نشر : June 23 ,2018 | Time : 08:45 | ID 118689 |

العتبة العباسية تختتم مشروعها التربوي والتثقيفي والإرشادي “حاملة الرسالة الزينبية”

شفقنا العراق- كثيرةٌ هي المشاريع والبرامج التربويّة والتثقيفيّة والإرشاديّة التي أخذت العتبةُ العبّاسية المقدّسة على تنفيذها بناءً على برامج مخصّصة لكلّ فئة من المجتمع العراقي، باحثةً عن مواطن الخلل والعمل على إيجاد الحلول الناجعة لها، ومن هذه المشاريع مشروع (حاملة الرسالة الزينبيّة) وهو مشروع تربويّ إرشاديّ توعويّ تثقيفيّ يستهدف طالبات الثانويات في محافظة كربلاء المقدّسة، وقد نُفّذ بالتعاون مع مديريّة تربية المحافظة وإدارات المدارس، ويعمل على إيجاد الحلول لما تُعانيه الطالبات في هذه المرحلة العمريّة من مشاكل.

هذا وقد شهدت قاعةُ الإمام الحسن(عليه السلام) في العتبة العبّاسية المقدّسة حفل اختتام هذا المشروع وتكريم المشتركات فيه ووضع خارطة طريق للعام الدراسيّ المقبل، وبحضور ممثّلين عن العتبة المقدّسة وعن مديرية تربية محافظة كربلاء وجمع كبير من إدارات المدارس المستفيدة من هذا المشروع فضلاً عن أولياء أمور الطالبات.

وبعد تلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح شهداء العراق والاستماع للنشيد الوطني ونشيد العتبة العبّاسية المقدّسة، كانت هناك كلمةٌ للجهة الراعية لهذا المشروع -الأمانة العامّة للعتبة العبّاسية المقدّسة- ألقاها بالنيابة الشيخ صاحب الطائي مسؤول شعبة الخطابة النسويّة فيها، واستعرض فيها المراحل التي مرّ بها المشروع منذ نشأته الأولى وكيف تبلورت فكرته وصولاً الى تنفيذه على أرض الواقع، وبإشراف مبلّغات تخرّجن من شعبة الخطابة النسويّة لهنّ خبرةٌ كافية تؤهّلنّ لخوض غمار هذا المشروع التربويّ، ولهنّ القدرة على التواصل مع الطالبات والعمل على إيجاد حلولٍ لما يعانينه من مشاكل بمختلف توجّهاتها، وبمساعدة إدارات المداس والمشرفات التربويّات ومدرّسات التربية الإسلاميّة فيها وبما لا يتقاطع مع الحصص التدريسيّة، وأضاف: “تمّ وضع خطّة عمل شاملة ضمّت أغلب المدارس في المحافظة، وكان هناك تخوّف في البداية من قبل الطالبات لكن يوماً بعد آخر ولما لمسنه من جدّية في طرح هذا المشروع وفقراته أُذيبت كافّة الحواجز وأصبحت المبلّغات كالمنقذ لهنّ، وكان لنا تواصلٌ مع أولياء الأمور لكونهم الشريك لنا في تدارك أيّ مشكلة، والحمد لله وببركات أبي الفضل العبّاس(عليه السلام) فقد حقّقنا ما نصبو اليه وقد تهيّأنا للموسم المقبل بخطّة عملٍ ستكون مكمّلة لما بدأناه”.

جاءت بعدها كلمةٌ لمديرية تربية محافظة كربلاء المقدّسة ألقاها نيابةً عنها الأستاذ محمد سعيد العرداوي وقدّم من خلالها عظيم شكر المديريّة وامتنانها لهذه المبادرة التي بادرت بها العتبة العبّاسية المقدّسة في سبيل توعية وإرشاد الطالبات، من خلال هذا المشروع الذي بانت ثماره وانعكست نتائجه الطيّبة إيجاباً على سلوك الطالبات بيتيّاً ومدرسيّاً، ونرجو أن تتواصل في إقامته والعمل على توسيع رقعته ليشمل مدارس أخرى في المحافظة وإدخال برامج ساندة له تصبّ في خدمة هذه الشريحة.

أعقبت ذلك كلمةٌ لمدراء المدارس الثانوية المستفيدة من هذا المشروع ألقاها بالنيابة عنهم الأستاذ نوري عبد عون الخزرجي مدير متوسّطة الروح الأمين المختلطة، الذي عبّر عن سعادته بهذا المشروع لما حقّقه من نتائج طيّبة وتأثير إيجابيّ على سلوكيّات وتصرّفات الطالبات، وهناك رغبة لدى أولياء أمور الطالبات باستمرار هذا المشروع لما لمسوه من تأثيرٍ إيجابي واضح على سلوك بناتهم لمتابعة باقي الكلمة أضغط هنا .

ليُختتم الحفلُ هذا بتكريم القائمات على المشروع وإدارات المدارس المستفيدة ومديريّة التربية في محافظة كربلاء المقدّسة.

کما عبّرت إداراتُ المدارس الثانوية للبنات في محافظة كربلاء المقدّسة المستفيدات من المشروع التثقيفي والتربوي والإرشادي، الذي أطلقته شعبةُ الخطابة النسوية في العتبة العبّاسية المقدّسة الموسوم بـ(مشروع حاملة الرسالة الزينبيّة) عن سعادتها بهذا المشروع، لما حقّقه من نتائج طيّبة وتأثير إيجابيّ على سلوكيّات وتصرّفات الطالبات، وهناك رغبة لدى أولياء أمور الطالبات باستمرار هذا المشروع لما لمسوه من تأثيرٍ إيجابيّ واضح على سلوك بناتهم.

جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها نيابةً عن إدارات المدارس الأستاذ نوري عبد عون الخزرجي مدير متوسّطة الروح الأمين المختلطة في حفل اختتام هذا المشروع الآنف الذكر، وأضاف: “ونحن نعيش في عصر الانفتاح والتطوّر الإلكتروني ووسائله المتنوّعة التي أصبحت متاحة للجميع وسهلة الاستخدام، مع عدم وجود رقابةٍ على ما يُنشر ويُبثّ من خلال هذه الوسائل ومن خلال دسّ السمّ في العسل للطفل الصغير والشابّ والشابّة وحتى كبار السنّ، فالطفل الصغير تسمّمت أفكاره من خلال مشاهدته لأفلام الرسوم المتحرّكة (أفلام الكارتون) التي تحمل في طيّاتها مفاهيم الغاية منها إفساد فكر الطفل، وكذلك الشابّ والشابّة أصبح يحمل قنبلةً موقوتة في جيبه وهو جهاز الموبايل مع غياب الرقابة، سواء كانت بعدم وجود الوازع الدينيّ أو رقابة أولياء الأمور”.

مبيّناً: “لذلك أصبح لزاماً على الجميع من رجال الدين والتربويّين إنقاذ بناتنا وأبنائنا من هذا الغزو الإلكترونيّ من أجل تربية جيلٍ مؤمن بالله وبرسوله وأهل بيته(عليهم أفضل الصلاة والسلام)، وما المبادرة التي تبنّتها العتبةُ العبّاسية المقدّسة متمثّلةً بشعبة الخطابة النسويّة وضمن مشروع (حاملة الرسالة الزينبية) وبمساندة المديريّة العامة لتربية كربلاء المقدّسة إلّا خطوة في الاتّجاه الصحيح، وذلك عن طريق إرسال مجاميع من أخواتنا المبلّغات والمرشدات الدينيّات الى مدارس البنات والمدارس المختلطة من أجل توعية وإرشاد بناتنا الطالبات وهنّ في أعمارٍ بأمسّ الحاجة للنصح والإرشاد الدينيّ”.

وأكّد الخزرجي: “لقد لمسنا -كإدارات مدارس- التأثير الإيجابي الواضح على سلوكيّات وتصرّفات الطالبات بعد تلقّيهنّ هذه المحاضرات، ولمسنا أيضاً رغبة أولياء أمور الطالبات باستمرار هذا المشروع لما لمسوه من تأثير إيجابيّ واضح على سلوك بناتهم”.

واختتم: “نيابةً عن زملائي وزميلاتي مديري ومديرات المدارس الثانوية لا يسعني إلّا أن أتقدّم بالشكر والامتنان للقائمين على هذا المشروع الخيّر، وخصوصاً شعبة الخطابة النسويّة وتحمّلهنّ الصعاب من أجل الوصول الى أبعد مدرسةٍ ريفيّة رغم صعوبة الوصول، ولا يسعني أيضاً إلّا أن أشكر السيّد مدير عام تربية محافظة كربلاء والمعاون الإداري لما أبدوه من مساعدة وتسهيلات من أجل نجاح هذا المشروع (وما كان لله ينمو)”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها