نشر : April 29 ,2018 | Time : 09:04 | ID 113532 |

خاص شفقنا.. لماذا لم يتم افتتاح صناديق اقتراع للبنانيين في إيران؟

خاص شفقنا-بيروت-لم تفتح الدولة اللبنانية مركزا للإقتراع للمغتربين المتواجدين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية،رغم ان عدد الجالية المتواجدة هناك تزيد عن 1000 شخص وأغلبهم يحق لهم المشاركة في هذه العملية الإنتخابية.الأمر الذي قد يتسبب بحرمان البعض من المشاركة في هذه العملية الديمقراطية التي سيضطرون للنزول إلى لبنان لممارستها.

وفي هذا السياق أفادت مصادر خاصة لـ “شفقنا” أن حرمان اللبنانيين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من الإقتراع في الإنتخابات النيابية في الإغتراب ناتج عن دوافع سياسية.

وتابع المصدر “كانت الامور تتجه إلى إجراء الإنتخابات بشكل طبيعي وكان الحديث يدور عن فتح مركزي اقتراع احدهما في طهران و الآخر في قم” ،مؤكدا انه “بعد انتهاء مهلة تسجيل اللبنانيين للمشاركة في الإقتراع أبلغتنا السفارة اللبنانية في طهران أنه لم يتم فتح صناديق اقتراع بحجة ان العدد غير كافي”.

واكد المصدر ان الذريعة التي تقدمت بها السفارة غير مقنعة مشيرا إلى ان “العدد الذي تقدم بالتسجيل يزيد بنسبة كبيرة عن 200 شخص و التي على أساسها يجب على الدولة اللبنانية أن تفتح صندوق إقتراع”.

ولفت المصدر إلى ان “هناك طائرتين في 1 و 3 أيار ستنطلقان من إيران بإتجاه لبنان و على متنها شباب لبنانيون سيشاركون في الإنتخابات اللبنانية”،مؤكدا ان “معظمهم قرر النزول إلى لبنان ليثبت للسفارة أن حقهم في الإنتخاب لا يمكن ان يسلب بسبب دوافع سياسية مشبوهة”.

وفي حديث مع أحد الطلاب الذين يتابعون دراستهم في جامعة طهران أكد لنا ان “عدم اجراء الانتخابات هو بمثابة حرمان جزء كبير من المواطنين اللبنانيين المقيمين في إيران من ممارسة حقوقهم”،متسائلا “هل هذا تقصير من وزارة الخارجية او أن هناك نية مبيتة لحرمان هذه الشريحة من اللبنانيين المتواجدة في الجمهورية ومعروفة الاتجاه السياسي الذي تمثله من التصويت  في مكان لها الحرية بالتصويت فيه؟”.

وأضاف الطالب “أن ما أزعجنا هو أن أغلبنا لم نشارك من قبل في الإنتخابات وكنا نأمل أن نشارك فيها حيث نحن متواجدون من دون الحاجة إلى تكبد عناء السفر إلى الوطن و العديد منا للأسف لن يستطيع أن السفر إلى لبنان لممارسة حقه في الإدلاء بصوته لمن يستحق “.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها