نشر : March 19 ,2018 | Time : 10:55 | ID 110045 |

السلطات البحرينية تواصل حصار منزل الشيخ قاسم، ومظاهرات منددة بالاحتلال السعودي

شفقنا العراق-تواصل السلطات البحرينية فرض الإقامة الجبرية على الزعيم الروحي للأغلبية الشيعية في البلاد آية الله الشيخ عيسى قاسم، وذلك لليوم الـ 300 على التوالي.

وتظهر صور يبثها نشطاء بين وقت وآخر عبر وسائل التواصل الاجتماعي، استمرار المدرعات والمركبات التابعة لوزارة الداخلية في محاصرة منزل آية الله قاسم الذي خضع لعمليتين جراحية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وقد عاد بعد العملية الجراحية الأخيرة بوقت قصير إلى مقر إقامته الذي يخضع لحصار أمني شديد.

وتعاني بلدة الدراز التي يقطنها آية الله قاسم، لحصار منذ يونيو/حزيران 2016، وكانت السلطات قالت إن السبب يعود لاعتصام الدراز المقام عند منزل قاسم، لكنها بعد فض الاعتصام بالقوة في مايو/أيار 2017 لم ترفع الحصار، واستمرت في فرضه حتى لحظة كتابة الخبر.

هذا ويحيي المواطنون في البحرين اليوم ، الذكرى السابعة للهجوم على المعتصمين في دوار اللؤلؤة، مركز ثورة ١٤ فبراير، وهو الهجوم الذي أعقب دخول القوات السعودية للبحرين ومشاركتها في عمليات القتل والاضطهاد الواسعة التي شهدتها البلاد.

ودعت القوى الثورية المعارضة إلى المشاركة اليوم في الاعتصامات المركزية أمام الشوارع العامة في البحرين رفضا للاحتلال السعودي، وحددت تقاطعات معينة لتنظيم هذه الفعاليات التي تشمل خارطة البلاد.

وخرجت اليوم تظاهرة في بلدة سار شمال البلاد رفع فيها الأهالي صور الشهداء الذي سقطوا بنيران القوات السعودية والخليفية في مارس من العام ٢٠١١م، وهتف المتظاهرون بشعارات ثورية أكدت على الموقف الشعبي الرافض للوجود العسكري السعودي والأجنبي معتبرين إياها قوات احتلال وشددوا على الحق في مقاومتها بكل السبل المشروعة.

وقد شهدت البلاد مساء أمس فعاليات متواصلة بالمناسبة نفسها ولليوم الثالث على التوالي، وخرجت تظاهرات في العاصمة المنامة، وبلدة بوري، ومنطقة سترة التي خرج الأهالي فيها في مسيرة شموع تأبينا لذكرى الشهيد أحمد فرحان، وانتهت باشتباكات شديدة مع القوات الخليفية التي عمدت إلى قمع المتظاهرين بإطلاق الغازات السامة بكثافة.

كما تظاهر الأهالي في بلدة المالكية، غرب البلاد، وهتفوا بالشعارات الثورية المعتادة الداعية إلى إسقاط النظام الخليفي، كما رفعوا صور الشهيدة بهية العرادي التي قُتلت بنيران القوات السعودية والخليفية في العام ٢٠١١م.

وبالتوازي، شهدت عدة محاور من البلاد أمس سلسلة من المواجهات الغاضبة بين المحتجين والقوات الخليفية، ومنها محور بلدتي أبوصيبع والشاخورة التي شوهدت فيها مجاميع شبابية وهي تلتحم من قوات المرتزقة، كما شهدت بلدة البلاد القديم مشاهد ثورية غاضبة مماثلة.

کما أبدت عائلة المعتقل الكفيف جعفر علي المعتوق قلقها على سلامة ابنها المحروم من العلاج، سيما بعد انقطاع الأخبار عن وضعه منذ أكثر من أسبوع في سجن جو المركزي.

و كانت محاكم النظام قد أيدت حكمًا في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 بالسجن المؤبد وإسقاط الجنسية عن المعتقل جعفر المعتوق بقضايا ذات خلفية سياسية.

يُذكر أن الشاب جعفر المعتقل في أبريل/نيسان 2014، محروم من العلاج الأمر الذي أدى إلى تدهور حالته الصحية.

المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات كان قد شدد في بيان على ضرورة التحقيق في نوع المرض المصاب به المعتوق، وما إذا كانت إدارة سجن جو المركزي توفّر له العلاج، مؤكدًا أن حرمانه من العلاج مخالف لنصوص العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والقواعد الدنيا لمعاملة السجناء.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها