شفقنا العراق-متابعات-واصلت القوات الامنیة العراقیة عملياتها، هذا واطلقت عملية تعقب لخلايا “داعش “في ديالى واعلنت ضبط وتدمير مضافة شمال شرقي بعقوبة ، کما عثرت على مضافة بعملية دهم وتفتيش شمال المقدادية، وایضا تمکنت من قتل انتحاريا ارهابيا في قضاء بلد بمحافظة صلاح الدين .
قال رئيس المجلس المحلي لقضاء المقدادية عدنان التميمي ان قوات أمنية مشتركة انطلقت اليوم بعملية عسكرية لتعقب خلايا وأوكار (داعش) الإرهابي في بساتين ومناطق نهر الإمام وشوك الريم شرق قضاء المقدادية شمال شرق ديالى”.
کما تمكنت قوات الحشد الشعبي والجيش من العثور على مضافة لخلايا “داعش” بعملية دهم وتفتيش شمال المقدادية.وقالت مديرية إعلام الحشد الشعبي ان قوة من اللواء 24 في الحشد الشعبي والجيش وبإسناد من طيران الجيش العراقي نفذت عملية دهم وتفتيش لملاحقة فلول (داعش) في مناطق الزور، ومنطقة ٥ جسور أسفرت عن العثور على مضافة وتم تدميرها “.
ومن جانبه اعلن قائد عمليات ديالى الفريق الركن مزهر العزاوي، الخميس، عن ضبط وتدمير مضافة تابعة لتنظيم “داعش” في بساتين زراعية في قرى بابلان شمال شرقي بعقوبة.
کذلك ذكر بيان لإعلام الحشد ، أن، قوات اللواء 43 في الحشد الشعبي تمكنت، فجر الجمعة، من قتل انتحاري في تل الذهب جنوب قضاء بلد”.
وایضا القت “شرطة نينوى القبض على قيادي في عصابات داعش من أهالي ناحية مكيشيفة التابعة لمحافظة صلاح الدين والمطلوب بقضايا جنائية وفق المادة 4/1 إرهاب والمشترك بجرائم شهداء سبايكر ومصادرة عجلات الدوائر الحكومية خلال فترة سيطرة عصابات داعش المظلمة”.
فیما اعتقلت شرطة زمار في محافظة نينوى اليوم ان ” مديرية شرطة زمار في نينوى تلقي القبض على أحد عناصر عصابات داعش الإجرامية أجنبي الجنسية يبلغ من العمر 35 سنة تقريباً، علماً أنه لايحمل أي مستمسكات ثبوتية ولا يجيد اللغة العربية إلا القليل “.
وبدوره قال الناطق باسم مركز الإعلام الأمني العميد يحيى رسول ان قوات الفوج الثاني عشر طوارئ شرطة نينوى القت القبض على سبعة أشخاص اعترفوا بانتمائهم لعصابات “داعش” الإرهابية ويعملون ضمن خلاياها النائمة وهم مطلوبون للقضاء العراقي وصادرة بحقهم مذكرات قبض وفق المادة (٤ إرهاب).
بسیاق آخر أعلن الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، الجمعة، عن مقتل ثلاثة عناصر من القوات الخاصة التركية بمنطقة بارزان الحدودية شمال أربيل. وقال الجناح إن “مسلحينا إستهدفوا قوة خاصة للجيش التركي في منطقة بارزان الحدودية شمال أربيل”.
النهاية

