شفقنا العراق- أكد سماحة المرجع الدینی آیة الله الشیخ بشیر حسین النجفی في حديثه لعدد من المؤمنين الذين توافدوا على مكتبه المبارك للاستماع إِلى توجيهاته ونصائحه وإِرشاداته الأَبوية على ما قدمه أَهل البيت (عليهم السلام) في تثبيت ركائز الإِسلام الأصيل الذي جاء به نبي الإنسانية الرسول الأَكرم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم)، مما كلفهم القتل أو التسميم، وصارت معركة الطف نبراساً للإصلاح والاستقامة.
هذا وتطرق سماحة المرجع النجفی إِلى فضل زيارة مراقدهم الطاهرة وما يترتب على المرء المؤمن من واجبات لأداء الزيارة مؤكداً إِن الجلوس عند المرقد لا يكفي وحده ما لم يمتلك الشرائط التي يجب أََن يقوم بها لتحقيق قبول زيارته فهم سفن النجاة وأَبواب الهداية, وعلينا أن نستشف مناشئ القوة والعزم والهداية من تلك المشاهد والمراقد المطهرة، لما فيها من منابع القوة والإيمان.
وفي صدد منازلة أعداء العراق من الدواعش والتكفيريين ومَن لَفَّ لفهم من أيتام البعث الفاشي، شدد الشیخ النجفی على أهمية أن يكون هدف العراقيين الأول والأساس هو تطهير الأرض العراقية من أولئِك الأنجاس الذين عاثوا في أرض الله فساداً ودماراً وقتلاً وتشريداً بأهل العراق.
وفیما اکد سماحته “أن علينا أن لا نَأمَنَ أبداً من مكر التكفيريين وشرورهم، وعلينا جميعاً أن نأخذ الحيطة والحذر” فإِن هؤلاءِ الجبناء ورثوا المكر والخديعة والجبن من أجدادهم الأمويين، أعداء الدين والإنسانية.
هذا وختم سماحته حديث بالتضرع إِلى الله بأَن يحمي العراق وأَبنائه من كل سوء، وأن ينصرهم على الإرهاب التكفيري.
النهایة

