شفقنا العراق – حمل نائب الرئيس الأمريكي السابق ديك تشيني ، الرئيس الأمريكي الحالي بارك أوباما، السبب المباشر عن نشوء تنظيم داعش الارهابي، متوقعاً هجوماً كبيراً على بلاده أعنف من هجوم الحادي عشر من أيلول.
وأضاف تشيني في مقابلة مع CNN ، أن تنظيم داعش الارهابي ملأ الفراغ الذي تركه رحيل الجيش الأمريكي عن العراق، على حد وصفه، معتبراً أن جنود بلاده انسحبوا بأسرع ما يمكن دون ان يتركوا خلفهم أي قوات هناك فخلقوا فراغاً وجاءت داعش لتملأ هذا الفراغ .
وحول مدى الخطر الذي يشكله تنظيم داعش على الأمن القومي الأمريكي، قال تشيني: “اعتقد أن الخطر كبير جدا وجزء من هذا هو قدرتهم على تجنيد عناصر جديدة من الولايات المتحدة الأمريكية واستقطابهم لأمريكيين للقتال بصفوف التنظيم في سوريا والعراق والخطر الذي يشكله هؤلاء إن عادوا إلى البلاد بعد تليقهم التدريبات وقدرتهم على التأثير على أشخاص آخرين.”
وأضاف تشيني الى أنه من الممكن” أن نرى هجوماً على غرار الحادي عشر من أيلول ولكن بأسلحة أكثر خطورة. أنا قلق من أنهم قد يستعملون مواد كيميائية أو بيولوجية أو أسلحة نووية”.
واعتبر تشيني أن الأسلحة التي استخدمت في هجوم الحادي عشر من أيلول كانت مجرد تذاكر سفر وقواطع صناديق، وكان ذلك يوماً صعباً وفظيعاً بالنسبة لنا مع ٣٠٠٠ إصابة، فالأمر سيكون أسوأ بكثير إذا وجدوا أسلحة أكثر فتكاً.
النهایة

