نشر : April 12 ,2018 | Time : 10:08 | ID 111910 |

الجيش السوري يسيطر بالكامل على الغوطة، والشرطة الروسية تنتشر في دوما

شفقنا العراق-صرح قائد مركز المصالحة الروسي في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو، أن القوات الحكومية السورية سيطرت على مدينة دوما، التي كان يسيطر عليها سابقا المسلحون من جماعة “جيش الإسلام” الارهابية.

وقال يفتوشينكو للصحفيين، “كان هناك حدث هام في تاريخ الجمهورية العربية السورية، وهو رفع علم الدولة فوق مبنى مدينة دوما، والذي يشير إلى السيطرة على هذه البلدة، وبالتالي على الغوطة الشرقية بالكامل”.

وأضاف إنه سيتم إدخال وحدات من الشرطة العسكرية الروسية، لتتولى الإشراف على تنفيذ واحترام القانون والنظام في مدينة دوما المحررة، حتى يتم تسليمها للحكومة الشرعية في سوريا.

كما أعلن النائب الأول لرئيس إدارة العمليات الرئيسية في الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية، فلاديمير بوزنيخير، أن سكان الغوطة الشرقية يحصلون على المساعدات الإنسانية الضرورية، سواء من خلال الأمم المتحدة أو من خلال مركز المصالحة الروسي.

وأضاف، وفي إطار هذه المهمة تم تأمين ثلاث قوافل إنسانية تابعة للأمم المتحدة بحجم 445 طنا من الغذاء والدواء والضروريات الأساسية، كما أن الجنود الروس قاموا بتسليم 518 طنا من الطعام، وأكثر من 9000 لتر من الماء و8 آلاف و457 غطاء دافئا، وأكثر من 114 ألف مجموعة من المواد الغذائية”.

ووفقا للجيش الروسي، فإن مسلحي “جيش الإسلام” سلموا أكثر من 400 قطعة سلاح بينها رشاشات وقاذفات قنابل وقناصات عند خروجهم من المدينة.

کذلك بدأت الشرطة العسكرية الروسية بالانتشار في دوما، في وقت وصل فيه فريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى دمشق.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الشرطة العسكرية الروسية ستبدأ عملها في دوما اعتباراً من اليوم الخميس، مشيرة إلى إخراج أكثر من 1500من المسلحين وعائلاتهم من الغوطة الشرقية خلال اليوم الماضي.

وقد افاد بأن مسلّحي “جيش الإسلام” أحرقوا مقرّاتهم في مدينة دوما في الغوطة الشرقية لدمشق قبل إخراجهم منها.

كما أكّدت هيئة الأركان الروسية أن فحص عينات التربة والشايا من مكان الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما لم يؤكّد وجود مواد سامة.

تحرّك القوات الروسية جاء بعد يومين من تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب التي قال فيها إنه يدرس الوضع في سوريا ويتشاور مع القادة العسكريين وسيتخذ قراره خلال يومين.

في المقابل حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين من أي استفزازات وتكهنات بشأن الهجوم الكيميائي المزعوم في دوما.

ورأى بوتين في كلمة أمام مجموعة من السفراء الأجانب بثها التلفزيون الرسمي، “أن الأوضاع الحالية مثيرة للقلق”، معرباً عن أمله في أن “يسود المنطق السليم”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها