نشر : March 31 ,2018 | Time : 11:34 | ID 110887 |

مسيرة العودة.. حداد عام بفلسطین وسط دعوات دولیة لتحقيق مستقل وادانات واسعة

شفقنا العراق- أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة أن حصيلة الشهداء في اليوم الأول لمسيرة العودة الكبرى اليوم الجمعة بلغ 15 شهيداً، و أكثر من 1416 إصابة.

قال الناطق باسم وزارة الصحة أشرف القدرة: “أن ارتفاع عدد الشهداء و الجرحى يؤكد ان الاحتلال الصهيوني لا يأبه بالقانون الدولي الانساني و اتفاقية جنييف الرابعة بتعمده في استهداف التجمعات السلمية في المناطق الشرقية لقطاع غزة و الاستمرار في سياسة القنص المباشر بالأعيرة النارية و المتفجرة بحق المدنيين العزل من الاطفال و النساء و المسنين و الشبان”.

ويأتي تصعيد الكيان الصهيوني ضد مسيرة العودة، رغم طابعها السلمي وتأكيد القائمين على تنظيمها منذ الإعلان عنها بانها مسيرة سلمية تهدف لإرسال رسالة للتأكيد على التمسك بحق العودة الذي يحاول الاحتلال  طمسه.

وشارك مئات الآلاف من الفلسطينيين في مسيرة العودة على طول الشريط الحدودي شرق قطاع غزة، مؤكدين على حقهم في العودة ورفضاً لكل المؤامرات التي تحاك ضدهم.

إضراب شامل يعم فلسطين حداداً على أرواح الشهداء

أعلنت القوى الوطنية والإسلامية مساء الجمعة الإضراب الشامل في كافة المحافظات الفلسطينية حدادا على ارواح الشهداء واستنكارا لمجزرة الاحتلال الإسرائيلي وإرهابه وسقوط العدد الكبير من الشهداء والجرحى في مسيرة العودة الكبرى.

وقال منسق القوى العام، واصل أبو يوسف إن ما حدث الجمعة هو جريمة مبيتة تستهدف أبناء الشعب الفلسطيني.

وفي السياق، أعلن المتحدث الرسمي باسم حكومة الوفاق الوطني يوسف المحمود مساء الجمعة عن قرار الحكومة تعطيل كافة المدارس والجامعات وكافة مؤسسات الوطن والدوائر الحكومية والخاصة التي تعمل غدًا السبت.

وجاء قرار الحكومة التزامًا بقرار رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي أعلن حدادًا وطنيًا عامًا على أرواح الشهداء الذين ارتقوا الجمعة خلال إحياء ذكرى يوم الأرض.

کما طالب النائب جمال زحالقة، عضو الكنيست في القائمة العربية المشتركة، بضرورة تحويل المسيرة التي ستقام اليوم السبت على أراضي الروحة إلى مظاهرة غضب تضامنًا مع مسيرات العودة التي انطلقت في قطاع غزة.

وقال النائب زحالقة، في رسالة عاجلة للجنة المتابعة العليا لقضايا الجماهير العربية: إن “ما يحدث في غزة أمر فظيع، والجيش الإسرائيلي يهدد بالمزيد”.

مجلس الأمن يفشل في الاتفاق على بيان بشأن غزة

عقد مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، جلسة طارئة مغلقة لبحث الوضع المتدهور على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل إثر مقتل 16 فلسطينيا برصاص الجيش الإسرائيلي خلال تظاهرات بمناسبة “يوم الأرض”، لكن الجلسة انتهت من دون أن يتمكن أعضاء المجلس من الاتفاق على بيان مشترك.

وحذر خلال الجلسة مساعد الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية تايي- بروك زيريهون من أن “هناك خشية من إمكان تدهور الوضع في الأيام المقبلة”.

واجتمع مجلس الأمن بدعوة من الكويت لمناقشة آخر التطورات في غزة حيث اندلعت مواجهات مع خروج عشرات الآلاف من سكان القطاع في مسيرة قرب الحدود الإسرائيلية في احتجاجات واسعة أسفرت عن مقتل 16 فلسطينيا وإصابة مئات آخرين في أسوأ يوم من أعمال العنف منذ حرب غزة العام 2014.

بدوره، قال المندوب الفرنسي في الأمم المتحدة إن “خطر تصعيد التوتر حقيقي ، وهناك إمكانية لاندلاع نزاع جديد في قطاع غزة”.

وفي السياق ذاته، أعربت الولايات المتحدة وبريطانيا عن أسفهما لموعد انعقاد الاجتماع بسبب تزامنه مع “الفصح اليهودي” الذي بدأ الاحتفال به مساء الجمعة مما حال دون حضور أي دبلوماسي إسرائيلي للجلسة الطارئة التي عقدت على مستوى مساعدي السفراء.

وقال ممثل الولايات المتحدة خلال الجلسة “إنه لأمر حيوي أن يكون هذا المجلس متوازنا”، مشددا على أنه “كان يجدر بنا أن نتوصل إلى ترتيب يتيح لكل الأطراف أن يشاركوا في الاجتماع هذا المساء”.

وأضاف الدبلوماسي الأمريكي “نشعر بحزن بالغ للخسائر في الأرواح البشرية التي وقعت”.

أما السفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون فأصدر قبيل اجتماع مجلس الأمن بيانا اتهم فيه حركة حماس بالوقوف خلف أعمال العنف.

وبمناسبة إحيائهم “يوم الأرض” تدفّق عشرات آلاف الفلسطينيين، خصوصا من الأطفال والنساء، الجمعة على المنطقة المحاذية للحدود بين غزة وإسرائيل في مسيرة احتجاجية أطلق عليها “مسيرة العودة الكبرى”.

ومن المقرر أن تستمر حركة الاحتجاج هذه 6 أسابيع وذلك للمطالبة بتفعيل “حق العودة” للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي طردوا منها وللمطالبة أيضا برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة.

وأفادت وزارة الصحة في قطاع غزة أن 16 فلسطينيا قتلوا وأصيب أكثر من 1400 أخرين في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي.

وحمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن سقوط الضحايا الفلسطينيين، مطالبا المجتمع الدولي “بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الأعزل”.

هنية: لا بديل عن فلسطين ولا حل إلا بالعودة

قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، اليوم الجمعة، لاتنازل عن القدس ولا بديل عن فلسطين ولا حل إلا بالعودة.

قال هنية في كلمة له من خيمة على حدود غزة، أن الكبار والصغار والاجداد والاحفاد والرجال والنساء يعزفون على أوتار العودة لكل فلسطين، ولا تنازل ولا تفريط ولا اعتراف بالكيان الصهيوني على شبر واحد من أرض فلسطين المباركة.

ونقل موقع فلسطين اليوم عن هنية قوله، أن “اليوم بهذه الحشود الغفيرة نكتب تاريخ شعبنا وقضيتنا، ونؤكد لترامب ولصفقته الهابطة ولكل من يقف مع هذه الصفقة التآمرية، “لاتنازل عن القدس ولا بديل عن فلسطين ولا حل إلا بالعودة”.

أعضاء بمجلس الأمن يستنكرون مجزرة يوم الأرض بغزة

مراسل الميادين يفيد بأن الولايات المتحدة رفضت اعتماد أي بيان ينتقد إسرائيل أو يوجه دعوة موحدة لوقف القتال في فلسطين، ويشير إلى أن مشروع البيان الذي قُدّم في اجتماع مجلس الأمن يستنكر الإعتداء على المتظاهرين ويطالب بوقفه.

أفاد مراسل الميادين بأن الولايات المتحدة رفضت اعتماد أي بيان ينتقد إسرائيل أو يوجه “دعوة موحدة لوقف القتال في فلسطين”، مشيراً إلى أن مشروع البيان الذي قُدم في اجتماع مغلق في مجلس الأمن يستنكر الاعتداء على المتظاهرين في مسيرة العودة الكبرى ويطالب بوقفه.

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في حوادث غزة.

وتعيش الأراضي المحتلة الفلسطينية إضراباً شاملاً وحداداً عاماً على شهداء قطاع غزة الذين سقطوا باعتداء الاحتلال على المسيرات السلمية أمس الجمعة.

وخلال الجلسة التي دعت إليها الكويت بحث مجلس الأمن الدولي العدوان الإسرائيلي على المتظاهرين السلميين الذين خرجوا في مسيرة العودة في ذكرى يوم الأرض الجمعة، وقال مندوب الكويت منصور العتيبي إن الوضع في غزة بالغ الخطورة والإسرائيليون ينتهكون القوانين ويعتدون على شعب تحت الاحتلال، مضيفاً أنه ينتظر من مجلس الأمن الدولي إدانة العدوان والطلب من الإسرائيليين وقفه.

وأوضح العتيبي في كلمته أن الشعب الفلسطيني خرج في مظاهرة سلمية كالعادة تعبيراً عن تمسكه بهويته وحقوقه، مضيفاً “يجب أن نكون واضحين.. إسرائيل قابلت التظاهرة السلمية بارتكاب جريمة ضد الشعب الفلسطيني”.

كما أييد مندوب الكويت بشدة المطالبة بتأمين الحماية للشعب الفلسطيني، مطالباً بإلزام إسرائيل بالقرارات الدولية وتمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه واقامة دولته.

جامعة الدول العربية تدين تعامل “إسرائيل” مع مظاهرات إحياء ذكرى يوم الأرض

دان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بأشد العبارات، ما قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي يوم الجمعة من تعامل وحشي مع المظاهرات التي انطلقت في غزة لإحياء الذكرى الثانية والأربعين ليوم الأرض، ما أدى لارتقاء 16 شهيدا وأكثر من 1400 مصاب.

وأكد المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، الوزير المفوض محمود عفيفي، أن “يوم الأرض يُجسد لدى الفلسطينيين معنى التمسك بالهوية وبالوطن مهما طال الاحتلال، وأن تصدي إسرائيل للمُظاهرات بمثل هذا العنف السافر لا يعكس سوى الإفلاس السياسي والأخلاقي”.

وحمل الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية القانونية والسياسية والأخلاقية عن هذه الأرواح التي أُزهقت، مؤكدا أن الترهيب لن يؤدي إلى قمع الفلسطينيين، بل سيقود في النهاية إلى انفجار الوضع على نحو ما جرى يوم الجمعة.

ایران: الصّهاينة الظّلمة سفكوا دماء الفلسطينيين

قال وزير الخارجية “محمد جواد ظريف” ان الصّهاينة الظّلمة سفكوا دماء الفلسطينيين خلال مسيرتهم السلمية في ليلة عيد الفصح.

وأفادت وكالة تسنيم الدّولية للأنباء أن وزير الخارجية “محمد جواد ظريف” ذكر في تغريدة له على موقع “تويتر” انه “في ليلة عيد الفصح التي تذكر بنجاة النبي موسى (ع) وقومه من الظلم بفضل الله تعالى؛ اقدم الصهاينة الجائرون على سفك دماء الفلسطينيين – التي اُحتلّت أراضيهم بواسطة الصهاينة الغاصبين (انفسهم) – وذلك خلال مسيرتهم السلمية لنيل الحرية من الأسر العنصري.. العار لهم”.

دان المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمين وبقوة، المجزرة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصّهيوني بحق العشرات من ابناء الشعب الفلسطيني، (خلال مسيرة يوم الارض الجمعة) وعلى اعتاب يوم الفصح، والتي راح ضحيّتها عشرات الشّهداء والجرحى.

المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي اعرب عن تنديده الشديد للمجزرة الوحشية التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصّهيوني بحق الفلسطينيين، يوم امس الجمعة خلال مسيرة يوم الارض السلمية، والتي راح ضحيّتها عشرات الشّهداء والجرحى؛ قائلا : على الرغم من السجل الحافل للكيان الصهيوني في مجال الاحتلال، وارتكاب المجازر والجرائم، إلّا أن الدعم المطلق الذي يقدّمه “ترامب” والإدارة الأمريكية والجهود المخجلة لبعض القادة السّذج والجُدد في المنطقة من أجل إقامة علاقات خفية تعتريها الذلّة والعار مع هذا الكيان، منح قادة الكيان الصّهيوني المزيد من الجرأة والوقاحة في سفك دماء الشباب الفلسطيني الذي خرج في تظاهرات على أعتاب يوم الفصح.

الأزهر يدين استخدام إسرائيل القوة المفرطة ضد فلسطينيين عزل

أدان الأزهر “بشدة”، أمس الجمعة، استخدام الجيش الإسرائيلي القوة المفرطة ضد فلسطينيين مشاركين بمظاهرات سلمية في قطاع غزّة، بمناسبة إحياء ذكرى “يوم الأرض”.

وقال شيخ الأزهر أحمد الطيب، في بيان إن “التعامل وحشي مع المظاهرات التي انطلقت في غزة لإحياء الذكرى الـ 42 ليوم الأرض”. وشدد الأزهر، وفق البيان، على الرفض القاطع لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، “جعل القدس عاصمة أبدية لإسرائيل”.

وأكد البيان، أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين المستقلة، ويجب العمل على إعلانها رسميًّا والاعتراف بها دولياً، وقبول عضويتها في كافة المنظمات والهيئات الدولية.

وتابع: “القضية الفلسطينية هي أم القضايا في الشرق الأوسط، فأغلب البلاد في العالم تحررت إلا فلسطين، ونحن نؤمن أن هذه القضية إن لم تُحل حلًّا عادلًا لن يهدأ العالم ولن يرى السلام، لأنها قضية حق وعدل”.

الحرس الثوري: الصّهاينة مرعوبون من اندلاع انتفاضة جديدة

أصدر حرس الثورة الإسلامية بيانا نددّ فيه بجرائم القتل الأخيرة التي يرتكبها الصهاينة ضد الفلسطينيين المشاركين في “مسيرة العودة” السلمية؛ واعتبر أن الصهاينة مرعوبون من اندلاع انتفاضة جديدة ومن طاقات المقاومة الفلسطينية.

أدان حرس الثورة الإسلامية بشدّة، عبر بيان أصدره اليوم السبت، جرائم القتل التي ارتكبها الصهاينة بحق الفلسطينيين المشاركين في “مسيرة العودة” الكبرى، واعتبر ان جهود أمريكا وحلفاء البيت الأبيض الأوروبيين والإقليميين من أجل توفير الأمن للكيان الغاصب والقاتل للأطفال ستبوء بالفشل.

وجاء في البيان : الجريمة الجديدة التي ارتكبها الكيان المحتل والعنصري الصّهيوني عبر قتل وجرح أكثر من 1400 فلسطيني كانوا يشاركون في مسيرة “العودة” السلمية والكبيرة من الفلسطينيين الساكنين في قطاع غزة هي جريمة تقع في ظل الدعم الأمريكي وحلفاء البيت الأبيض الأوروبيين والإقليميين وأثبتت بأن الصهاينة مرعوبون من اندلاع انتفاضة جديدة ومن إمكانات المقاومة الفلسطينية”.

وأضاف البيان : “فك الرموز عن الجرائم الوحشية للكيان الصّهيوني في قطاع غزّة دليل على أن العلاقات التي ينسجها بعض قادة الدّول الرجعية العربية في إقامة قنوات خفية مع محتلّي الأراضي الفلسطينية المقدسة كانت محكومة عليها بالفشل منذ البداية. وعلى الرغم من الدعم اللامحدود المعلن عنه والسري من قبل الإدارة الأمريكية ورئيسها الأحمق فإن هذه العلاقات لن تصل الى نتيجة والعائد الوحيد الذي سينتج منها هو المزيد من النهضة الشّعبية وتزايد أعمال المقاومة الفلسطينية وتسريع عملية إزالة الغدة السرطانية إسرائيل “.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها