نشر : March 18 ,2018 | Time : 10:09 | ID 109927 |

رفض الوجود الأمريكي.. الخزعلي: المرجعية طالبت بتقوية الضعف الاستخباراتي

شفقنا العراق-قال الأمين العام لحركة “عصائب اهل الحق” في العراق “الشيخ قيس الخزعلي”، اذا كان النظام السعودي يريد فتح صفحة جديدة مع العراق فعليه أن يدفع ثمن وتعويض كل ما تسبب به من اذى للشعب العراقي.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الایرانیة رأى الأمين العام لحركة عصائب اهل الحق العراقية، الشيخ قيس الخزعلي أن “الشعب العراقي بعد تجربة داعش عرف من هو صديقه ومن هو عدوه ومن وقف إلى جانبه ودعمه وقدم له السلاح والشهداء، ومن قدم المال والدعم اللوجستي لداعش.

وأضاف، إن الشعب العراقي يعرف بأن النظام السعودي هو من الخانة الثانية، ومن مجموعة اعداء العراق التي قدمت الدعم بمليارات الدولارات، وذلك بشهادة رئيس الوزراء القطري (شهد شاهدٌ من اهلها).

وتابع، اذا كان النظام السعودي يريد فتح صفحة جديدة لصالح الشعبين السعودي والعراقي، فعليه أولاً أن يدفع ثمن وتعويض كل ما تسبب به من اذى للشعب العراقي…

وأضاف، ان الدماء العراقية ليست بهذه السهولة، بل يجب أن نقف عندها وكلنا نعلم أن الولايات المتحدة الأمريكية اتخذت قراراً وصدّقته في المحكمة الاتحادية الأمريكية وشرعت قانون “جاستا”، وشرعت بتغريم ومحاسبة السعودية على ثلاث آلاف أمريكي تم قتلهم بسبب تفجير مبنيين؛ لقد تم  تدمير ثلث العراق، ونزوح خمسة ملايين، وقتل عشرات الالاف (من العراقيين)، كل هذا وكان النظام السعودي أحد الأطراف الاساسية، يجب أن تعوض السعودية هذه الاضرار.

کذلک قال الأمين العام لحركة “عصائب اهل الحق” في العراق “الشيخ قيس الخزعلي”، ان الوجود العسكري الأمريكي في العراق خلال مرحلة ما بعد داعش غير مبرر ومرفوض شعبياً ويجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تفهم هذا جيداً.

وفي حوار مع وكالة تسنيم الدولية للانباء اشار الشيخ خزعلي الى الوجود الأمريكي في العراق، قائلا أن الولايات المتحدة الأمريكية لديها مشروعها الخاص في العراق، وهذا المشروع لا يستهدف ولا يبحث ولا يهتم بالمصالح العراقية او بمصالح الشعب العراقي، وانما يعتمد بالأساس على مصلحة الكيان الصهيوني الذي يعتبر أحد مفردات الأمن القومي الأمريكي، وأحد مفردات الاستراتيجية السياسة الأمريكية.

وأضاف، ان مصلحة الكيان الصهيوني تعتمد على مضرة وتقسيم العراق والمنطقة، لذا ننظر إلى كل تواجد عسكري أمريكي في العراق بدون اسباب بنظرة أن هدفه الضرر بالعراق.

وتابع، كان هناك تواجد عسكري خلال فترة داعش يقدر ببضعة آلاف وحسب ما اعترفت به الولايات المتحدة الأمريكية نفسها كان أكثر من سبعة آلاف جندي أو مقاتل، فإذا كان هذا العدد مفسر ومبرر خلال فترة داعش اعتقد بعد انتهاء وجود داعش او انتهاء التهديد العسكري وبقاء التهديد الأمني فقط فإننا لا نحتاج إلى هذه الآلاف المؤلفة.

واردف قائلا، ان التهديد الامني لا يحتاج إلى دبابات وطائرات وغيرها بل يحتاج إلى معالجة أمنية، والمعالجة الأمنية كما ذكرتها المرجعية فهي من خلال تقوية الضعف الامني الاستخباراتي و الاستفادة من الحشد الشعبي وليس بالاستفادة من طائرات اف 16.

وأضاف، نحن من منطلق وطني نرفض تواجد أي قوات اجنبية على الارض العراقية، وهذا لا يمكن ان يقبل به أي عراقي، ومن المنطلق القانوني والبرلمان العراقي والدولة العراقية لم تعط القوات الامريكية حصانة قانونية بعد جلائهم عام 2011 وهذا الموضوع لا يزال مستمر وجارياً في العراق.

وتابع، ومن منطلق أمننا الاستراتيجي، وأمنا القومي، نحن ننظر بعين الشك والريبة ومتأكدين بان الولايات الأمريكية التي لم يكن لديها موقف حقيقي في منع دخول داعش وتمددها، وعدم مساعدة العراق خلال اربعة اشهر، انها الان لا تريد مساعدة العراق بعدم عودة داعش، وربما انها تبحث عن مشاريع اخرى بعدما فشلت ورقة داعش في ان تحقق ما تريد.

ونوه الى ان الوجود العسكري الأمريكي غير المبرر في مرحلة ما بعد داعش، مرفوض شعبياً ويجب على الولايات المتحدة الأمريكية أن تفهم هذا جيداً، وهذه مسألة غير قابلة للتفاوض؛ مردفا : كان لدينا تجربة وشرف التصدي للقوات العسكرية الأمريكية تحت عنوان قوات محتلة؛ فاذا ارادت أن تفرض وجودها مرة أخرى، فلتعلم أنه هؤلاء المقاتلين والمقاومين مازالوا موجودين ويستطيعوا أن يدافعوا عن سيادتهم، ولكن نحن نأمل أن لا تصل الأمور إلى هذه الدرجة، ولكن اذا وصلت فنحن حاضرون. /

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها