نشر : June 1 ,2018 | Time : 18:43 | ID 116497 |

خاص شفقنا..مسار صعب لتسمية رئيس الوزراء يستبعد اكتماله قريبا

خاص شفقنا-انطلق الحراك السياسي والزيارات المتبادلة بعد إعلان نتائج الانتخابات التشريعية من أجل التوصل إلى تفاهمات لتشكيل الكتلة الأكبر ومن ثم اختيار رئيس الجمهورية الذي سيكلف مرشح الكتلة الأكبر لتشكيل الحكومة المقبلة.

لم تتضح الصورة للقوى السياسية بعد، فكل ما سمعناه وقرأناه في الإعلام من زيارات متبادلة واجتماعات للكتل والتحالفات لم يتجاوز مستوى التداولات وتبادل وجهات النظر.

فالاجتماعات التي عقدت في بداية شهر رمضان المبارك بين السيد مقتدى الصدر وبين السيد عمار الحكيم، أو بين الصدر وبين رئيس الوزراء حيدر العبادي، أو الزيارات التي جمعت بين رئيس تحالف الفتح هادي العامري ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، وكذلك غيرها من الاجتماعات ومنها لقاءات الأحزاب الكردية مع الكتل السياسية الأخرى، لم تثمر عن شيء ملموس فضلا عن عدم تحديد معالم الكتل الأكبر وتسمية رئيس الوزراء.

إذن لم تتضح بعد معالم تشكيل الكتلة الأكبر ومن سيكون فيها لاعبا أساسيا أو مشاركا بانتظار التوافقات التي ستحصل في الأيام الأخيرة من انتهاء المدة القانونية المحددة لتشكيل الحكومة.

إن حصول توافق سهل أمر مستبعد الحدوث، ففي ظل الطروف الحالية هناك اتجاهين حول مسار تسمية رئيسي الجمهور والوزراء، كما إن نتائج الانتخابات التشريعية جعلت من مسار تعيين رئيسي الجمهور والوزراء عملية صعبة إن لم تكن فائقة الصعوبة.

بانتظار حصول التوافقات والتحالفات الجديدة، فإن مسار تسيمة رئيس الوزراء لا يكتمل في أقل من شهر، والمعلوم إن حيدر العبادي هو الأوفر حظا من بين الوجوه السياسية الحالية لتولي منصب رئاسة الوزراء، لكن هناك اتجاه وإصرار قوي على تسمية شخصية جديدة خارج دائرة السلطة، وما علينا سوى الانتظار وترقب ما تؤول إليه الأحداث.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها