نشر : March 20 ,2018 | Time : 15:28 | ID 110159 |

معركة إسرائيلية جديدة.. وصفقة صواريخ ذكية لضرب لبنان

شفقنا العراق- ذكرت صحيفة “الديار” ان صورة الانفتاح التي ظهرت خلال وبعد مؤتمر روما تجاه لبنان مهددة بالضرب مع عودة الخشونة الديبلوماسية وسياسة العصا والجزرة مع تسلم وزير الخارجية الاميركي الجديد مايكل بومبيو مهامه، هو الذي يجسد المواقف الحادة والخشنة للرئيس دونالد ترامب وادارته من ايران وحلفائها ومنهم حزب الله حتماً، والتي قد تكون اولى بوادرها حزمة عقوبات جديدة قد لا تنجح الدولة اللبنانية من تحييد نفسها عنها، رغم هجوم رئيس الجمهورية الاستباقي برميه ورقة الاستراتيجية الدفاعية في وجه “روما2”.

وبحسب مصادر دبلوماسية في بيروت، كان ترامب يتوقع ان يمارس تيلرسون ضغوطا على لبنان للقبول بالوساطة الاميركية لحل الخلاف مع اسرائيل، خصوصا ان الادارة الاميركية لا تحبّذ ذهاب لبنان الى مجلس الامن الدولي لاثارة القضية ولا اللجوء الى خيار التحكيم الدولي، رغبة من واشنطن في إبقاء معالجة الصراع النفطي بين لبنان واسرائيل، محصورا ضمن الوساطة الاميركية التي تولاها في الفترة الماضية دايفيد ساترفيلد.

وفقا لذلك ترى المصادر ان رهان الدولة العبرية على تغيير المعادلات العسكرية، هو في مشاركة الجيش الأميركي معها في الحرب المقبلة، بات اكثر احتمالا من اي وقت مضى خصوصا اذا ما قرأ ما بين سطور تصريحات قائد القوات الجوية الأميركية الثالثة الجنرال ريتشارد كلارك، بأن القوات البرية الأميركية “مستعدة الآن للموت من أجل الدولة اليهودية”، مضيفا “نحن مستعدون للالتزام بالدفاع عن إسرائيل، وفي أي وقت قد نشارك فيه في القتال الفعلي، هناك دائماً خطر وقوع خسائر. لكننا نقبل ذلك، ومستعدون لهذا الاحتمال”.

يدعم هذا الاحتمال أن تدريبات “جنيفر كوبرا”، لم تكن أكبر عملية مشتركة للدفاع الجوي بين الولايات المتحدة وإسرائيل فحسب، بل إنها كانت تحاكي معركة “على ثلاث جبهات” أيضاً، ما يعني أن هناك إعداداً آخر لنزاع إقليمي ضخم، يمكن أن يكون على بعد بضعة أشهر فقط. حيث كشفت تقارير من الكونغرس عن اتجاه لتمرير صفقة ذخيرة ضخمة لصالح الجيش الاسرائيلي تتضمن قذائف صاروخية ذكية لضرب اهداف في لبنان وسوريا، تزامنا مع التصعيد الاميركي ضد دمشق والحديث في كواليس البنتاغون عن احتمال شن عملية عسكرية اميركية -اسرائيلية مشتركة في سوريا تهدف الى ضرب قواعد حزب الله وايران اكثر مما قد تؤذي مواقع حيوية للنظام السوري، على ما يروي احد الملحقين العسكريين العرب.

اللافت وسط كل ذلك ان من بين الاحتمالات التي يجري الاستعداد لها تدخل روسيا لمنع إسرائيل من إستهداف سوريا، حيث كشف مسؤول عسكري كبير لصحيفة “جيروزالم بوست” ان “من خلال التدريبات، قمنا باختبار تداعيات الوجود الروسي في سوريا. بحثنا في الأمور التي يمكن تنسيقها مع الروس وبالتفاصيل التي لا نستطيع التعاون فيها، وكيف يمكننا أن نعمل من دون أن نتعرّض للمصالح في المنطقة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها