شفقنا العراق – اعلن التحالف الدولي ضد تنظيم “داعش” الارهابي إن القضاء على التنظيم في العراق سيستغرق من ثلاث إلى خمس سنوات.
وقال المتحدث باسم التحالف ستيف وارن، في مؤتمر صحفي أن “قوات التحالف حققت في الفترة الاخيرة الكثير من الأهداف الجوية في معارك تطهير بيجي، بالتزامن من تقدم القوات العسكرية العراقية على الارض”، لافتاً إلى إن “داعش لم يعد قوياً ومتمكناً في العراق مثلما كان عليه عام 2014”.
وأقر وارن بعدم إمكانية هزيمة التنظيم الارهابي بالاعتماد على الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي منذ آب 2014، قائلا ان “المعركة تتطلب تواجد قوات عسكرية برية، وهو ماكان حاضراً في معارك التطهير الاخيرة”.
كما أكد وارن ان قوات التحالف اخطرت الحكومة العراقية قبل تنفيذ مهمة انقاذ بمشاركة قوة خاصة امريكية والبيشمركة يوم الخميس الماضي والتي افضت الى تحرير 69 رهينة ومقتل جندي امريكي.
كندا ستواصل دورها القوي في محاربة “داعش“
فیما أكد رئيس الوزراء الكندي المكلف بتشكيل الحكومة المقبلة (جيستين ترودو)، أن بلاده ستواصل العمل ليكون دورها قويا وفعالا في تحالف أوسع ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
وقال ترودو في مقابلة خاصة أذاعتها اليوم شبكة (سي تي في) الكندية الإخبارية، إن هناك الكثير من الأشياء التي يمكننا القيام بها، مؤكدا أن كندا ستواصل الإنخراط في العمل، بما في ذلك العمل العسكري، حتى وإن كان غير قتالي لمكافحة “داعش”.

وأشار إلى أنه سبق وأن تعهد أثناء حملته الإنتخابية بأن تقوم القوات الكندية بمهمات تدريبية في العراق، إلى جانب المساعدات الإنسانية، لكنه عاد ليؤكد ان بلاده ستواصل دورها القوي في محاربة “داعش”.
واوضح رئيس الوزراء الكندي المكلف، في أول حديث يجريه لوسيلة إعلامية عقب فوزه في الإنتخابات التشريعية الكندية الأخيرة، إن من بين الإلتزامات التي تعهد بها في حملته الانتخابية أيضا هو توطين 25 ألف لاجئ سوري بحلول السنة الميلادية الجديدة، قائلا: “أعرف أن هذا أمر مفاجئ لبعض الناس داخل عالم السياسة، لكنني ذاهب إلى تنفيذ ما وعدت به”.
المانيا: سنزود العراق بمعدات عسكرية ولابد من اعادة استقراره
کما بحث وزير الدفاع خالد العبيدي في مكتبه اليوم الاثنين مع نظيرته الالمانية اورسلا فوندير العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في المجال العسكري واستعراض الانتصارات الكبيرة التي حققتها القوات المسلحة العراقية ضد مجاميع داعش الإرهابية.
وذكر بيان للوزارة ان “وزيرة الدفاع الألمانية بينت خلال اللقاء إن العراق وألمانيا علاقتهم متبادلة فيما يتعلق بالكفاح ضد داعش الإرهابي ومنذ عام ونصف تهدد داعش بشكل كبير الأراضي العراقية ولذلك فمن المصلحة المشتركة إن نكافح هؤلاء الإرهابيين معاً”.
كما بينت الوزيرة الالمانية بحسب البيان، أن “المساعدات التي قدمتها وستقدمها الحكومة الألمانية إلى الحكومة العراقية يجب إن لاتقتصر فقط على الجانب الإنساني والمساعدات الإنسانية ولكن يجب إن يكون هناك تعاون مشترك في الجوانب العسكرية للقضاء على إرهابي داعش كون هؤلاء الإرهابيين يمثلون خطر على أوروبا وألمانيا أيضاً لذلك يجب إن نقوم بكل ما نستطيع لنعيد الاستقرار إلى العراق وان نقلل من مسائلة اللجوء وتشريد العراقيين التي تسبب بها هؤلاء الإرهابيين”.
وقالت وزيرة الدفاع الألمانية “إننا سوف نستمر في دعم العراق ففي عام 2016 سيكون هناك خطة لتزويد العراق بمعدات عسكرية وإدارية ومود طبية, وسننظر كيف ندعم العراق بشكل أكثر دقة وخاصة تزويده بالاحتياجات المهمة ونحن نعرف انه علينا إن نقوم بالأكثر وان ندخل الإطراف الاقليمية التي تود إن تقدم المساعدة من اجل توحيد الجهود المشتركة لمحاربة داعش”.
وأضافت “نحن نؤكد على مسألة أن يكون هناك تعاون مشترك بين القوات الكردية والقوات العراقية وان يكون هناك ثقة مشتركة بين الجميع لدحر هذه المجاميع الإرهابية ونحن في ألمانيا ندرك إن العراق ألان يقاتل داعش الإرهابي نيابة عن العالم مهنئة القوات المسلحة بالانتصارات الكبيرة التي تحققها ضد هذه المجاميع الإرهابية”.
من جانبه قال وزير الدفاع خالد العبيدي إن “العراق وألمانيا تجمعهم علاقات وطيدة ومهمة خاصة في مجال التعاون العسكري وأن للأصدقاء الألمان عدد كبير من المستشارين العسكريين المساهمين في تدريب القوات العراقية والبيشمركة , وكذلك تقديم مساعدات كبيرة على مستوى العتاد والسلاح ومواد وتجهيزات مكافحة الأسلحة الكيميائية والمساعدات الإنسانية وهذه حقيقة موقف ايجابي ومهم”.
وبين وزير الدفاع إن “ما ذكرته وزيرة الدفاع الألمانية والمتمثل بكون العراق يقاتل داعش الإرهابي نيابة عن العالم اجمع ما هو إلا شعور بالمسؤولية والخطر الكبير الذي يهدد العالم من هذا التنظيم الإرهابي وأفكاره المتطرفة شاكراً كل ما قدمته الحكومة الألمانية وشعبها متمنياً لهم دوام الموفقية والازدهار”.
وزير الدفاع الأميركي يتوقع مزيدا من العمليات البرية ضد “داعش” بالعراق
ومن جهته توقع وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر، تنفيذ مزيد من العمليات البرية ضد تنظيم “داعش” الارهابي في العراق على غرار عملية تحرير الرهائن في الحويجة.
وقال كارتر في مؤتمر صحافي عقده في البنتاغون، “اتوقع ان نقوم بمزيد من هذه العمليات”، مؤكدا ان هجوم الخميس اتاح “انقاذ حياة” سبعين محتجزا وجمع “معلومات استخباراتية ثمينة”.

واوضح كارتر إنه اتخذ قرار مهمة الإنقاذ بعد معلومات مخابراتية ذكرت أن عمليات اعدام باتت وشيكة ودل عليها حفر مقبرة.
وأضاف الوزير الاميركي “عندما تلوح لنا فرص للقيام بأشياء تسهم في تنفيذ الحملة على نحو كفء فسنقوم بذلك. الغارات واحدة من تلك الفئات وأتوقع ان نحصل على فرص أخرى فى المستقبل تعود بالنفع علينا.”
النهایة

