نشر : March 31 ,2018 | Time : 11:12 | ID 110927 |

خلاف وجدال بين قادة داعش، والقوات الأمنية تقطع شرايين التنظيم في ديالى

شفقنا العراق-متابعات-تقرير استخباري يكشف إن داعش خسر أكثر من ثلثي قياداته الميدانية فضلا عن خلافات وجدال بين من تبقى من أعضاء التنظيم البارزين، ميدانيا نجحت القوات الأمنية في قطع شرايين داعش في ديالى كما أحبطت هجوما كان يستهدف ابراج نقل الطاقة الكهربائية شرق ديالى.

كشف مسؤول عسكري عراقي ان “هناك تقارير استخباراتية اظهرت أن داعش خسر أكثر من ثلثي قياداته الميدانية، أي الجيل المؤسس أو الرعيل الأول، وذلك خلال معارك التنظيم مع العراقيين أو خلال القصف الجوي للتحالف الدولي”.

واضاف ان “أحد تلك التقارير بين ان زعيم التنظيم ابو بكر البغدادي لا يجد من يعتمد عليه وأن أغلب من يحيط به حالياً شبان لا يمتلكون مهارات القيادة التي كانت لدى من سبقهم، من الذين جرت تصفيتهم خلال السنوات الأربع الماضية”، مشيرا الى ان “التقرير رصد من خلال العمليات الإرهابية الأخيرة للتنظيم تغليب روح الانتقام على النهج الديني المتشدد الذي كان يسير عليه”. 

وأكد أن “هناك خلافات وجدالا بين من تبقى من أعضاء التنظيم البارزين، وتفرّدا بالقرارات من قبل الجيل الثاني بالتنظيم”، لافتا الى ان “غالبية هؤلاء عراقيين وسوريين”.

 ميدانيانجحت قوات الحشد الشعبي، في كشف وقطع 10 ممرات وطرق سرية كانت تستخدمها خلايا داعش الإرهابي في مناطق شرقي وشمال شرقي محافظة ديالى.

وذكر بيان لاعلام الحشد، إن “قوات الحشد الشعبي تمكنت من تحقيق انجاز نوعي جديد في محافظة ديالى، حيث تمكنت من كشف وقطع نحو 10 ممرات وطرق سرية كانت خلايا داعش تستخدمها للتسلل في مناطق السعدية ووادي الجنت ونفط خانة والندا”.

كما أحبطت  قوات الحشد الشعبي، هجوما لداعش كان يستهدف ابراج نقل الطاقة الكهربائية شرق محافظة ديالى

وذكر بيان لاعلام الحشد، إن قوة من اللواء 24 في الحشد الشعبي تمكنت، مساء الجمعة، من احباط هجوم داعشي استهدف نقاط المرابطة لأبراج الطاقة الكهربائية في حوض حمرين شرق ديالى التي تمسكها قوة من أحد ألوية الحشد الشعبي بعد ان طلبت اسنادا من اللواء 24.

على صعيد آخر انطلقت الوية الحشد الشعبي وقوات الشرطة الاتحادية والرد السريع، بعمليات تفتيش وتعقب لفلول داعش جنوب الطوز، كما واصلت تقدمها باتجاه اهدافها المرسومة جنوب قضاء طوزخورما ووصل الى سلسلة جبال بتيرا شرق آمرلي حيث عثرت على نفق لداعش.

النهاية

www.iraq.shafaqna.com/ انتها