناطق داقوق وغيرها من المراكز الانتخابية”.

کما اعتبر القيادي في منظمة بدر كريم النوري، أن طريقة “الترقيع والتغطية” لحالات التزوير التي حصلت بالانتخابات بالعد والفرز الجزئي ستؤدي لتعميق أزمة الثقة بين المواطن والطبقة السياسية، متوقعا أن تكون نسبة المشاركة بانتخابات مجالس الانتخابات المقبلة أقل من 10% في حال استمرار الأوضاع على ما هي عليه.

وقال النوري إن “التزوير حالة موجودة في جميع دول العالم خلال فترة الانتخابات ولكن ما حصل ب‍العراق كان فضيحة أكثر من كونه تزويراً”، مبيناً أن “علينا إعادة جزء من ثقة المواطن التي فقدها بالعملية السياسية بعد التزوير والتهكير والتلاعب”.

ومن جهته قال عضو ائتلاف دولة القانون محمد العكيلي، ان “العد والفرز اليدوي الذي بدأت به مفوضية الانتخابات بإدارة القضاء المنتدبين ليس جزئياً”، مضیفا ان “أصوات دولة القانون مسروقة ومأخوذ منها”، موضحا “نحن نسلك سلوكاً قانونياً ودستورياً لتثبيت الحقوق، وحتى عندما أشرنا الى مواضع الضعف والتزوير لم نتجاوز”، لافتا “نبحث عن سمعة العراق وتصحيح بوصلة اتجاه العملية الانتخابية”.

من جانبه اكد النائب عن التحالف الوطني حنين القدو، ان جميع التفاهمات التي تجري بين الكتل السياسية لخلق تفاهمات حول تشكيل الكتلة الاكبر لم يطرح فيها اسم مرشحين لمنصب رئيس الوزراء، فيما اشار الى ان جميع التفاهمات ستكون اكثر نضوجا وجدية بعد اعلان النتائج الانتخابية ومصادقة المحكمة الاتحادية عليها.

وقال القدو إن “الكتل السياسية الفائزة تعمل من خلال الحوارات فيما بينها على خلق تفاهمات اولية لتشكيل الكتلة الاكبر”، مبينا ان “تلك التفاهمات لم تصل لمرحلة الجدية الكاملة والنضوج لحين مصادقة المحكمة الاتحادية على النتائج ووضوح الصورة النهائية لحجوم الكتل والشخصيات الفائزة بالانتخابات”.

الی ذلك قال القيادي في تحالف بغداد عمر الهيجل، ان مرحلة التحالفات ستبدأ بعد اعلان النتائج النهائية للانتخابات البرلمانية، مشیرا ان”هناك تزوير في الانتخابات وعلى القضاة المنتدبين ان يكشفوا ولو جزء منه”، وان “التزوير منظم وتم بطريقة فنية ومخطط له قبل اجراء الانتخابات”.

بدوره اكد المرشح الفائز عن تيار الحكمة الوطني حسن خلاطي، ان التحالفات التي تمت بين الكتل الانتخابية باقية بنفس الاتجاه وستستقر بعد اعلان نتائج العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات.

واضاف ان “جميع الكتل السياسية حذرت من أي خطوة تؤدي الى خلل في العملية الانتخابية”، مؤكدا “نحن مع الاجراءات التي تهدف الى احقاق الحق ومعالجة أي خلل وان اي قضية بها تزوير لا يجب التهاون بها ولا نسمح بها”.

هذا وكشفت صحيفة خليجية ان اجتماع الاطراف السنية في اسطنبول التركية لم يفض لأي اتفاق على كتلة موحدة مشيرة الى ان القوى السنية لن تدخل البرلمان هذه المرة موحّدة بل سيكون هناك تحالفان.

وحول سبب عدم التوافق في ما بينهم، أكدت أن “مشاكل شخصية بين قيادات سنية عدة لم ينجح أحد في حلها، اضافة الى مشاكل شخصية وتنافس بين السياسيين”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here