شفقنا العراق-اكد ممثل المرجعيه العليا في اوروبا السيد مرتضی الكشميري على الالتزام بخط المرجعية الذي هو خط القيادة النائبة في عصر الغيبة، ولانها صمام الامان، للشيعة والتشيع ومقدساتهم بل للاسلام والمسلمين.
وركز السید الکشمیری في حدیثه بالعزاء على مصاب سيد الشهداء عليه السلام بليلة العاشر من المحرم الحرام في المانيا، على ثمانية امور من اهداف ثورة الامام الحسين عليه السلام :
اولا – ذكر الخواص الثلاثة التي اختص بها الامام الحسين عليه السلام ، دون بقية الائمة وهي : –
(الائمة التسعه من ذريته) ( واستجابة الدعاء تحت قبته)( والشفاء بتربته )،
وقد شرح معاني هذه الممزات الثلاث باجمال بما استع به الوقت.
٢- اكد على الالتزام باهداف ثورة الامام الحسين عليه السلام وفي مقدمتها اداء الفرائض في اوقاتها لان الحسين (ع) كان قد اداها في وقتها في حومة الميدان رغم تكالب الاعداء عليه واهاب بالحاضرين ان لا يفرطوا في اداء هذه الفريضه بما يؤدي الى التسامح والتهاون بها ففي الحديث عن النبي(ص) ان الله سبحانه وتعالى يعاقب المتهاون في صلاته بخمسة عشر خصله ست منها في الدنيا وثلاثه عند الاحتضار وثلاثة في القبر وثلاثة يوم القيامه فحذاري حذاري ايها المؤمنون ان نكون مشمولين بهذه العقوبه.
٣- اكد على الالتزام باقامة الشعائر وفق ما امر بها الائمه عليهم السلام وطبق ما افتى بها المراجع العظام اعزهم الله.
٤- ندد بشده بالغه باولئك الذين يعتبرون الشعائر بدعه بدون علم ودرايه لان هذا التوجه خلاف النهج النبوي وعمل اكابر الصحابه الذين شاطروا النبي(ص) والزهراء وامير المؤمنين عليهما السلام في العزاء على ولدهم ابي عبد الله الحسين عليه السلام.
٥- اكد على الاسر المؤمنه بأن تبني حياتها على الوئام والمحبه بعيدا عن الماديات والتعامل معهم بلطف ورأفه حتى لا يشذوا عن الطريق وتتضعضع الاسره في بلاد الغربه.
٦- الحرص على توفير لقمة الحلال لانفسهم وابنائهم والابتعاد عن المشتبه من الطعام وان شق عليهم ذلك لان القلوب اذا تنجست صار عليها حاجب يمنعهم عن قبول الدعاء وغيره من الامر التي نص عليه علماء الاخلاق .
٧- اكد على الاباء والامهات الحفاظ على تربية الابناء وفق منهج اهل البيت عليهم السلام.
٨- اهاب بالاخوات المؤمنات وان لا تغرهن بهارج الدنيا وزينتها بهذه البلدان وتخرجهن عن منهج الاسلام لان قدوتهنا الزهراء وابنتها العقيله زينب .عليهما السلام
9- اكد على الالتزام بخط المرجعية الذي هو خط القيادة النائبة في عصر الغيبة ، ولانها صمام الامان ، لشيعة والتشيع ومقدساتهم ،بل للاسلام والمسلمين.
واختتم المجلس بمصيبة عبد الله الرضيع التي ابكت الحاضرين جميعا.
واخيرا دعى للحضور بالتوفيق والتسديد لخدمة ابي عبد الله الحسين عليه السلام في كل عام لما فيها لهم خير الدنيا والاخره.



النهایة

