نشر : June 19 ,2018 | Time : 15:35 | ID 118298 |

من يملك منتخباً أفضل.. ميسي أم كريستيانو؟

شفقنا العراق-“ميسي و 10 خشبات”، وصُف انتشر خلال الأيام الأخيرة لحال منتخب الأرجنتين، بعد تعادله المخيب أمام أيسلندا بنتيجة 1-1 في أولى مبارياته بكأس العالم.

حملت تلك الكلمات قدر كبير من التهكم على لاعبي الألبيسيليستي، في قدرتهم على تقديم مستوى جيد يتناسب مع قدرات ميسي من أجل قيادة المنتخب لتحقيق الألقاب، خاصة بعد خسارة نهائيين بكأس كوبا أميركا، ونهائي مونديال 2014.

بدأت الـ “10 خشبات” كمصطلح دارج بين الجمهور انطلاقا من تصريح السير أليكس فيرجسون الشهير بأن كان بإمكانه الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا وهو يمتلك زين الدين زيدان و10 خشبات في فريقه، وهو تصريح “مفبرك وعار تماما من الصحة”.

ولسوء حظ ميسي، الذي أضاع فرصة ثمينة للفوز على أيسلندا بإهدار ضربة جزاء، بأن تلك الانطلاقة السيئة، تأتي مع توهج كريستيانو رونالدو، غريميه التقليدي، مع منتخب البرتغال، بعدما قاده للتعادل مع إسبانيا بتسجيل 3 أهداف، من بينهم هدفا في الدقيقة 88، مما دعا الجميع لعقد المقارنات حول قدراتهما الحقيقية في الوصول لأبعد مرحلة في البطولة، بالإضافة لكشف حقيقة مصطلح الـ “10 خشبات”.

المدربان

يمتلك كل من الأرجنتين والبرتغال مدربين جيدين للغاية، وسبق أن حصلا على ألقاب قارية مع المنتخبات، حيث فاز خورخي سامباولي مع تشيلي على لقب كوبا أميركا عام 2015، كما قاد فرناندو سانتوس البرتغال للإنجاز التاريخي بتحقيق كأس أمم أوروبا على حساب فرنسا عام 2016.

الفارق بين المدربين جوهري، فسانتوس بالطبع يعتمد اعتمادا كليا على نجمه الأول رونالدو، ولكنه يكرس كل جهده لخدمة المنتخب سواء بالتعامل مع المشاكل التكتيكية والفنية، بالإضافة لتطبيق مبدأ الثواب والعقاب في ضم اللاعبين للمنتخب، وأبرز مثال على ذلك هو استبعاد ناني وريناتو سانشيز وإيدير الذين قدموا موسما متواضعا.

أما سامباولي فمنذ اليوم الأول وتصريحاته تصب في تهيئة الأجواء لميسي، ليقود المنتخب نحو الألقاب، دون النظر إلى المشاكل المستمرة حتى الآن، وعدم الثبات على طريقة لعب واحدة، بجانب خروج لاعبين مهمين من حساباته كباولو ديبالا واسبتعاد ماورو إيكاردي هداف الدوري الإيطالي.

حراسة المرمى

تميل الكفة بعض الشيء لصالح البرتغال في هذا المركز، لتواجد روي باتريسيو حارس مرمى سبورتينج لشبونة الذي يمتلك خبرات دولية كبيرة، حيث مثل البرتغال في 70 مباراة رسمية، في المقابل يحرس مرمى الأرجنتين ويلي كاباييرو، الحارس الثاني لتشيلسي الذي لم يشارك لفترات طويلة هذا الموسم.

الدفاع

على الورق تمتلك الأرجنتين مدافعين أقوياء ويشاركون في أكبر الدوريات في العالم، إذ يتواجد كل من نيكولاس أوتاميندي بطل البريمييرليج مع مانشيستر سيتي، وماركوس وروخو الوصيف مع اليونايتد، بجانب فيدريكو فازيو المتألق هذا الموسم مع روما، كما يمتاز هذا الثلاثي بمعدل الأعمار المناسب لقلب الدفاع، ولكنهم حتى الآن لم يقدموا الإضافة الملموسة مع منتخبهم.

على الجانب الآخر تحسن أداء البرتغال الدفاعي مع قدوم سانتوس، ولكن بالنظر إلى المدافعين فسنجده يعتمد في التشكيلة الأساسية على جوزيه فونتي صاحب الـ 34 عاما ولاعب داليان يفانج الصيني، وبجواره بيبي صاحب الـ 35 عاما ومدافع بشكتاش التركي.

الوسط

يتشابه المنتخبان في هذا المركز بتوافر الجودة الفنية مع عاملي الشباب والخبرة، وإن كانت تميل الكفة للأرجنتين نظرا لكثرة البطولات الكبرى التي خاضها لاعبين مثل دي ماريا وماسكيرانو.

تمتلك الأرجنتين لاعبين كإيفير بانيجا ولوكاس بيليا بجانب الشاب لو سيلسو المتألق هذا الموسم مع باريس سان جيرمان، بجانب أجنحة مثل سالفيو وميزا ودي ماريا، فيما نجد في البرتغال لاعبين من نوعية جواو موتينيو وجواو ماريو وويليام كارفاليو وأدريان سيلفا، بجانب الموهبة الرائعة برونو فرنانديز المنضم حديثا للقائمة وبرناردو سيلفا نجم السيتي.

الهجوم

مما لا شك فيه أن هجوم الأرجنتين سيتفوق بمسافات شاسعة عن هجوم البرتغال في تلك المقارنة، وبدون احتساب ميسي ورونالدو، ستظهر الفوارق الكبيرة بين التشكيلتين.

يتواجد في خط هجوم الألبيسيلستي كلا من سيرجيو أجويرو وجونزالو هيجواين وباولو ديبالا، وبالطبع يتم تصنيف هذا الثلاثي ضمن أفضل 10 مهاجمين على مستوى العالم، في حين تعتمد البرتغال على أندريه سيلفا نجم ميلان كمهاجم صريح، بجانب لاعبي أجنحة جونكالو جيديس وجيلسون مارتينز وريكاردو كواريزما.

النهاية

المصدر: كووورة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها