نشر : April 14 ,2018 | Time : 08:21 | ID 112097 |

سوريا تتعرض لعدوان ثلاثي مشترك، وروسيا تؤكد: الضربات ستكون لها عواقب

شفقنا العراق-متابعات-استهدف هجوم ثلاثي مشترك، فجر اليوم السبت، بقيادة أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا عدة مراكز ومنشآت ومطارات عسكرية في سوريا، والتلفزيون السوري أكّد اسقاط الدفاعات الجوية السورية لـ 13صاروخاً بمنطقة الكسوة في ريف دمشق.

وبعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إطلاق عملية عسكرية ضد النظام السوري بالاشتراك مع بريطانيا وفرنسا، أعلن وزير الدفاع الأميركي جايمس ماتيس أن الهجوم المشترك على سوريا قد انتهى، بعد قصف مجموعة أهداف.

وأكد ماتيس أنه “ليس للولايات المتحدة تخطيط لأي غارات جديدة، لكن والقرار يعود لترامب في المستقبل”.

وكان ترمب أعلن إن الهجوم يأتي ردا على استخدام النظام السوري أسلحة كيميائية ضد المدنيين، محذرا روسيا من “مواصلة السير في طريق مظلم”، وقال إن روسيا فشلت في “الحفاظ على وعدها” بما يتعلق بأسلحة سوريا الكيميائية.

وقال الرئيس الأميركي إن الهدف من العمليات الجارية هو منع انتشار استخدام الأسلحة الكيميائية، والتأسيس لمعطى يصب في مصلحة الولايات المتحدة.

الدفاعات الجوية السورية تسقط 13 صاروخا في الكسوة

وقد انطلقت الطائرات المعتدية على سوريا انطلقت من “قاعدة العديد” القطرية، كما أطلق 30 صاروخ توماهوك وكروز من البحر، وعدد الصواريخ المجنحة التي استهدفت كل سوريا هو حوالى 30 أو 35 صاروخاً.

التلفزيون السوري أكّد اسقاط الدفاعات الجوية السورية لـ 13صاروخاً بمنطقة الكسوة في ريف دمشق. وقال شهود عيان إن منطقة برزة بدمشق أصيبت في العدوان أيضاً.

موفدة الميادين إلى دمشق قالت إن المواقع التي استهدفها العدوان هي مركز البحوث في حي برزة ومستودعات الرحيبة في القلمون، والمطار الشراعي في الديماس باللواء 41 دفاع جوي قاسيون، ومنطقة الكسوة، موقع جمرايا البحوث العلمية ومصياف حمص.

وأوضحت أن العدوان لم يستهدف مطاري الضمير والمزة وغيرهما.

روسيا تحذر من عواقب الهجوم الثلاثي

من جانبها سارعت روسيا إلى التحذير من عواقب الضربات التي شنتها فجر اليوم كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا على مواقع في سوريا، معتبرة تلك الضربات “إهانة” لرئيسها فلاديمير بوتين.

وقال السفير الروسي في واشنطن أناتولي أنتونوف إن الضربات العسكرية الغربية في سوريا تُعتبر “إهانة للرئيس الروسي”، مشددا على أن تلك الضربات ستكون لها عواقب”.
     
وأضاف في بيان له أن “كل المسؤولية عنها تقع على عاتق واشنطن ولندن وباريس، وحذرنا من أن تصرفات كهذه ستكون لها عواقب، وقد تم تجاهل تحذيراتنا”.

ومضى أنتونوف في التنديد بالموقف الأميركي قائلا إن “الولايات المتحدة، وهى الدولة التي تمتلك أكبر ترسانة من الأسلحة الكيميائية، ليس لديها حق أخلاقي في اتهام دول أخرى”. 

وفي موسكو، قالت الخارجية الروسية عقب الضربات “إن العاصمة السورية دمشق تعرضت لهجوم في وقت كانت فيه أمام سوريا فرصة لتحقيق مستقبل يسوده السلام”.

وأضافت الخارجية الروسية “أن وسائل الإعلام الغربية تتحمل بعض المسؤولية عن الهجوم على سوريا القائم على تقاريرها”. 

الأسلحة التي استخدمها العدوان

استُخدمت أسلحة ثقيلة متنوعة في قصف الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا مواقع سورية، فقد أعلنت شبكة “سي أن أن” أن قاذفات بي 1 الأميركية  وسفينة حربية أميركية واحدة على الأقل بالبحر الأحمر شاركت في الضربات.

وقال مسؤول أميركي لرويترز إن الولايات المتحدة استخدمت صواريخ من طراز “توماهوك” في غاراتها في سوريا، واستهدفت عدة أهداف في هذا البلد.

وذكرت وزارة الدفاع البريطانية أن أربع طائرات “تورنادو” شاركت في الضربة على أهداف في سوريا.

أما الرئاسة الفرنسية فقد بثت على تويتر شريطا مصورا لطائرات حربية فرنسية من طراز “رافال” تشارك في الضربة ضد المواقع السورية.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها