نشر : March 28 ,2018 | Time : 12:51 | ID 110740 |

العتبة الكاظمية تفتتح منظومتي الكهرباء والتبريد، وتصدر کتاب “من مؤلفات الکاظمین”

شفقنا العراق-تيمناً بذكرى ولادة تاسع الأئمة الهداة باب المراد الإمام محمد بن علي الجواد عليه السلام، افتتح الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة الدكتور جمال عبد الرسول الدباغ، مشروعي منظومتي الكهرباء والتبريد المركزيتين، يوم الأثنين 8 رجب الأصب 1439 هـ الموافق 26 آذار 2018.

وأثنى الأمين العام للعتبة الكاظمية المقدسة على الجهود المثمرة التي قدمتها الملاكات الهندسية والفنية العاملة في قسم الكهروميكانيك مؤكداً في حديثه: (ينبغي أن لا يتوقف أداء أعمالنا ومهامنا عند حدٍ معين بل بوجود الطاقات والنوايا الحسنة نرتقي إلى تقديم خدمات بأعلى مستويات الجودة، والكلمات قليلة أمام هذا الإنجاز المبارك ونسأل الله العلي القدير إليكم دوام التوفيق والسداد).

وعن طبيعة المشروعين حدّثنا عضو مجلس الإدارة المهندس ضياء عبد الأمير عباس قائلاً: يُعد مشروعي منظومتي الكهرباء والتبريد المركزيتين مصدراً جديدة للطاقة ومن مشاريع البنى التحتية الحيوية والمهمة بل من كبرى المشاريع في العتبة المقدسة التي تم انجازها بجهود ذاتية وقدرات الملاكات الهندسية والفنية في شُعب ووحدات قسم الكهروميكانيك في العتبة الكاظمية المقدسة، بعد تقديم الدراسات والتصاميم وتحديد الحاجة الفعلية لزيادة الطاقة الانتاجية استقبالاً لموسم الصيف واستعداداً لزيارة الإمام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام.

من مؤلفات الکاظمین

ما ازدهرت الكاظمية ولا تأنق ذكرها ولا عُرفت من بين أعيان المدن إلا بعد تشرّفها بضم جسدي الإمامين الكاظمين “عليهما السلام”، اللذان أضفيا عليها فيض بركتهما فغدت بجوارهما مدينة متميزة لها ثقلها العلمي والديني لا تُوازن ولا تُساوى بنظائرها من المدن، حيث أصبحت محطّ رحال العلماء ومهوى أفئدة المتعلمين ومستقر طلاب المعرفة وبغية الوعاة والمرتادين لمجالس الفكر والأدب والثقافة، فعمرت مجالسها بالعلماء والمؤلفين، وغصّت محافلها بالرواد من المثقفين، وزخرت مكتباتها العامة والخاصة التي كان لها الأثر الإيجابي والمأثرة العظيمة في حفظ نفائس المخطوطات ونوادر المؤلفات والمصنّفات القيّمة من التراث العلمي والديني الكاظمي، ما جعل أصداؤها تتجاوب بين أمهات المدن العلمية والمراكز الثقافية.

إن لهذه المدينة واقعاً علمياً مرموقاً ودينياً كبيراً، ألقى بظلاله على أهلِها فَحمَّلهم مسؤولية الحفاظ على مكانتها وتراثها من الضياع والإندثار، وهم أهل لذلك فقد عُرف عنهم شوقهم الكبير لطلب العلوم، وشغفهم اللامتناهي لتحصيل فنون المعارف، وهم أهل مُكنة ودراية في فهرست الكتب والمؤلفات والمخطوطات، ولطالما برع جماعة منهم في هذا الفن، ولكن الذي تفرَّد وسبق الآخرين في فهرست وتنظيم معجم خاص بالكتّاب والمؤلفين الكاظميين أدرج فيه كتبهم ومطبوعاتهم ومؤلفاتهم، وجعلها في خدمة العلماء والمحققين والكتّاب والباحثين هو الأستاذ الدكتور محمد مفيد آل ياسين المتوفى (2016م)، إذ قام الدكتور بجمع ما صدر من المؤلفات التي ألّفها الكاظميون خلال المدة (1870- 1970م)، وفهرسها في كتاب أسماه (المطبوع من مؤلفات الكاظميين)، وهذا الكتاب الذي نحن بصدد تقديمه، يحتوي بين دفتيه كتباً مطبوعة (سواء كانت مطبوعة بالحجر أو حديثة أو بالرونيو)، وكراريس ورسائل وأطروحات علمية (جامعية)، وقد انتهج الدكتور الترتيب الأبجدي في أسماء المؤلفين مع ذكر اللقب العلمي أو الديني أو الاجتماعي أو العسكري، وسنة الولادة ومحلها، وسنة الوفاة ثم ذكر المؤلفات تحت اسم كلّ مؤلف مرتبة ترتيباً هجائياً وبأرقام تسلسلية، وبهذا الترتيب الذي اعتمده الدكتور قد خرج عما ألفه أرباب هذا الفن وكان له السبق في المزاوجة ما بين الأسلوبين.

إن لهذه المدينة واقعاً علمياً مرموقاً ودينياً كبيراً، ألقى بظلاله على أهلِها فَحمَّلهم مسؤولية الحفاظ على مكانتها وتراثها من الضياع والإندثار، وهم أهل لذلك فقد عُرف عنهم شوقهم الكبير لطلب العلوم، وشغفهم اللامتناهي لتحصيل فنون المعارف، وهم أهل مُكنة ودراية في فهرست الكتب والمؤلفات والمخطوطات، ولطالما برع جماعة منهم في هذا الفن، ولكن الذي تفرَّد وسبق الآخرين في فهرست وتنظيم معجم خاص بالكتّاب والمؤلفين الكاظميين أدرج فيه كتبهم ومطبوعاتهم ومؤلفاتهم، وجعلها في خدمة العلماء والمحققين والكتّاب والباحثين هو الأستاذ الدكتور محمد مفيد آل ياسين المتوفى (2016م)، إذ قام الدكتور بجمع ما صدر من المؤلفات التي ألّفها الكاظميون خلال المدة (1870- 1970م)، وفهرسها في كتاب أسماه (المطبوع من مؤلفات الكاظميين)، وهذا الكتاب الذي نحن بصدد تقديمه، يحتوي بين دفتيه كتباً مطبوعة (سواء كانت مطبوعة بالحجر أو حديثة أو بالرونيو)، وكراريس ورسائل وأطروحات علمية (جامعية)، وقد انتهج الدكتور الترتيب الأبجدي في أسماء المؤلفين مع ذكر اللقب العلمي أو الديني أو الاجتماعي أو العسكري، وسنة الولادة ومحلها، وسنة الوفاة ثم ذكر المؤلفات تحت اسم كلّ مؤلف مرتبة ترتيباً هجائياً وبأرقام تسلسلية، وبهذا الترتيب الذي اعتمده الدكتور قد خرج عما ألفه أرباب هذا الفن وكان له السبق في المزاوجة ما بين الأسلوبين.

أسلوب الفهرسة القديم المتبع لدى المتقدمين وأسلوب الفهرسة الحديث المتبع لدى المتأخرين، إذ أن المفهرسين المتأخرين كصاحبَيْ كشف الظنون والذريعة وكثير غيرهما، رتبوا كتبهم وفق ترتيب عناوين الكتب، في حين أن المتقدمين من أمثال ابن النديم والطوسي والنجاشي رتبوها وفق أسماء المؤلفين، ولم يخرجه ذلك عن اتباع المنهج العلمي في مجال الفهرسة وتأليف المعاجم، وهو وإن كان قد فهرس معظم مؤلفات الكاظميين في كتابه (المطبوع من مؤلفات الكاظميين)، إلا إن حاله حال كثير من المفهرسين الذين قد يفوتهم ذكر بعض المؤلفين ومؤلفاتهم، أما بسبب عدم الوصول إليهم أو عدم الوقوف عليهم، ما دعا الأستاذ عبد الرزاق غانم الدباغ (ت2014)، إلى أن يستدرك على كتاب (المطبوع من مؤلفات الكاظميين)، مدفوعاً بدافع الإخلاص للحركة الثقافية، ومؤملاً لإتمام الفائدة المرتجاة من الفهرسة التي تجعل الاستفادة من الكتب والمطبوعات سهلة يسيرة، وقد بوب الأستاذ عبد الرزاق المستدرك على غرار منهج الاستاذ الدكتور محمد مفيد آل ياسين ونشره على شكل مقال في مجلة البلاغ، ولأهمية هذا الكتاب فقد تولّى تحقيقه وتحقيق المستدرك عليه، المهندس عبد الكريم الدباغ الذي واجه صعوباتٍ جمّة للحصول على المعلومات الوافية في ترجمة بعض المؤلفين أو الحصول على المخزون في المكتبات سعياً لإتمام مشروعه القيّم، ولا ننسى أن نذكر أن المحقق قد أضاف عليه ملحقين، الأول يخص المؤلفات الجديدة للمؤلفين والطبعات الأخرى للمؤلفات المذكورة في كتاب الأصل لغاية (2016م)، وأما الملحق الثاني فهو يخص المؤلفين الذين لم يُذكروا في الأصل ممن تنطبق عليهم شروط الدكتور.

إن أهمية هذا الكتاب متأتية من كونه يحمل غاية سامية هي حفظ التراث الكاظمي (الفكري والأدبي) من الاندراس ولملمة ما تناثر من مصنفات ومؤلفات الكاظميين بصورة فنية وعلمية ممتعة ، ومن منطلق (لا يسبقكم بالعمل على حفظ تراث مدينتكم غيركم) سعت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة بما أسعفتها يد المقدرة لتبني إصدار هذا الكتاب والسعي إلى طبعه، وعرفاناً منها وتثميناً للجهود المبذولة من قبل المؤلف والمُستدرِك والمحقق وكلّ من ساهم وبذل المستطاع من وسعه لإخراج هذا الكتاب على هذه الهيئة، لكي يستفيد منه أكبر عدد من القراء والباحثين.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها