نشر : April 14 ,2018 | Time : 13:35 | ID 112136 |

العدوان الفاشل على سوريا.. تمخّض الجبل فولّد فأراً

شفقنا العراق- العدوان على سوريا فجر اليوم والذي كان منتظرا، ليس ثلاثيا فقط، بل اشتركت به غير دولة بالإضافة الى بريطانيا وفرنسا والأميركيين. فهناك “اسرائيل” بمعلوماتها الاستخباراتية عن الأهداف، وتركيا بقاعدة “انجرليك”، وأكثر من دولة خليجية بموافقتها ودعمها وعدم اعتراضها على الاعتداء الذي طال دولة وشعباً عربيين.

نتائج هذا العدوان هي عسكرية وديبلوماسية سياسية ومعنوية، وذلك كالتالي:

عسكرياً

– لم تتم الإشارة الى إصابات ذات معنى، لا بالأفراد العسكريين ولا بالمدنيين ولا بالعتاد العسكري، لا في المطارات أو المدارج أو الطائرات.

– نجاح الدفاع الجوي السوري لوحده دون مشاركة دفاع جوي روسي باعتراض نسبة كبيرة من صواريخ التوماهوك والتي كانت تعتبر من الصواريخ المتطورة القادرة على تجاوز أي منظومة صاروخية.

– تماسك القيادة العسكرية السورية: قيادة العمليات وقيادة القوات الجوية والدفاع الجوي والوحدات البرية، وثباتها بمواجهة عدوان تنفذه دول غربية تعتبر من الدول الأكثر تطوراً من الناحية العسكرية.

– وجود إصرار أكثر ثباتاً وتماسكاً وجدية لدى الجيش العربي السوري لاستكمال عمليات تحرير المواقع التي ما زالت تحت سيطرة المسلحين الإرهابيين في أية منطقة من الجغرافيا السورية، وفي كل الاتجاهات بمعزل عن اية حساسية او تقييدات شمالا او شرقا او جنوبا.

سياسياً وديبلوماسياً

– مسارعة دول العدوان لطمس أية معطيات ممكن أن تُظهِر زيف الادعاء السابق باستعمال الجيش السوري لأسلحة كيمياوية، وبالتالي عدم انتظارهم تقرير لجنة حظر الأسلحة الكيمياوية.

– المسارعة الى تنفيذ العدوان “كيفما كان” بهدف حفظ ماء الوجه بعد التهديدات الأخيرة ولإيجاد مخرج لتهديداتهم التي نَفَستّها المناورة الروسية المتكاملة.

– الرضوخ للموقف الروسي الجدي بتحجيم الاعتداء وحصره بنقاط غير ذات قيمة عسكرية بتاتا، مع المحافظة على اعتباره عدوانا كاملا يفتقر الى أدنى درجات المشروعية والمنطق ومخالفا بالكامل للقوانين الدولية.

معنويًا

– الدولة السورية متماسكة جامدة قوية، حقها واضح وثابت.

– صور الرئيس الأسد في مكتبه يمارس وظيفته ودوره في قيادة الدولة بكل هدوء وثبات وثقة وغير مُتأثر بتاتا بأي عدوان مهما كان لديه اية خلفية دولية.

– صور ومشاهد المواطنين السوريين: حياة طبيعية، هزء وسخرية من العدوان ومن دوله ومن قادة دوله، وتعبير واضح عن الثقة الكاملة بالجيش العربي السوري وبقيادته .

– بالنسبة للدول المعتدية خير جواب هو “تمخّض الجبلُ فولّد فأراً”.

المصىر: العهد

www.iraq.shafaqna.com/ انتها