نشر : March 20 ,2018 | Time : 15:35 | ID 110161 |

سوریا.. مواصلة عمليات اجتثاث الإرهابيين بالغوطة، واتفاق علی هدنة بريف درعا

شفقنا العراق-واصلت وحدات من الجيش السوري اليوم عملياتها لاجتثاث ما تبقى من أوكار لتنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية التابعة له من الغوطة الشرقية بالتوازي مع استمرارها في تأمين الممرات الإنسانية لخروج المدنيين المحتجزين ونقلهم إلى مراكز الإقامة المؤقتة بريف دمشق.

وذكر موفد وكالة سانا إلى الغوطة الشرقية لمواكبة عمليات الجيش أن الوحدات العاملة في القطاع الجنوبي من الغوطة بدأت صباح اليوم عملية عسكرية دقيقة ضد أوكار التنظيمات الإرهابية في بلدة حزة وذلك بعد تثبيت نقاطها في بلدتي سقبا وكفر بطنا وتأمينها الأهالي داخل منازلهم وإيصال المساعدات إليهم بالتعاون مع الهلال الأحمر السوري.

ولفت إلى أن وحدات الجيش بدأت بالتقدم باتجاه بلدة حزة لتطهيرها من الإرهابيين بالتوازي مع رمايات دقيقة تتناسب وطبيعة القتال داخل التجمعات السكنية طالت التجمعات والمقرات الرئيسية للتنظيمات الإرهابية في بلدتي زملكا وعربين.

وسيطرت وحدات من الجيش السوري ظهر أمس على بلدتي كفر بطنا وسقبا بعد عمليات نوعية سقط خلالها العديد من الإرهابيين بين قتيل ومصاب بينما فر العشرات منهم باتجاه البلدات المجاورة وسط حالة من الفوضى والذعر في صفوف التنظيمات الإرهابية التي باتت محاصرة في مساحات ضيقة من الغوطة الشرقية.

وفي القطاع الشمالي الغربي من الغوطة ذكر مراسل سانا أن وحدات من الجيش السوري تنفذ منذ صباح اليوم عمليات مكثفة ودقيقة على المجاميع الإرهابية التي تحتجز العديد من العائلات داخل مدينة حرستا وترفض السماح لهم بالمغادرة.

يذكر أن وحدات الجيش السوري فتحت أول أمس ممرا إنسانيا جديدا من حرستا باتجاه مبنى الموارد المائية لإفساح المجال لخروج المدنيين إلا أن التنظيمات الإرهابية استهدفت بالرصاص عددا من العائلات خلال خروجها باتجاه نقاط الجيش ما أدى إلى جرح طفلة نتيجة طلقة قناص.

وكانت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة أعلنت يوم الجمعة الماضي استعادة السيطرة على أكثر من 70 بالمئة من مناطق انتشار التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية بريف دمشق.

اتفاق وقف الأعمال القتالية في ريف درعا

کما تم التوصل إلى اتفاق لانضمام 18 مدينة وقرية وبلدة في محافظة درعا /جنوب سوريا/ الى نظام المصالحات المحلية ووقف الأعمال القتالية.

وجرى التوصل الى الاتفاق في اجتماع عقد أمس بمشاركة أعضاء لجنة المصالحة ورؤساء مجالس المدن والبلدات وممثلين عن مركز التنسيق الروسي في حميميم، وشمل مدن وبلدات الشيخ مسكين والصنمين وعتمان وام المياذن وبلي والسويمرة والشقرانية والمسمية والجيزة ونصيب وعالقين ومنكت الحطب وكمونة ومنشية السبيل وام ولد وبويضان وقيطة وبراق.

ونص الاتفاق على دعم الجيش السوري في محاربة الإرهاب وعدم السماح للمرتزقة بالعودة إلى أراضي المواطنين وإزالة جميع شعارات الإرهابيين عن المباني والأسوار في حال وجودها ورفع العلم السوري على جميع المؤسسات الحكومية فيها ومساعدة السلطات المحلية والشرطة في عودة الحياة الآمنة إلى القرى والبلدات واتخاذ الحكومة جميع الإجراءات اللازمة من أجل إعادة العمل للإدارات الحكومية والاجتماعية والتأمين الصحي وتأمين المياه والكهرباء والمحروقات ومختلف الخدمات.

توقعات انسحاب المسلحين من الغوطة قريبا

ومن جهته أعلن وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية السورية علي حيدر، عن توقعاته بقبول مجموعة من المسلحين في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية باتفاق انسحاب من المدينة.

وقال حيدر: “مسلحو المعارضة في جيب مركز مدينة حرستا، أحد جيوب المعارضة الثلاثة في الغوطة، ربما يكونون مستعدين لإبرام مثل هذا الاتفاق.. هناك اتصالات مع المسلحين في الغوطة”.

وأضاف، “إلى حد ما هناك نتائج.. إلى حد ما مقبولة في جزء من الملف، ومن الممكن أن نحقق تقدما في حرستا خلال الفترة القادمة.. أنا لا ألتزم بمواقيت محددة لأن المسألة مرتبطة بقبول المسلحين للخروج أو تسوية أوضاعهم ودخول الجيش إلى تلك المنطقة”.

وتابع، “ما بقي من الغوطة أظن أنه قابل للحديث”.

وقسمت قوات الحكومة السورية الغوطة الشرقية إلى ثلاث مناطق منفصلة في هجوم بدأته قبل نحو شهر لسحق آخر معقل كبير للمعارضة المسلحة قرب العاصمة دمشق، الأمر الذي سيبعد خطر القصف عن العاصمة دمشق، وسيكبد مسلحي المعارضة أكبر هزيمة لهم منذ عام 2016.

وتعرض دمشق على مسلحي المعارضة في الغوطة بنود اتفاق مماثلة للتي عرضت في اتفاقات في مناطق أخرى من البلاد استعادت الحكومة السيطرة عليها، وهي خروج آمن لمن يوافق على تسليم المنطقة أو اتفاق مصالحة مع من يرغبون في البقاء تحت سلطة الحكومة.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها