نشر : March 20 ,2018 | Time : 12:31 | ID 110144 |

النجباء: الارادة الحكومية والشعبية والمرجعية ترفض الوجود الامريكي في العراق

شفقنا العراق- أكد السيد هاشم الموسوي على ‌أنه “نلاحظ أنه يوجد توافقا حكوميا شعبيا مرجعيا جماهيريا بكلمة لا ورفض للوجود الامريكي في العراق في الواقع هذا المثلث الذهبي بإتحاده ووحدة كلمته سوف لن يعطي المجال للأمريكي للبقاء في العراق”.

أكد المتحدث الرسمي بإسم حركة النجباء السيد هاشم الموسوي في حوار مع وكالة رسا الایرانیة حول وجود القوات الامريكية في العراق وبقائها بعد الانتهاء من داعش على أن “إرادة الحكومة وإرادة المرجعية وإرادة الجماهير العراقية والشعبية سوف لن تسمح للأمريكان بالبقاء في العراق، في الواقع نحن لسنا بحاجة لهذه القوات ومعداتهم بل أكثر من ذلك  نعتقد أن وجودهم يشكل خطرا على العملية السياسية وعلى اللحمة الاجتماعية وسوف ينعكس وجودهم سلبا على جيران العراق”.

وتابع “اليوم نلاحظ  أنه يوجد توافقا حكوميا شعبيا مرجعيا جماهيريا بكلمة لا ورفض للوجود الامريكي في العراق في الواقع هذا المثلث الذهبي بإتحاده ووحدة كلمته سوف لن يعطي المجال للأمريكي في البقاء في العراق والامريكان بدورهم لن يصمدوا كثيرا أمام هذا الاتحاد على الاطلاق”.

وحول الانباء التي تتحدث عن خلع سلاح الحشد الشعبي بين أن “الحشد الشعبي مؤسسة حكومية وتأتمر بأمر الحكومة العراقية وبأمر القائد العام للقوات المسلحة ولا توجد لأمريكا أو اي جهة اخرى أي ولاية أو وصاية على الحشد الشعبي او على اي  مؤسسة عسكرية اخرى، نعتبر هكذا تصريحات غير مسؤلة ونعتبرها تدخلا في  الشأن الداخلي العراقي مادام أن هناك توجد مؤسسة عسكرية تابعة للحكومة تعمل وفق الضوابط ووفق القرارات وكذلك وفق المعطيات الميدانية”.

وأضاف أن “كل هذه المحاولات تأتي من قبل الامريكان لاضعاف الحشد أو حله أو ضربه لكن جميع محاولاتهم بائت بالفشل لأن الحشد الشعبي مع المؤسسات العسكرية الاخرى يشكلون صمام أمان للعراق وهم من أعادوا الامن والاستقرار الى جميع المحافظات المحررة”.

وبالنسبة لسفر قادة الحشد الشعبي الى الحدود البنانية مع الكيان الصهيوني والحملة الاعلامية الواسعة ضد هذا التحرك من قبل الاعلام الصهيوني والسعودي قال أن “الحشد الشعبي كمؤسسة داخلية عسكرية مرتبطة بالحكومة لا يمكن المزايدة عليها من خلال هذا الامر، لكن معظم قيادات المقاومة الاسلامية هي تعيش في مرحلة مواجهة اعلام ممنهج ومبرمج من قبل الادارة الصهيونية والامريكية والدول العربية الداعمة للإرهاب بماكناتهم الاعلامية، يوجد هناك طابور خامس لتشويه سمعة المقاومة الاسلامية وإلصاق التهم بقادتها من أجل إبعاد الخطر عن الكيان الصهيوني الغاصب”.

وتابع “مع شديد الأسف باتت اليوم الكثير من الدول العربية تدافع عن أمن الكيان الصهيوني الغاصب مقابل تهديم وتخريب العواصم العربية، اليوم باتوا صامتون أمام المأسات التي تحصل في اليمن من إبادة ومجاعة وقتل، باتوا صامتين أمام القمع الذي يحصل بحق الشعب البحريني الاعزل، بات همهم الوحيد هو أمن الكيان الصهيوني، ما يحصل اليوم في الإعلام العربي من تشويه لسمعة المقاومة وقادتها يدخل في إطار المشروع الأمريكي الخبيث لتهديم المنطقة وإحتلالها وتهديم جميع شعوبها الحرة، كل هذه المحاولات بائت بالفشل والمقاومة اليوم باتت تحرر وتجيش وتصل الى اي مكان تنوي أو تريد الوصول اليها، واليوم باتت المقاومة أكثر قوة من أي وقت مضى”.

وحول وجود القوات الامريكية على الحدود العراقية السورية وخطر وجودهم وطريقة اخراجهم من تلك المناطق أكد السيد هاشم الموسوي على أن “تقديمنا للشهداء والجرحى في تلك المناطق سوف لن تذهب هدرا بل نحن إذ اردنا سوف نبذل جميع جهدنا من أجل الحصول على ألأمن والاستقرار، سوف نفعل كل ما بوسعنا للوصول الى هدفنا، الحدود الدولية ما بين العراق وسوريا لن نسمح لها أن تكون ممرا للإرهاب وسوف لن نسمح لها أن تكون تحت الادارة الامريكية ولن نسمح لهؤلاء أن يجعلوها محمية للإرهابيين، هناك نوايا مبيته من قبل الامريكان في تعاملهم وإزدواجيتهم مع المعايير، الامريكان اليوم يحاولون بشتى أنواع الطرق فتح ممر آمن للإرهابيين في الغوطة الشرقية، ليخرجوهم الى التنف ومن بعدها ليخرجوهم الى الحدود العراقية السورية لضرب الامن في العراق وسورية، مستحيل أن نسمح أن يحصل هذا ونجعل من الحدود ممرا أمنا للإرهاب”.

وأوضح أن “يجب أن تؤمن الحدود العراقية السورية بقوات من البلدين وليس بقوات محتلة مثل الامريكان، اليوم نحن لسنا بحاجة لا لسلاحهم ولا لخبراتهم ولا لمستشاريهم، بل بتنا نملك كل شيء وبإستطاعتنا أن نأمن اي أرض في بقاعنا”.

 

وبالنسبة الى إسقاط الطائرة الحربية التابعة للكيان الصهيوني “إف 16” وحول إندلاع الحرب المحتملة مع محور المقاومة والكيان الغاصب بين أن “إستقاط هذه الطائرة قد غيرت جيمع قواعد اللعبة والمعادلة، في الواقع كان من حق سوريا أن يتعاملوا مع هذا التجاوز من قبل الصهاينة، وهذا كان حقهم الشرعي والقانوني بالتعامل مع الاحتلال الصهيوني، طيران الاحتلال كان يقصف بإستمرار المناطق الحدودية مع سورية ويقتل من يشاء ويغتال من يشاء ويسرح ويمرح، وكل هذا من أجل مساعدة الارهابيين لكن ما جرى غير المعادلة”.

وختاما بين أن “ما حصل وجه رسالة قوية الى الصهاينة أن الارض والسماء محرمة عليكم وسوف نضرب بيد من حديد اي تجاوز من جانبكم، وبالنسبة للمقاومة بجميع عناوينها سوف تشارك بأي معركة مستقبلية مع الكيان الصهيوني وسوف تكون هذه المعركة متعددة الجبهات والجهات والعدو الصهيوني الاحمق يعلم بذلك والادارة الامريكية تعلم بذلك بأن الاسرائيليين لا يريدون خوض اي حرب مع المقاومة، الخبراء العسكريين الصهاينة والامريكان صرحوا أكثر من مرة على أن خوض الحرب في الوقت الراهن مع المقاومة سوف تكبد الصهاينة خسارة كبيرة”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها