شفقنا العراق-أعلنت الأمم المتحدة أن صورا التقطتها أقمار اصطناعية أكدت تعرض معبد بل في مدينة تدمر السورية للتدمير، ليصبح بذلك ثاني معبد يدمره داعش في غضون أسبوع واحد في هذه المدينة الأثرية المدرجة في لائحة التراث العالمي لليونيسكو.
وقال معهد الأمم المتحدة للتدريب والبحث “يونيتار” إنه خلص إلى هذه النتيجة استناداً إلى صور التقطتها أقمار صناعية بعد التفجير الذي هز أرجاء المدينة الأثرية يوم الأحد.
وكان المرصد السوري المعارض قال إن تنظيم داعش دمر أجزاء من معبد “بل” الشهير في مدينة تدمر الأثرية بريف حمص الشرقي.
وأفاد ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي بحدوث تدمير كبير في المعبد الذي يعد واحداً من أهم الأبنية في تدمر.
هذه الانتهاكات الجديدة تأتي بعد تفجير داعش معبد “بعل شمين” في تدمر بعد تفخيخه بكميات كبيرة من المتفجرات.
وكان مسلحو داعش قتلوا عالم الآثار خالد الأسعد ذبحاً في مدينة تدمر وعلقوا جثته في وسط المدينة. وقد عرف الأسعد بعدة دراسات علمية نشرت في عدد من الدوريات الأثرية العالمية عن تدمر.
داعش يوسع نفوذه ويحاول التقدم من الحجر الأسود باتجاه دمشق
يسعى داعش للسيطرة على القدم وتوسيع مجال نفوذه التي تشمل الحجر الأسود وجنوب مخيم اليرموك.
فقد هاجم عشرات المسلحين من التنظيم مقرات الاتحاد الاسلامي لأجناد الشام، إنتقاما لإعدام الأجناد أحد مسلحي التنظيم، بتهمة محاولة اغتيال الشيخ أبو مالك الشامي، لكن المضمون يشير إلى تطور ميداني يبعثر المشهد جنوب دمشق.
ويرى الشيخ محمد العمري رئيس لجنة المصالحة في مخيم اليرموك أن ما يجري هو “خلاف تصارعي ومحاولة توحيد مناطق الحجر الأسود”. ولفت إلى أن “مخيم اليرموك والقدم العسالي تحت راية واحدة أو مجموعة واحدة”، معتبراً “أنهم لن يستطيعوا مهما فعلوا الضغط على دمشق”.
عسكرياً، تمدد داعش من الحجر الأسود إلى القدم لا يمكن فصله عن هجوم التنظيم على مخيم اليرموك قبل أشهر؛ منطقة حيوية جنوباً تتاخم داريا غرباً، وتشرف على الطريق نحو درعا… مراقبون يربطونها بتغييرات جغرافية أوسع في مخطط لجذب التدخلات الخارجية.
ثابت محمد خبير إستراتيجي رأى بدوره أن “هناك لعبة سياسية تقوم بها الولايات المتحدة من أجل خلق هوية واحدة، هي هوية داعش شمالاً وجنوباً، وبالتالي خلق ذريعة للتدخل الخارجي، للتحالف في سوريا بحجة محاربة داعش”
لا مجال للمناورة أمام مسلحي داعش أو معارضيه، أبعد من خطوط النار المرسومة… المحيط تحت سيطرة الجيش السوري، ومجال التحرك محصور من القدم إلى مخيم اليرموك والحجر الأسود، وصولاً إلى ببيلا ويلدا.
المسلحون الذين دربتهم واشنطن يدخلون سوريا عبر تركيا
عناصر من الفرقة 30 مشاة التي دربتها الولايات المتحدة في تركيا تدخل إلى الأراضي السورية عبر أعزاز تحت غطاء جوي من التحالف وذلك بهدف الوصول إلى مارع في ريف حلب الشمالي ومنع داعش من دخولها.
أفادت مراسلة الميادين في سوريا بدخول عناصر من الفرقة ثلاثين مشاة من الأراضي التركية عبر أعزاز في ريف حلب الشمالي تحت غطاء جوي من التحالف للوصول إلى مارع ومنع داعش من دخولها.
يشار إلى أن عناصر الفرقة 30 دربتهم واشنطن في تركيا ولا يتجاوز عددهم الستين مسلحا وسبق أن تعرضت مجموعات منهم للخطف على يد “جبهة النصرة”.
على صعيد آخر حث وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أطراف المعارضة السورية على توحيد مواقفهم لإجراء حوار مع دمشق، معتبراً أن ذلك من أهم شروط حل الأزمة.
جاء ذلك خلال لقائه أعضاء لجنة المتابعة للقاءات موسكو التشاورية. وشملت المباحثات كيفية تطبيق بنود الورقة التي تم التوصل إليها في لقائي موسكو الأول والثاني.
الجيش السوري يكثف غاراته على المسلحين في محيط كفريا والفوعة
الجيش السوري يكثف غاراته على تجمعات المسلحين بعد سيطرتهم على نقاط في محيط كفريا والفوعة وسط مناشدات أهالي البلدتين في دمشق لمنع اقتحامهما.
سيطر مسلحو جيش الفتح على أجزاء من منطقة الصواغية على بعد ثلاثة كيلومترات جنوب شرق مدينة الفوعة المحاصرة في ريف إدلب بعد هجوم ثان أعنف من هجوم أمس.
في غضون ذلك يواصل الطيران السوري ضرب تجمعات المسلحين في النقاط التي احتلوها في المنطقة. هذا وقد اعتصم أهالي البلدتين الموجودين في دمشق للمطالبة بإنقاذ أهلهم والحيلولة دون اقتحامهما.
ميدانياً في الزبداني سيطر الجيش السوري والمقاومة اللبنانية على حي الجسر ومدرسة الإدريسي وعلى شارع الحارة الغربية.
الجيش السوري ومجاهدو المقاومة يسيطرون على أحياء جديدة باتجاه وسط الزبداني
سيطر الجيش السوري ومجاهدو المقاومة على حي الجسر ومدرسة الشريف الادريسي وعلى الشارع الرئيسي للحارة الغربية في الزبداني، وسط حالة من التشتت والضياع التي تسود صفوف الارهابيين جراء التقدم الكبير.
وعرضت قناة “المنار” مشاهد خاصة لتقدم قوات الجيش السوري ومجاهدي المقاومة باتجاه وسط مدينة الزبداني.
واستهدف سلاح الجو السوري مواقع للمسلحين في مدن داريا والزبداني وحرستا وعربين وبلدتي حمورية ومديرا بريف دمشق، فيما قصفت مدفعية الجيش السوري تجمعات أخرى لهم في حي جوبر شرق العاصمة.
وأفيد عن مقُتل عدد من المسلحين في استهداف الجيش السوري سيارة تقلهم على طريق الوعرة في بلدة زاكية بريف دمشق الجنوبي، كما قُتل مسؤول ما يسمى “الهيئة العسكرية” في “اتحاد أجناد الشام” المدعو كاسم حلاوة أبو الوليد متأثراً بجروح أُصيب بها قبل أيام خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في محيط إدارة المركبات قرب مدينة حرستا في غوطة دمشق الشرقية.
وفي درعا وريفها، سيطر الجيش السوري على تلة الوردات في منطقة اللجاة بعد اشتباكات مع المجموعات المسلحة أسفرت عن قتلى وجرحى في صفوفهم.
واستهدف سلاح الجو السوري مواقع للمسلحين في مدينة الشيخ مسكين وبلدة الغارية الغربية بريف درعا.
أما في الحسكة فقد دارت اشتباكات بين الوحدات الكردية ومسلحي داعش في محيط قرية تل بارود جنوب المدينة، وأخرى بين الوحدات الكردية ومسلحي “داعش” في محيط قرية أبو الشاخات.
وفي دير الزور، وقعت اشـتباكات بين الجيش السوري ومسلحي “داعش” في محيط حي الحويقة بالتزامن مع قصف مدفعي على مواقع التنظيم في المنطقة.
وإلى حلب وريفها، قُتل عدد من المسلحين وجُرح آخرون خلال اشـتباكات مع الجيش السوري في محيط مسجد الرسول الأعظم (ص) بحي جمعية الزهراء غرب المدينة.
واندلعت اشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محيط حي بني زيد وأطراف حي الخالدية شمال مدينة حلب.
هذا وشنَّ سلاح الجو في الجيش السوري 14 غارة على مواقع تابعة للمجموعات المسلحة في الصواغية جنوب شرق مدينة الفوعة المحاصرة بريف إدلب الشمالي، وعلى حشودات وتجمع آليات لهم، أسفرت عن مقتل وجرح عدد من المسلحين وتدمير عدد من آلياتهم.
وأكدت مصادر أهلية لوكالة “سانا” استشهاد 6 أشخاص بينهم طفل وإصابة آخرين جراء سقوط قذائف هاون أطلقتها التنظيمات المسلحة على بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب.
وقضى الجيش السوري على عدد من مسلحي ما يسمى “جيش الفتح” ودمّر آلياتهم في بسامس وسراقب والزيادية الترعة، وقصفت مدفعيته تجمعات للمسلحين في مدينة خان شيخون في ريف إدلب.
أما في حمص فقد دمرت وحدة من الجيش السوري آليات تابعة لـ”داعش” في مزارع الصليبة غرب مدينة القريتين، ومواقع تابعة للمسلحين في محيط مدينة تلبيسة وقرية أم شرشـوح، وسط قصف مدفعي على مواقع المسلحين شمال المحافظة.
تدمير خندق ومشفى ميداني للمسلحين بالغوطة الشرقية وهلاك القائد العسكري لاتحاد أجناد الشام
ذكر مصدر عسكري لمراسل وكالة تسنيم في دمشق أن سلاح الجو شن اليوم خمس غارات على تجمعات المجموعات المسلحة التابعة لما يسمى “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية استهدف خلالها منصة إطلاق صواريخ كاتيوشا في بلدة “عربين” وورشة تصنيع قذائف ومستودع ذخيرة، كما استهدفت الغارات مشفى ميداني يتبع للإرهابيين في منطقة “سقبا” إضافة إلى تدمير سيارة نقل منصات صواريخ في بلدة “حمورية” بريف دمشق .

وأضاف المصدر العسكري أنه تم رصد خندق وطريق إمداد للجماعات المسلحة يصل بين منطقتي (عين ترما وجوبر) وتم استهدافه بالأسلحة المتوسطة والمدفعية الثقيلة ماأسفر عن مقتل العشرات من المسلحين وإصابة عدد منهم وتدمير سيارة دفع رباعي تابعة للمسلحين كانت تحمل منصة إطلاق صواريخ.
إلى ذلك قتل القائد العسكري لما يسمى “اتحاد أجناد الشام” المدعو (كاسم حلاوة “أبو الوليد”) الذي يعتبر العقل المدبر لعمليات قصف العاصمة السورية بالصواريخ إثر استهدافه من قبل الجيش السوري في مدينة “حرستا” بريف دمشق .
النهایة

