شفقنا العراق – قال الشيخ علي جمعة، مفتي مصر السابق، إن الرجل العاصي الذي لا يستطيع القيام بما قام به رسول الله (ص) وأهل بيته، ويرغب في جعل هؤلاء بينه وبين الله سبحانه وتعالى خلال الدعاء، لا شيء عليه وليس شركا كما يدّعي البعض.
وأضاف جمعة في برنامجه اليومي “والله أعلم” الذي يذاع على قناة “سي بي سي” الفضائية: “واحد بيقول علشان خاطر سيدنا الحسين يا رب يا رب علشان خاطر النبي، ده قسم لا شيء فيه.. واللي بيقول ده شرك يعد مخبولا عقليا.. هو يطلب من الله الحنان المنان بحبك للحسين اعملي كذا، وبحبك هنا نوع من أنواع القسم”.
وتابع جمعة قائلا: “القسم على الله نوع من أنواع العبادة والرسول (ص) مارسه وعلمه، بينما “النابتة” لا يعرفون ذلك لأنهم مضحوك عليهم، وهناك متاهات في تزوير الدين الإسلامي الحنيف أدت إلى الدم الذي يراق في العراق وسوريا وفي الطرقات، لأنهم خرجوا بشناعة وفظاعة لبناء هيكل آخر موازٍ لدين الإسلام، ونحن دائماً ننبه على ذلك.. ما يحدث هذا قلة دين وقلة أدب”.
هذا وكان قد وصف الشيخ علي جمعة مفتي الجمهورية السابق في مصر، الفقيه الحنبلي ابن تيمية، الذي يعتبر أحد أهم مراجع التيار السلفي، بأنه “بلاوي”.
وقال، في مقابلة على إحدى الفضائيات المصرية بحسب ما نقلت عنه الـ: CNN ابن تيمية كان لديه مذهب في الصفات يريد حمل ما ورد في القرآن على ظاهره، ولم تطعه الأمة وألفت فيه تأليفات كثيرة وردوا عليه حتى خرج بعض النابتة الذين يأخذون من قوله…”.
وأضاف: “بعض الناس يفتكروا أنه مع البلاوي اللي عملها ابن تيمية، ونحن نقول عليها بلاوي أننا حنرميه كلوا.. معندناش كدا.. عندنا أنه عالم من علماء الإسلام يخطئ ويصيب…”.
وكان مفتي الديار المصرية السابق علي جمعة، اكد في وقت سابق ان الفتاوى التي تدعو الى التكفير والقتل مصدرها الخوارج واصحاب الفكر التكفيري لتشويه صورة الاسلام الحقيقي، واصفاً اياهم بـ “قتلة، فسقة، مفسدون، مجرمون”.
النهاية

