نشر : April 27 ,2018 | Time : 22:39 | ID 113439 |

عقب احتجاجات غاضبة عمت البلاد.. ملک البحرين يخفف أحكام الإعدام للسجن المؤبد

شفقنا العراق- شهدت بلدة العكر جنوب البحرين اندلاع مواجهات عنيفة بين متظاهرين سلميين وقوات امن النظام.

وأكد مصدر مطلع أن مواجهات عنيفة وقعت اليوم الجمعة بين متظاهرين بحرانيين والقوات الامنية في بلدة العكر ، بعد قمع قوات أمن النظام مظاهرات شعبية انطلقت في وقت سابق وفاءً للشهداء والأسرى ومطالبة بإسقاط النظام الحاكم في البحرين.

واطلقت السلطات البحرينية غازات مسيلة للدموع على المتظاهرين لتفريقهم.

کذلك اضطر الحاكم الخليفي حمد عيسى إلى تخفيف أحكام الإعدام التي أصدرتها محكمة التمييز العسكرية الخليفية الأربعاء ٢٥ أبريل ٢٠١٨م، إلى السجن المؤبد، وذلك بعد احتجاجات واسعة شهدتها مناطق البحرين تنديدا بالأحكام، وبعد إدانات توالت من جهات حقوقية وسياسية أجنبية.

وبحسب بيان نشرته الوكالة الرسمية اليوم صرح رئيس القضاء العسكري اللواء يوسف فليفل بأن حمد عيسى صادق على حكم محكمة التمييز العسكرية بتخفيف عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد، وذلك بحق كل من مبارك عادل مبارك مهنا، فاضل السيد عباس حسن رضي، السيد علوي حسين علوي، ومحمد عبدالحسن المتغوي.

وادعى البيان بأن ذوي المحكومين عبروا “عن تقديرهم وشكرهم” لحمد على تخفيف العقوبة.

وكان لافتا بأن تحفيف العقوبة اقتصر على المتهمين الأربعة المقبوض عليهم، فيما لم يشمل المتهمين الآخرين المتواجدين في الخارج، وهما الناشطان البارزان السيد مرتضى السندي والشيخ حبيب الجمري.

هذا وندّدت القوى الثوريّة المعارضة بأحكام الإعدام التي تؤيدها المحاكم العسكريّة بحقّ عدد من أبناء البحرين، واصفةً أياها بالوحشية، ومشددةً على إن أقدم النظام الخليفيّ على تنفيذ هذه العقوبة ستكون جريمة جماعيّة بشعة أخرى يرتكبها بعد جريمة إعدام الشهداء «سامي مشيمع، وعباس السميع، وعلي السنكيس»، وتعكس مدى تمادي النظام الخليفيّ في نهجه الوحشيّ، مستندًا إلى وجود قوّات الاحتلال السعوديّ- الإماراتيّ، والضوء الأخضر الأمريكيّ- البريطانيّ.

القوى الثوريّة التي تضم «ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، تيّار الوفاء الإسلاميّ، تيّار العمل الإسلاميّ، حركة حقّ»، اكدت في بيان لها أنّ هذه الأحكام ذات دوافع سياسيّة، خاصة أنّها صادرة عن محاكم عسكريّة بحقّ عدد من المعتقلين المدنيّين الذين تعرضوا لأنواع من التعذيب الوحشيّ والإخفاء القسريّ في أقبية السجون العسكريّة التابعة لما يسمّى قوّة دفاع البحرين.

ودعت إلى الانطلاق في تظاهرات غاضبة تضامنًا مع المعتقلين المظلومين، رفضًا لأحكام الإعدام الجائرة، وتأكيدًا للاستمرار في الثورة على الرغم من كلّ القمع والعنف الخليفيّ.

کما أصدرت حركة انصار 14 فبراير البحرينية بيانا طالب فيه بإطلاق سراح جميع المعتقلين والقادة الرموز ومحاكمة المعذبين والجلادين.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها