شفقنا العراق – أكد إمام مسجد الغفران في صيدا الشيخ حسام العيلاني في بيان له ان مشاركتنا في المجالس العاشورائية هي للتأكيد على تمسكنا بالوحدة الإسلامية ورفضنا للفتنة المذهبية وان استشهاد الإمام الحسين عليه السلام أصاب الأمة جميعاً.![]()
واضاف الشيخ عيلاني :نحن نشارك في هذه المجالس إنطلاقا من مفهمومنا السني لحادثة كربلاء وليس كما فهم بعض المشايخ السنة الوحدة الإسلامية خطأ حين قاموا ببعض الأفعال التي لم ترد عند علماء السنة.
وختم الشيخ العيلاني بأن الوحدة الإسلامية لا تعني ان يذوب السني بالشيعي ولا الشيعي بالسني.
وكان الشيخ العيلاني قد زار بلدة حارة صيدا حيث شارك في المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله في مجمع سيد الشهداء.

ماموستا محمد امين راستي :الامر بالمعروف و النهي عن المنكر أحد اركان الاسلام
ومن جهته عزّى امام جمعة سنندج، المسلمين بمناسبة حلول شهرمحرم الحرام وذكرى عاشوراء الامام الحسين (عليه السلام)، مؤكداً بأن شهر محرم يزخر بالدروس و العبر بالنسبة للمسلمين كافة.
وأضاف ماموستا محمد امين راستي، لقد برهنت واقعة كربلاء للمسلمين بوجوب التضحية بالمال و النفس من أجل صيانة الاسلام والحفاظ على اركانه، وضرورة الحرص على مبادىء التضحية والشهادة والتصدي للمستكبرين حية فاعلة في حياتهم على الدوام.
و لفت أمام جمعة سنندج الى أن فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر تعتبر احد اركان الدين الاسلامي المبين، مشدداً على وجوب عدم السماح لفئة معينة تحاول، من أجل منافعها الشخصية، تصوير المنكر بمثابة معروفاً وتعميمه على المجتمع.
و تابع ماموستا راستي: الامام الحسين ثار ونهض من أجل صيانة احكام الاسلام واحياء فريضة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر، وان يعطي الانسانية درساً في الحرية و الإباء.
وأردف فضيلته: ينبغي للمسلمين التصدي والثبات في وجه أية محاولة تهدف الى الطعن في وحدة المسلمين و تفريق شملهم.
و أوضح امام جمعة سنندج في خطبة الصلاة قائلاً: بناء على نص القرآن المجيد، أن الدين الاسلامي سوف يلقي بظلاله على العالم أجمع، و يرث المؤمنون الارض، ولهذا ينبغي للمسلمين التحلي بالوعي والبصيرة في مواجهة مؤامرات الاعداء، وان يمضوا قدماً على طريق السمو والعزة والتكامل في ظل التمسك بأحكام القرآن و الحرص على تعاليم الاسلام.
النهایة

