نشر : April 20 ,2018 | Time : 10:01 | ID 112645 |

دعوات أممیة لضمان الانتخابات وسط لقاءات مکثفة بين السياسيين

شفقنا العراق-دعت الامم المتحدة، السلطات العراقية لضمان أمن المرشحين والناخبين، کما نفت المفوضية حقيقة ضغوطات يمارسها العبادي عليها من اجل ابعاد بعض المرشحين، هذا وأكدت المتحدثة باسم وزارة الخاجية الأمريكية، أن بلادها لا تدعم مرشحاً معيناً في انتخابات العراق.

انطلقت الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية العراقية، السبت الماضي، حيث يتنافس آلاف المرشحين، للحصول على مقاعد البرلمان البالغ عددها 329.

وتعتبر الانتخابات البرلمانية العراقية 2018 الأولى التي تجري في البلاد، بعد هزيمة داعش نهاية العام الماضي، والثانية منذ الانسحاب الأمريكي من العراق في العام 2011.

كما أنها رابع انتخابات بعد 2003، وستجري في 12 أيار المقبل لانتخاب أعضاء مجلس النواب، الذي سينتخب بدوره رئيسي الوزراء والجمهورية الجديدين.

ودعا ممثل الامم المتحدة في العراق يان كوبيتش، السلطات العراقية إلى ضمان أمن القوى السياسية والممثلين والمرشحين والناخبين.

وطالب بضرورة توخي المزيد من اليقظة مع قرب الانتخابات لإحباط محاولات التخويف وتقويض السلام والاستقرار.

جاء ذلك خلال ادانته محاولة اغتيال احد المرشحين في كركوك، محذرا من هجمات قد تستهدف المشاركين بالانتخابات النيابية المقبلة.

من جهته قال عضو مجلس المفوضين والناطق الرسمي باسم مفوضية الانتخابات كريم التميمي ان “ما ورد في وسائل الاعلام بهذا الشان هو بعيد عن الصحة وان المفوضية استخدمت الطرق القانونية وحسب القانون بخصوص المرشحين ومشاركتهم في الانتخابات مطبقة بذلك جميع الاجراءات التي وردت في قانون الانتخابات والانظمة الخاصة بها “.

كما أكدت المتحدثة باسم وزارة الخاجية الأمريكية، هيذر نويرت، أن بلادها لا تدعم مرشحاً معيناً في انتخابات مجلس النواب العراقي، مشيرة إلى “أننا سندعم مرشح يختاره العراقيون” ونتمنى لهم كل الحظ في انتخاباتهم”.

الی ذالك بحث خمسة من كبار القادة السنة عدة ملفات في لقاء جمعهم، مساء الخميس، في مكتب نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، أبرزها امكانية تحالف قوائمهم ما بعد الانتخابات النيابية المقررة في 12 من آيار المقبل.

والتقى سليم الجبوري، نائب رئيس الجمهورية ورئيس تحالف القرار العراقي اسامة النجيفي، بحضور عدد من رؤساء الكتل والقيادات السياسية”، وناقش المجتمعون “استحقاقات المرحلة المقبلة، واهمية تظافر الجهود من اجل اعادة تاهيل البنى التحتية للمناطق المحررة من داعش الارهابي، وانهاء قضية النازحين بما يتناسب مع معاناتهم الكبيرة، وتعويضهم بالشكل الذي يتوافق مع حقوق المواطنة الحقيقية ومراعاة الاوضاع الخدمية والمعيشية لهذه المناطق وقاطنيها”.

بدوره اكد رئيس تحالف الفتح هادي العامري قدرةَ التحالفِ على المضي بترصين اسس العراق وانصافِ شعبِهِ وتحقيقِ تطلعاتِهِ.

واعتبر العامري تحالف الفتح نتاجاً طبيعياً لسِفر جهادي خالد استمدَ عزيمتَه من دماء الشهداء وتضحياتِهم للانصاف مختلف فئات الشعب دون النظر الى انتماءاتِهم وتوجهاتِهم الدينيةِ والمذهبية والعرقية والطائفية.

هذا وشهدت محافظة الانبار قيام مواطنين غاضبين بتمزيق لافتات دعائية خاصة بأحد مرشحي الانتخابات المقبلة لأدواره السلبية على أمن المحافظة وتعاونه مع عصابات “داعش” الإرهابية ومشاركته في ما يسمى بـ”ساحات الاعتصام” التي شهدتها المدينة قبل سقوطها بيد عصابات “داعش” الإرهابية.

ومن جانبه أكد القيادي في حركة التغيير صابر إسماعيل تراجع شعبية الحزب الديمقراطي الكردستاني بسبب السياسات الخاطئة التي انتهجها رئيسه مسعود بارزاني في إقليم كردستان، مضيفاً أن الشعب الكردي جزء لا يتجزأ عن العراقيين جميعاً فهو يراقب أيضا ممارسات حزب بارزاني في الإقليم وخصوصاً في قضية الدعايات الانتخابية.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها