نشر : June 1 ,2018 | Time : 18:52 | ID 116504 |

برعاية عتبتي كربلاء.. تواصل أعمال مهرجان ولادة الإمام الحسن

شفقنا العراق-في یوم رمضانيّ مفعم بأريج ذكرى الولادة المباركة لسبط النبيّ الإمام الحسن المجتبى(عليه السلام)، ومن مقام معجزة ردّ الشمس للإمام علي(عليه السلام)، صدحت حناجر ولائية اختُتِمت بها فعاليّات اليوم الثاني من المهرجان السنويّ المركزيّ لولادة كريم آل البيت(عليه السلام) الذي يُعقد تحت شعار: (الإمام الحسن -عليه السلام- منقذُ المسلمين وكاشفُ زيف المنافقين).

وأُقيمت في مزار مردّ الشمس في مدينة الحلّة ابتدأت بتلاوةٍ مباركة من آيات الذكر الحكيم تلتها قراءة سورة الفاتحة ترحّماً على أرواح الشهداء ومن ثمّ كلمة ترحيبيّة بالضيوف ألقاها الأستاذ محمد حسين عبود.

لتشعل الحفل حناجرُ فرق الإنشاد المحمدي من محافظات العراق -بغداد وواسط والحلّة والناصريّة والسماوة والنجف الأشرف- وتضفي رونقها على أسماع الحاضرين من المحتفين بالذكرى البهيجة لولادة سبط النبي الأكرم..

بعد ذلك توالى الشعراء لإلقاء قصائدهم التي تغنّت بحبّ أهل البيت(عليهم السلام) وذكرى من سالت دماؤهم من أجل هذه البلاد. حيث افتتح القراءات الشعريّة الشاعر زين العابدين السعيدي من كربلاء ليرتقي المنصّة بعد ذلك الشاعر حسام الحمزاوي من بابل، بعد ذلك كانت القراءة للشاعر محمد الطالب من كربلاء، ومن ثمّ محمد الفاطمي من بابل، ليختتم الشاعر محمد الأعاجيبي من مدينة الرميثة القراءات الشعرية بعد أن صدحت حنجرة الرادود رائد الفتلاوي بقصيدةٍ تفاعل معها الحاضرون ابتهاجاً بالذكرى العطرة.

وسواعدُ الولاء والإباء تبسط أكفّها الى السماء، وهي ترنو الى رحمة ربّها وتستمطر شآبيبها، فها هي أيادي الصادقين بولائهم لمحمد وأهل بيته الطاهرين(عليهم الصلاة والسلام) ترفع في سماء الحلّة الفيحاء وسامَ انتماءٍ ورايةَ عزٍّ وإباء، إنّها رايةُ كريم أهل البيت النجباء(عليه وعليهم السلام) التي تُعانق الذّرى وتُسامق السماء.

فلك يا مجتبى في كلّ قلبٍ راية حبّ وسلام، وفي كلّ عينٍ أملٌ بالوئام، يا معزّ المؤمنين وسليل الهداة الميامين، ها هي رايةُ النصر لمنهجكم القويم وصراطكم المستقيم تخفق عالياً لتُهلك المنافقين وتُبير الظالمين.

ففي تقليدٍ سنويّ تُستهلّ به فعاليّات المهرجان الثقافيّ السنويّ لولادة كريم آل البيت(عليه السلام) الذي تُفتَتَح فعاليّاته ليلة مولد الإمام الحسن(عليه السلام) يتمّ رفع رايةٍ زرقاء خُطّ عليها: (يا كريم آل البيت)، لترتفع في مزار معجزة ردّ الشمس للإمام علي(عليه السلام) لتُعانق سماء الحلّة الفيحاء.

هذا وقد شارك في هذه المراسيم المباركة أهالي مدينة الحلّة وضيوف المهرجان من رجال دين وأكاديميّين من داخل وخارج محافظة بابل.

وایضا تحت شعار: (بفتواك انتصرنا) افتتحت مجموعةُ أنامل الحضارة التابعة لمنتدى شباب الحمزة في محافظة بابل معرضها الذي تُقيمه سنويّاً للرسم الحرّ، ضمن فعاليّات المهرجان الثقافيّ السنويّ المركزيّ لولادة كريم آل البيت(عليه السلام) بنسخته الحادية عشرة، الذي تقيمه الهيأة العُليا المُشرفة على مشروع الحلّة مدينة الإمام الحسن(عليه السلام) وبرعاية العتبتين المقدّستين الحسينيّة والعبّاسية.

المعرضُ الذي أُقيم في مزار معجزة ردّ الشمس للإمام علي(عليه السلام) في مدينة الحلّة ضمّ مجموعةً من اللوحات الفنيّة، وشاركت فيه ثلّةٌ من الشباب الذين ترعاهم المجموعة التي تهتمّ بالجانب الفنّي والإبداعي وترعى الطاقات الشبابيّة، لتنمّي القدرات والطاقات والمواهب من خلال ما يدور في ذهن الفنّان وتجسيدها على أرض الواقع بشكل لوحاتٍ فنيّة معبّرة، وتناولت هذه اللوحات الفنيّة جانباً من البطولات التي سطّرها أبطالُ القوّات الأمنيّة والحشد الشعبيّ في مقارعتهم الإرهاب، بالإضافة الى شخصيّات بارزة كان لها الأثر في معركة تحرير أرض العراق كالشهيد أبو تحسين وغيره، وشمل المعرض موضوعات اجتماعيّة ومعالم دينيّة.

زائرو المعرض كذلك كانت لهم مشاركاتٌ أيضاً، وذلك من خلال إتاحة المجال لهم في رسم أيّ لوحة أو أيّ فكرة تجول في خاطرهم وترجمتها على شكل لوحةٍ فنيّة، فكان الإقبالُ كبيراً من قِبلهم على هذه الفعاليّة وتمّ اكتشاف مواهب فنّية واعدة من خلال هذه الفقرة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها