آخر الأخبار

إرم نيوز: 9 حقائب وزارية شاغرة تشعل الخلافات

شفقنا العراق - بعد مرور نحو ثلاثة أشهر على...

القبض على 6 متهمين بقضية تزوير في بلدية الناصرية

شفقنا العراق - ألقت الجهات المختصة القبض على 6...

الزيدي يبحث ملفات وقضايا مرتبطة بالأوضاع المالية والنقدية على المستوى الوطني

شفقنا العراق - بحث رئيس مجلس الوزراء علي فالح...

الإطاحة بعصابة سرقة الأبواب والشبابيك في الحويجة

شفقنا العراق - أطاحت مديرية مكافحة إجرام محافظة كركوك،...

اعتقال مواطن استحوذ على أموال العقود بمحافظة صلاح الدين

شفقنا العراق - اعتقلت القوات الامنية الرجل المقرب من...

إسرائيل تواصل عدوانها على جنوب لبنان وسط تحليق مكثف فوق الضاحية

شفقنا العراق - واصل الجيش الإسرائيلي، السبت، هجماته على...

شراكة عراقية مصرية لدعم الاستقرار وتأكيد على توسيع التعاون الإقليمي

شفقنا العراق- بحث العراق ومصر آفاق تطوير العلاقات الثنائية...

وزير الموارد المائية: تفاهمات مع تركيا وسوريا لزيادة الإطلاقات المائية

شفقنا العراق - أكد وزير الموارد المائية مثنى التميمي،...

انسحاب القوات الأجنبية بلا تراجع.. بغداد تحسم الجدل بشأن الوجود العسكري

شفقنا العراق- نفت تأكيدات سياسية عراقية وجود أي توجه...

العامري يبحث مع قادة الحشد مستوى الجاهزية

شفقنا العراق - بحث الأمين العام لمنظمة بدر هادي...

تحذيرات من كارثة بيئية وشيكة بسبب غرق ناقلة نفط قبالة سواحل عُمان

شفقنا العراق - أظهرت صور الأقمار الاصطناعية، اليوم تدهور...

الشائعات والتحريض العشائري.. الوجه الآخر لمنصات التواصل في العراق

شفقنا العراق- لم تعد منصات التواصل مجرد مساحة للتواصل...

هيئة الحج: موعد إجراء القرعة لم يُحدد حتى الآن

شفقنا العراق - فيما نفت ما يتم تداوله على...

محافظة ذي قار تخصص أكثر من 75 ألف قطعة سكنية لحل أزمة السكن

شفقنا العراق - أعلنت محافظة ذي قار، اليوم تخصيص...

العراق أمام شتاء مختلف.. توقعات بأمطار غزيرة وموجات برد

شفقنا العراق- توقع راصد جوي موسماً شتوياً مميزاً، مرجحاً...

الدفاع المدني يسيطر على حريق صهريج غرب بغداد

شفقنا العراق - أعلنت مديرية الدفاع المدني، اليوم السبت،...

تنسيق أمني يضرب شبكة مخدرات في أربيل.. ثلاثة متهمين في قبضة العدالة

شفقنا العراق-أسهم التنسيق بين الأجهزة المختصة في صلاح الدين...

القبض على محافظ سابق بتهم فساد في بغداد

شفقنا العراق - القت الجهات المختصة القبض على أحمد...

السلة الغذائية تصل إلى 7 ملايين مستفيد.. التجارة تبدأ التجهيز غدًا

شفقنا العراق-أكملت هيئة الحماية الاجتماعية تدقيق وتحديث بيانات المستفيدين...

مياه الكبريت تجذب الزائرين.. حمام العليل تراهن على السياحة العلاجية

شفقنا العراق-تشهد الحمامات المعدنية في ناحية حمام العليل إقبالاً...

من صلاح الدين إلى بغداد.. قوافل الحنطة ترفد مخازن وزارة التجارة

شفقنا العراق-واصلت شاحنات الشركة العامة للنقل البري نقل الحنطة...

كربلاء تشهد انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي الدولي العاشر لزيارة الأربعين

شفقنا العراق- شهدت كربلاء المقدسة انطلاق فعاليات المؤتمر العلمي...

من هم الأبرار في القرآن الكريم؟

شفقنا العراق-قال الله تعالى في محكم كتابه المجيد بسم...

التربية: الخميس المقبل موعد اختبارات المتفوقين والمتميزين دون تغيير

شفقنا العراق-حسمت وزارة التربية الجدل بشأن موعد اختبارات القبول...

وزير النفط: لا تهاون مع الفساد، وتشديد الرقابة على منافذ تجهيز الوقود

شفقنا العراق-مع تأثر عدد من القطاعات الحكومية بانخفاض الإيرادات،...

السید السیستانی یضع الحلول قبل وقوع المشكلة

شفقنا العراق – (ولات حين مندم) ، هي  الكلمة الاخطر  بعد كلمة الجهاد على داعش منذ صدور  الفتوة من المرجع الاعلى ..

فعندما  نقول  ان كلام المرجعية دقيق  وتشخيصي ، ليس  اعتباطا ، وعندما  تصدر  المرجعية امرا بالجهاد  وتنقلب الموازين بلحظة واحدة ، فهذا غير طبيعي  ايضا ، وعندما  يقف  العلماء  ولاول مرة في تاريخ التشيع هكذا خلف المرجع العظيم فبالتأكيد له دلالات لم يتعرف عليها  اغلب الناس للاسف ، وعندما  تكون الامكانيات لديه محدودة وعند خصومه واعدائه وحساده اضعاف  ما لديه من اموال وسلطة وسلاح ، وحتى اتباع ، ومع ذلك لا تجد له تاثيرا كما  للسيد العظيم ، فهذا يحتم علينا  التفكير  مليا في شخصية هذا الرجل  وماهو الاسلوب  الذي  يجعله هكذا .

نعم الاخلاص لله حاظر  لا شك عند السيد السيستاني ، لكن هناك شيء اعتقده اعظم ، وهو الحكمة ودراسة الامور  للمستقبل  واستقرائها بشكل  صحيح ودقيق ، ووضع الحلول  قبل  وقوع المشكلة ، لكي لا تبقى المعوقات امامنا .

الحكومة وبعد ادعائها  للاصلاحات ، ومواجهتها  لمحاربة الفساد ، اثبتت فشلها  بشكل  كبير  ، والكل يعرف  ان الجهات السياسية المشتركة هي  السبب في ذلك .

لقد كررت المرجعية الرشيدة وبينت ان الحرب  على الفساد ، كالحرب  على الارهاب ، فكما  حصل  للارهاب توغل  في  العراق  لمدة 13 سنة بدون حلول واقعية  وجدية ، فان الفساد الذي  لا   يعالج بصورة نزية ، اعتقده سيواجه من قبل  المرجعية كما  واجهة داعش في الفتوى ، وبعدها ( ولات حين مندم ) ..؟!

أي ان المرجعية التي  سكتت في تفجير  مرقد العسكريين واعلنت الجهاد على داعش  في احتلال الموصل والتي بالنسبة لنا  لا  مقارنة مع تفجير  العسكريين ، هو امر  غير  متوقع وخطير  جدا على الدواعش ، فانهم  توقعوا  عدم صدور  مثل هكذا امر  مع اعتقادهم بضعف المرجع وعدم تمكنه من اطلاق هكذا امر ،ومع هذا اثبت العكس .

لذى فان على السياسيين  توخي  اقصى درجات الحيطة والحذر  من المرجعية في عدم تطبيق تعليمات الشعب  وتعليماتها  التي  تنقذ  العراق  من براثن الفساد ، ولقد اعطتهم  المرجعية التلميح في الجمعة الماضية على شيء  قد راهنوا  عليه اغلبهم ، وهو تهاون التظاهرات وتملل الناس وتذويب  القضية قدر  الامكان ، وبالتالية فان المرجعية سوف  تسكت بمجرد سكوت الشعب  عن المطالبة بالاصلاح .

لكن المرجعية تبين ان لها  سلاح اخر  لا  احد يعلمه ولا يمكن لاحد ردعه والتصدي  له ، لانه مؤيد بتأيد الله ، فكما كانت الفتوة سلاحا سريا لم يعلم به احد ولم يستطع احد الوقوف  به ، ايضا سيكون هناك سلاح للسياسيين وللاوضاع في  العراق لا يمكن التخلص منها  ، فاما مع الحق علانية  واما  مع الباطل  علانية ، وبعدها  (ولات حين مندم)، حيث ان الاحداث سوف  تجري اسرع من البرق  الخاطف ، ولا  يثبت على الحق الا من اتخذ  الله درعا  له وواقيا .

وفيها  رسالة للشعب  ايضا ، والى اربعة اقسام من الشعب :

الاول : والذي  هو من المتظاهرين الذين لديهم مطالبات مشروعة وواقعية  والتي  بعضها نادت بها المرجعية ايضا ، كالقضاء  الفاسد وغيره ، وجهة لهم الكلام بان الحرب  على الفساد لابد ان لا  تهدأ بعد الان ، وان هدأت سينتهي  كل  شيء  وبعدها (ولات حين مندم) .

الثاني : المتظاهرون الذين ينادون بالمدنية او المطالب التي  تضرب الدين والعلماء ، كاصحاب  والعلمانية ، او الذي  لديهم مطالب غير  واقعية وغير مدروسة ولا  واقعية ، وتهدف لاخلال الوضع العام الذي لا فائدة منه  وغيرهم ، فهذه رسالة لهم ، بان الامر  اعظم واخطر  من ذلك كله ، فان لم توضحوا  وتصححوا  مساركم فسوف  ياتي  شيء يشمل  الجميع وبعدها  (ولات حين مندم) .

الثالث :

المتظاهرون الذين يحاولون العبث في مشروعية المظاهرات وهم الذين يتبعون الاحزاب ، فهذه رسالة لهم ، بان هذه الافعال  سوف  تفتضح وعلى رؤوس  الاشهاد ، وعندما  يحين الامر (ولات حين مندم).

الرابع :

بقيت الشعب  الذي  يجلس ولا  يحرك ساكنا في بيته او في دكانه  ، والذي  يعتمد على الغير  في هذه الامور ، هذه رسالة له ، من ان الامر  قد يكون اخطر  مما  يتصوره ، وان المشاركة وعدم المشاركة محاسب عليها  امام الله تعالى ، فجلوسك ماذا يعني  ن وخروجك ماذا يعني ؟ ، وهنا  يحتم عليهم ان يبحثوا  ويدققوا ويسألوا ، عن الواجب  الذي  ينتظرهم والتكليف الذي  عليهم ، فان البقاء  هكذا امر  خطير  وحين يحين الامر (ولات حين مندم) .

(ولات حين مندم) ، هي  الكلمة الاخطر  بعد كلمة الجهاد على داعش منذ صدور  الفتوة من المرجع الاعلى ، لذى فليكن الجميع على أهبة الاستعداد لكل  شيء  طارئ ،  وغير  متوقع ، لان الحرب ما زالت مستمرة ..

بقلم: باقر جميل

مقالات ذات صلة