نشر : June 24 ,2018 | Time : 17:45 | ID 118842 |

ظريف: أوروبا قدمت ضمانات تمكن إيران من بيع نفطها

شفقنا العراق- قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن أوروبا قدمت ضمانات تمكن ايران من بيع نفطها ولن تسير في ركب أمريكا بعد الآن.

وقال ظريف خلال اجتماع مع ممثلي غرفة التجارة الإيرانية إن البعض يتساءل لماذا انسحبت أمريكا من الاتفاق النووي، من المؤكد أن الاتفاق النووي فيه إشكال، لكن يجب الانتباه إلى أن الولايات المتحدة انسحبت من عدة اتفاقيات أخرى، مصرحاً: لماذا نشكك في الإنجازات التي نحققها فهذا الأمر يلقي بظلاله على السوق ويفرز تأثيرات.

وقال وزير الخارجية الإيراني: إذا تسألنا حول استعداد أي دولة لإقامة استثمارات في ايران بظل هذه الظروف (تجيب الدول الأخرى) عندما يتناقل الإيرانيون مثل هذه الأحاديث، فيتعين علينا عدم الاستثمار في ايران، وهذا الأمر في الحقيقة يشكل إحدى التنبؤات التي تفضي إلى مثل هذه الأمور.

وأضاف ظريف: الأوروبيون قدموا ضمانات تستطيع ايران بموجبها بيع نفطها على الرغم من كل الإجراءات الأمريكية الخاصة المتخذة بهذا الشأن، والاتحاد الأوروبي أيضاً لم يفرض عقوبات على ايران كما في السابق، ونحن نعرف أن هذا الاتحاد فرض عقوبات أشد من العقوبات الأمريكية في بعض المسائل وهذا الأمر لم يتكرر ولن يتكرر.

وأشار ظريف إلى ما قاله سابقاً حول الاتفاق النووي: لقد قلتُ سابقاً إنه إذا انسحبت أمريكا من الاتفاق النووي فلن تذعن لها أي دولة أخرى في العالم بما يتعلق بالاتفاق.

وأضاف: وكالة رويترز يومياً تبث 50 خبراً كاذباً حول ايران، وهناك دولة في المنطقة تدفع النفقات لتقوم هذه الوكالة ببث أخبار أن الجميع يتجهون إلى الخروج من ايران والبعض في بلدنا يتبع هذا النهج أيضاً، فيألبون السوق نتيجة تناقلهم أحاديث عن أن الجميع يخرجون من ايران.

وقال ظريف: تعتبر أمريكا القوة الاقتصادية الأولى في العالم وتسعى جاهدة لإرغام ايران على الخروج من الاتفاق النووي، فهدف أمريكا الرئيسي هو اخراج ايران من هذه الاتفاقية الدولية، وتصريحاتي هذه لا تعني أننا لن نخرج من الاتفاق النووي تحت أي ظروف كانت، لكننا مطلعين على هدف الطرف المقابل.

وأشار إلى أن أمريكا تعاني من عزلة دولية، مضيفاً: في الوقت الراهن تمارس أمريكا أعمالاً تتسبب بالأذى وتعمل على بث الدعايات وتقود حرب نفسية ضد ايران حتى تدفع ايران بأي شكل ممكن إلى الخروج من الاتفاق النووي.

وكشف ظريف قائلاً: خلال المفاوضات التي أجريتها مع المسؤولين في روسيا والصين والهند وأفريقيا الجميع متفوقون على ضرورة تطبيق الاتفاق النووي.

مضيفاً: علاوة على أمريكا لا يوجد سوى الكيان الصهيوني وبعض الدول المعدودة في المنطقة العاجزة عن إقامة علاقات صداقة مع جيرانها، فهناك دول ترفض الإذعان لأمريكا مثل كندا التي أعلنت عن رغبتها بالإبقاء على الاتفاق النووي.

وتناول ظريف قضية انضمام ايران إلى منظمة مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب FATF قائلاً: معظم من يتحدثون حول FATF لا يفقهون ماذا يقولون ولا يعرفون ماهي أصلاً، مضيفاً: لم يكن مقررا أن يحل الاتفاق النووي المشكلات المصرفية ولا يمكنه حلها بل يجب متابعة هذه الموارد في سياق FATF.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها