شفقنا العراق – ذكر مصدر عسكري في دمشق أن الجيش السوري بالتعاون مع قوات الدفاع الشعبية نجحوا في إبعاد خطر مسلحي ” النصرة “و “داعش” عن طريق أثريا – خناصر الواصل محافظة حلب بحماه شمال البلاد وإعادة فتحه بشكل جزئي، فيما فككت عناصر الهندسة أكثر من ٣٠ عبوة ناسفة زُرعت على جانب الطريق بالتزامن مع استهداف سلاح الجو السوري والروسي أرتال المسلحين وألياتهم ومقتل و إصابة ۲۰۰ إرهابيا حسب المصدر الميداني .
ولفت المصدر أنه لأول مَرة ينسق تنظيما “داعِش وجبهة النَصرة” الإرهابيان سويا للمشاركة في هجوم واحد حيث شنّ التنظيمان هجوماً مُركزاً على عِدة نِقاط بين قرية “الحمام” و بلدة “اثريا” الواقعتين بين اثريا و خناصر على طريق حلب-حماه الدولي شمال البلاد مـا ادى الى توقف حركة المرور.
وذكر المصدر تفاصيل الهجوم ، حيث قام “داعش” بتفجير سيارة مفخخة عند نقطة “مراغة” تبع التفجير زرع عبوات ناسفة في المنطقة أدى إلى قطع طريق “خناصر- أثريا” الدولي ، و قام الجيش السوري مدعوما بلواء القدس الفلسطيني بعملية كبيرة لاعادة الأمان على طول الطريق ، العملية انطلقت من جنوب الطريق بالنسبة للجيش وشمال الطريق بالنسبة للواء القدس حيث التقت القوتين في محور “مراغة”، واستعادت القوات التابعة للواء القدس الفلسطيني السيطرة على أجزاء واسعة من طريق خناصر باتجاه أثريا وبمسافة 12كيلو متر، وسط اشتباكات تعد الأعنف من نوعها منذ سيطرة الجيش السوري على كامل الطريق قبل عامين ، ويستمر التقدم الآن من الجهتين الشمالية والجنوبية بالتنسيق المشترك بين الجيش ولواء القدس ، وفي هذه الأثناء وصلت مجموعة من لواء القدس لدعم خطوط الإشتباك ، بينما انطلقت مجموعتين الأولى من حلب والثانية من “مخيم النيرب” بالإضافة إلى استعداد مجموعة دعم ثالثة للإنطلاق إلى “خناصر” بريف حلب .
بالمقابل يتابع الجيش السوري تقدمه من جهة الجنوب لتلتقي القوتين عند محور “مراغة” ، علما أن مايؤخر عملية استعادة الطريق كاملا هو استهدافه من قبل عناصر “داعش والنصرة” بقناصات من نوع شتاير ومن مسافات بعيدة يصعب رصدها .
إلى ذلك أوضح المصدر العسكري أن المجموعات الإرهابية كانت تهدف من هذا الهجوم إلى قطع طريق حلب الاقتصاي الهام و المُعَزز بِنقاط للجيش السوري التي تنتشر على جانبي الطريق و التِلال الحاكِمة، وأيضا مُحاولة قطع الطريق عن مِحور كـويرس شمال حلب الذي يحرز الجيش فيه تطورا متسارعا، كما يهدف الهجوم إلى التخفيف على مجموعاتهم المسلحة في جبهة “التمانعة” بريف إدلب وَ مِحور “سكيك”.
وأكد المصدر أن الاشتباكات ماتزال مستمرة حتى هذه اللحظة منذ الخامِسة من فجر اليوم، مشيرا إلى أن الطريق من “السلمية” بريف حماه وصولاً الى “أثريا” بريف حلب سالك و مؤمن على جانبيه بالتزامن مع استهداف الطيران الروسي لتحركات المسلحين الذي يُحقق إصابات مُباشَرة في تحصيناتِهم .
الجيش السوري يدمر خطوط دفاعات المسلحين بريف اللاذقية
ذكر مصدر عسكري من على جبهات ريف اللاذقية غرب سوريا في دمشق أن الجيش السوري فاجأ المجموعات المسلحة بريف اللاذقية بعد أن أوهمهم أن عمليته العسكرية تتركز في السيطرة على مدينة “سلمى” إلا أنه اتبع تكتيكاً جديداً بادئاً هجومه من ۸ محارور فسيطر على تلة “كتف الغدر” التي يبلغ ارتفاعها حوالي ۱۲۰۰ متر عن سطح البحر والتي تعتبر بوابة نحو معاقل الإرهابيين الأساسية في “سلمى” بالريف الشمالي .

واشار المصدر العسكري أن كثيرا ما يفاجئ الجيش السوري العدو باعتماده تكتيكات جديدة بين حين وآخر، مؤكدا أن الجيش بدأ فجر أمس عملية برية عبر 8 محاور هي (جب الاحمر ، كتف الغنمة ، كتف الغدر ، مغيرية ، قلعة ترتياح ، ضاحية سلمى ، تلة كفردلبة (، ونجح مع الساعات الأولى من المعركة في السيطرة على تلة “كتف الغدر” الإستراتيجية بالتزامن مع سقوط عدد من الإرهابيين قتلى وجرحى خلال المعارك التي استخدم فيها الجيش كافة أنوع الأسلحة بدعم من القوة الجوية الروسية، حيث يسعى الجيش السوري من خلالها لتحقيق تقدم ميداني باتجاه منطقة “سلمى” أكبر معاقل المجموعات الإرهابية في ريف اللاذقية.
وأضاف المصدر أن الجيش بالتعاون مع قوات الدفاع الوطني عمدوا إلى فتح عدة محاور لإطباق الحصار على المجموعات الإرهابية في محاولة لدخول ضاحية “سلمى” من المحورين الاساسين (كفرعجوز كفردلبة)و ( ترتياح قلعة كفر دلبة) وتعتبر مدينة “سلمى” أكبر معاقلهم بريف اللاذقية الشمالي ويتواجد فيها أعداد كبيرة من الشيشان وجنسيات مختلفة .
وأكد المصدر أن بوادر انهيار الارهابيين على اغلب المحاور باتت واضحة وخاصة انه خسر خلال المعارك اهم قادته الميدانيين وعدد كبير من عناصره وكل مايجري في جبال اللاذقية يقول ان خط دفاعهم القوي عن مدينة “سلمى” بات على وشك الانهيار لافتا إلى أن ساعات قليلة وتُحسم المعارك فالجيش السوري وقوات الدفاع الوطني مصرّين على اتمام المهمة بأفضل الطرق الممكنة .
الجيش السوري يسيطر على قرى “الحويز والقراصي والعمارة وتلة المهدية”
أعلن مصدر عسكري بعد مساء الجمعة تحقيق تقدم جديد في العمليات المتواصلة ضد المجموعات الإرهابية بريف حلب الجنوبي الغربي عبر إحكام السيطرة على قرية “العمارة وتلة المهدية” بعد ساعات من بسط السيطرة الكاملة على قريتي “الحويز والقراصي”.
وذكر المصدر أن “وحدة من الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية نفذت عملية اتسمت بالدقة والسرعة على تجمعات التنظيمات الإرهابية بالريف الجنوبي الغربي سيطرت خلالها على قرية العمارة وتلة المهدية”، ولفت المصدر إلى أن عملية السيطرة جاءت بعد “تكبيد الجماعات المسلحة خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد” في حين تقهقرت فلولهم تحت ضربات الجيش السوري ومجموعات الدفاع الشعبية.

كما فرضت وحدات من الجيش بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية سيطرتها الكاملة على قريتي “الحويز والقراصي” بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيهما، وتم تدمير آخر تحصينات التنظيمات الإرهابية وآليات بعضها مزود برشاشات ثقيلة” وذلك في إطار العملية التي ينفذها الجيش السوري ضد تجمعاتهم بريف حلب الجنوبي الغربي.
فيما قامت عناصر الهندسة بتمشيط القريتين وفككوا عشرات العبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون بين منازل المدنيين والأراضي الزراعية”.
النهایة

