نشر : May 7 ,2018 | Time : 11:11 | ID 114230 |

الصدر یدعو الأقلیات للمشارکة الفعالة بالانتخابات، والمالكي یطالب باختيار الأكفاء

شفقنا العراق- دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الكرد الى ان يعلو صوتهم على الظلم والفساد كما علا صوت الشيعة وسنته.

وقال الصدر في رد على سؤال بشأن توجيه كلمة لجميع الاطياف والقوميات العراقية والمذهبية في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وتابعته السومرية نيوز، “انما الانتخابات والعملية الديمقراطية سنت لكل الطوائف لا للاغلبية فقط”، داعيا الى “المشاركة بقوة وعزم”.

واضاف الصدر “لابد لصوت الاكراد ان يعلو على الظلم والفساد كما علا صوت شيعة العراق وسنته”، مطالبا الاقليات الاخرى بـ”ان تشارك بكل ثبات وعزم”.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد دعا، في وقت سابق، الى تظاهرة مليونية للتحشيد الى المشاركة في الانتخابات التشريعة لعضوية مجلس النواب في دورته الرابعة المقررة في الثاني عشر من الشهر الجاري.

ومن جانبه أكد رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، اليوم، أن حكومة الاغلبية السياسية القادمة ستقود ثورة الإعمار والبناء والقضاء على ظاهرة البطالة.

وقال المالكي في كلمة له خلال حفل اعلان قائمة ائتلاف دولة القانون في محافظة ذي قار، حسب بيان صحفي أصدره مكتبه الإعلامي ، “نحن اليوم نقف على اعتاب مرحلة جديدة تكون من سماتها تقديم الخدمات وتوفير فرص العمل للشباب العاطلين”، مشيرا الى أن “حكومة الاغلبية السياسية القادمة ستقود ثورة الإعمار والبناء والقضاء على ظاهرة البطالة”.

واضاف المالكي، أن “ائتلاف دولة القانون نجح خلال السنوات الماضية بتحقيق الكثير من التقدم في مجال رفع مستوى الخدمات ودعم قطاعات التعليم والصناعة والزراعة لكنها توقفت، واليوم نسعى لاعادة كل تلك المبادرات الخدمية عبر اغلبية برلمانية قادرة على تشكيل حكومة قوية منسجمة قادرة على النهوض ببرنامجها”.

وتابع رئيس ائتلاف دولة القانون، أن “ابناء ذي قار وبقية ابناء الشعب العراقي نجحوا في افشال كل مخططات الأعداء الرامية لتقسيم البلاد وتدميره”، موضحا أن “الشعب العراقي بصموده وتضامنه تمكن من احباط كل المشاريع المعادية التي تهدف الى إسقاط العملية السياسية وتجربة العراق الديمقراطية”.

ودعا المالكي الى “المشاركة الفاعلة في الانتخابات واختيار الاكفاء والقادر على تحمل المسؤولية”، مؤكدا أن “بلدنا يعاني من تحديات اقتصادية وخدمية كثيرة وعلينا التكاتف والتأزر لتجاوزها”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها