نشر : June 24 ,2018 | Time : 17:20 | ID 118828 |

انكلترا تسحق بنما بسداسية، والفيفا يحقق مع شاكيري وشاكا بسبب “احتفال النسر”

شفقنا العراق- حقق المنتخب الانكليزي انتصارا ساحقا على بنما مساء اليوم الأحد بسداسية مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الثانية للمجموعة السابعة بدور المجموعات لنهائيات مونديال روسيا.

وكشر الأسود الثلاثة عن أنيابهم سريعًا بهدف في الدقيقة 8 برأسية قوية من جون ستونز، قبل أن يحتسب المصري جهاد جريشة حكم المباراة ركلة جزاء في الدقيقة 22 نفذها مهاجم وقائد الفريق هاري كين بنجاح.

واستمر المد الانكليزي، حيث سجل خيسي لينجارد الهدف الثالث للانكليزي بتسديدة صاروخية في الدقيقة 36، ثم عاد جون ستونز لتسجيل الهدف الرابع والثاني له في المباراة في الدقيقة 40.

واختتم الشوط الأول الانكليز بالهدف الخامس عن طريق هاري كين من ركلة جزاء أخرى في الدقيقة 46.

وفي الشوط الثاني، لم تتغير الأمور كثيرًا ونجح هاري كين في تسجيل الهدف السادس بعد تسديدة اصطدمت به لتسكن الشباك في الدقيقة 62.

وسجل فيليبي بالوي الهدف الشرفي لبنما في الدقيقة 78 من المباراة.

وبهذا الانتصار العريض يعتلي الانكليز صدارة ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، وتحسم تأهلها لدور الـ16 من البطولة برفقة بلجيكا الوصيف بفارق الأهداف.

الفيفا يحقق مع لاعبي “النسر الألباني”

فتح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” إجراءات تأديبية بحق لاعبي المنتخب السويسري، شيردان شاكيري، وغرانيت تشاكا، على خلفية احتفالهما “السياسي” بعد التسجيل في مرمى صربيا خلال لقاء الفريقين في مونديال روسيا.

وتقدمت صربيا في مباراة، الجمعة الماضية، التي أقيمت في كالينينغراد بهدف منذ الدقيقة الخامسة، إلا أن سويسرا قلبت الطاولة، وفازت في الثواني الأخيرة بنتيجة 2-1.

وما إن سجل شاكيري هدف الفوز، حتى توجه نحو المشجعين الصرب، ووضع يديه على صدره بشكل معاكس، راسما شارة “النسر المزدوج” الأسود اللون، رمز ألبانيا والذي يتوسط علمها الأحمر، وسبقه إلى ذلك مسجل الهدف السويسري الأول، تشاكا الذي تعود أصوله أيضا إلى كوسوفو.

وبما أن “فيفا” يمنع الرسائل والشعارات السياسية في الملاعب، قرر فتح إجراء تأديبي بحق اللاعبين وكذلك الأمر بحق مدرب صربيا، ملادن كرسييتش، الذي طالب بإحالة الحكم الألماني، فيليكس بيرخ، إلى محكمة جرائم الحرب في لاهاي لأنه تغاضى عن ركلة جزاء واضحة لألكسندر ميتروفيتش في الدقيقة 66 بعدما تعاون شتيفان ليخشتاينر وفابيان شار على إسقاطه في منطقة الجزاء.

يذكر أن كوسوفو، الإقليم ذو الغالبية المسلمة الواقع شمال ألبانيا، شرع في حملة انفصال عن صربيا عام 1998، وقام نظام بلغراد آنذاك بقمع محاولات الانفصال المسلحة بقوة، ما دفع حلف شمال الأطلسي “الناتو” إلى التدخل في مارس اذار ذلك العام وشن غارات على العاصمة الصربية، فاضطرت قواتها إلى الانسحاب من كوسوفو بعد 78 يوما، إلا أن أعلن الإقليم استقلاله، بعد 10 أعوام من إدارة الأمم المتحدة، وبعد نزاع حصد 13 ألف قتيل.

وبرغم أن كوسوفو باتت دولة مستقلة اعترفت بها أكثر من 100 دولة {لا تشمل صربيا و5 دول من الاتحاد الأوروبي، وروسيا والصين}، إلا أنها لا تزال متعلقة عاطفيا بـ “الأمة الألبانية”.

كما فتح “فيفا” إجراءات تأديبية بحق الاتحاد الصربي لكرة القدم بسبب تصرفات جمهوره، الذي أطلق صافرات الاستهجان خلال عزف النشيد السويسري وبحق شاكيري ورفع الشعائر السياسية والمهينة خلال المباراة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها