نشر : July 1 ,2018 | Time : 09:11 | ID 119630 |

اختتام فعاليات مهرجان فتوى الدفاع.. المرجعية العليا هي حصن الأمة الإسلامية

شفقنا العراق-بعد يومين حافلين بالفعاليات التي تمحورت حول استذكار فتوى المرجعيّة الدينيّة العُليا للدفاع عن العراق ومقدّساته، هذه الفتوى التي حمت العراق وأهله ومقدّساته من خطر عصابات داعش الإرهابيّة، اختُتِمت عصر يوم السبت فعاليّات النسخة الثالثة من مهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الذي أقيم  تحت شعار “النصرُ منكُمْ واليكُمْ ولكُمْ وأنتُمْ أهلُه” وذلك على قاعة الإمام الحسن وبحضورٍ واسع شمل شخصيّات ووفود مثّلت جهاتٍ ومؤسّسات عديدة من داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة.

وبعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم كانت هناك كلمةٌ للّجنة التحضيريّة للمهرجان ألقاها نيابةً عنهم الأستاذ أحمد صادق معاون رئيس قسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة.

وانطلاقاً من التضحيات ومن شعورها بالمسؤوليّة خرجت اللّجنة التحضيريّة لمهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة الثقافي الثالث بمجموعةٍ من التوصيات وهي كما يلي:

– يوصي المؤتمرون بمفاتحة وزارة التربية لتضمين فتوى الدّفاع المقدّسة وما رافقها من روحٍ إيمانيّة وتعزيزٍ للهويّة الوطنيّة في مناهج التربية بصورةٍ عامّة وبصورةٍ خاصّة في موادّ التربية الإسلاميّة والاجتماعيات واللّغة العربيّة.

– يوصي المؤتمرون على مفاتحة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي لتضمين فتوى الدّفاع المقدّسة ومخرجاتها الاجتماعيّة والنفسيّة والتربوية وغيرها في مناهج الجامعات العراقيّة بصورةٍ عامّة، وفي الكلّيات الإنسانيّة بصورةٍ خاصّة في موادّ حقوق الإنسان لاشتمال وصايا السيد السيستاني عليها وموادّ التاريخ واللّغة العربيّة.

– يوصي المؤتمرون بترجمة نصّ فتوى الدّفاع المقدّسة ووصايا السيد السيستاني الى مقاتلي الحشد الشعبي والقوّات الأمنيّة الى اللّغات الأخرى غير الإنكليزية لأنّها قد تُرجمت اليها.

– استكمال تحقيق خطب الجمعة بوصفها اللّسان الناطق باسم الحوزة العلميّة المباركة في بيان فتوى الدّفاع المقدّسة، وتشجيع طلبة الدراسات العُليا في الجامعات العراقيّة على دراسة هذه الخطب والإفادة منها في مختلف التخصّصات الإنسانيّة.

– يوصي المؤتمرون العتبة العبّاسية المقدّسة بإطلاق مسابقة أفضل قصّة تعنى بموضوعة البطولة والتضحية لرجالات الحشد الشعبي.

– يقام المؤتمر سنويّاً ويُقتَرَح أن يكون عنوان المؤتمر القادم: (المرجعان السيّد اليزدي والسيّد السيستاني.. تشابه الأدوار واختلاف الأساليب).

– يوصي المؤتمرون الحكومات المحلّية بإنشاء متحفٍ خاصّ بشهداء الحشد الشعبيّ في كلّ محافظة، يضمّ صورهم ونبذة عن حياتهم ورسائلهم الورقيّة والإلكترونيّة قبل استشهادهم.

– ضرورة العناية بعوائل شهداء الحشد الشعبي عن طريق تأسيس جهةٍ رسميّة تسمّى بـ(الهيأة العُليا لرعاية عوائل شهداء الحشد الشعبي) تأخذ على عاتقها العناية بحقوق عوائل الشهداء.

– إقامة نصبٍ تذكاريّ في كلّ محافظةٍ يرمز الى شهداء فتوى الدّفاع المقدّسة لتخليد ذكراهم.

كما انطلقت يوم أمس تواصلاً لفعاليات مهرجان فتوى الدّفاع المقدّسة فعالياتُ المؤتمر البحثيّ الموسوم بـ “المرجعيّة الدينيّة حصن الأمّة الإسلاميّة” بمشاركة باحثين حوزويّين وأكاديميّين وبطروحات بحثيّة ذات مخرجات حداثوية دارت في فضاءات المؤتمر، وتمحورت بأجمعها حول الدور الإيجابيّ الذي لعبته المرجعيّة الدينيّة العُليا في النجف الأشرف في تحصين الأمّة الإسلاميّة ودرء المخاطر المحدقة بها وفي طليعتها التصدّي للفكر والعدوان الداعشي.

هذا وقد توزّعت الجلسات البحثيّة للمؤتمر الذي شهد حضوراً نخبويّاً واسعاً لشخصيّات مهتمّة بهذا الشأن من داخل وخارج محافظة كربلاء المقدّسة على جلستين بحثيّتين، الأولى صباحيّة ترأّسها الدكتور عادل نذير من مركز العميد للبحوث والدراسات التابع للعتبة العبّاسية المقدّسة، وشهدت إلقاء ملخّصاتٍ لخمسة بحوث هي:

أوّلاً: بحث توسّم بعنوان “فتوى الدّفاع المقدّسة ودورها في بلورة استراتيجية الحشد الشعبي – قراءة عسكريّة لدور الحشد الشعبي في تغيير معادلة التوازن الاستراتيجي في الحرب ضدّ تنظيم داعش الإرهابي” للباحث الدكتور عمار علو الربيعي.

الثاني: بحث مشترك للباحثين الدكتور فلاح حسن حمادي والدكتور مرتضى شنشول ساهي بعنوان: “مرجعيّة السيد علي السيستان ودورها في الحفاظ على الوحدة الوطنيّة في العراق عام 2003”.

الثالث: بحث مشترك للباحثين دكتور خالد جعفر مالك والباحث عبد الكريم جعفر الكشفي وجاء بعنوان: “فتاوى المرجعيّة الدينيّة ودورها في الحفاظ على وحدة الأمّة الإسلاميّة ضدّ التيّارات التكفيريّة”.

الرابع: بحث للدكتور الشيخ عماد الكاظمي وقد جاء تحت عنوان: “المرجعيّة الدينيّة ودورها في بناء الدولة العراقيّة – مواقف ورؤى في فتاوى الميرزا الشيرازي والسيد السيستاني”.

الخامس: بحث للدكتور حسين الأسدي تحت عنوان: “فتوى الدفاع الكفائي النتائج والتحدّيات”.

أمّا الجلسة الثانية التي استؤنفت العصر فقد ترأّسها الدكتور فلاح الأسدي والدكتور علي كاظم المصلاوي كمقرر وشهدت إلقاء ملخّصاتٍ لثمانية بحوث وهي كما يلي:

البحث الأوّل: للباحثين الاستاذ حسن مهدي الدربندي والأستاذ محمد ناصر العذاري تحت عنوان: “المرجعيّة الدينيّة وأثرها في بناء الفكر والمجتمع”.

البحث الثاني: للباحثين الدكتور جاسم رشيد العتيبي والدكتور رحيم راضي الخزعلي الموسوم بعنوان: “إصدار فتوى الدّفاع الكفائي في الخطاب السياسيّ الإسرائيليّ الموجّه – قراءة في الاستراتيجيّة الإسرائيليّة”.

البحث الثالث: للباحث الدكتور سليم حسين ياسين تحت عنوان: “دور المرجعيّة الدينيّة الشيعيّة في تطوّر الأحداث السياسيّة في العراق 1914-1924”.

البحث الرابع: للباحثين الدكتور قاسم شعيب السلطاني والدكتور ثامر مكي علي تحت عنوان: “دور المرجعيّة الدينيّة في تعزيز قيم التعايش السلمي.. دراسة في خطب الجمعة لمعتمدي المرجعيّة الدينيّة”.

البحث الخامس: للباحثين الدكتور غصون مزهر المحمداوي والدكتور صبا حسين مولى تحت عنوان “المرجعية الدينية وبناء الدولة العراقية …دراسة تاريخية”.

هذا وقد شهدت جلسات المؤتمر العديد من المداخلات من قبل الحاضرين والتي أغنت أجواء هذه الجلسات وأعطتها زخماً علميّاً إضافيّاً.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها