شفقنا العراق – استشهد فلسطيني بعد طعنه جندياً إسرائيلياً في الخليل بعد هدم منزل الأسير ماهر الهلشون في المدينة نفسها، واعتقلت قوات الاحتلال القيادي في حركة حماس حسن يوسف بحجة “التحريض على العنف” في منزله بالضفة الغربية.
وفي التفاصيل، استشهد فلسطيني في الخليل جرّاء إطلاق قوات الاحتلال عليه بعد تنفيذه عملية طعن أسفرت عن إصابة جندي إسرائيلي.
يأتي ذلك بعد اعتقال قوات الاحتلال الليلة الماضية القيادي في حركة حماس حسن يوسف من منزله في الضفة الغربية.
الاعتقال وبحسب وسائل الإعلام، جاء بسبب تصريحاته الأخيرة التي عدّت “تحريضاً على العنف”، بحسب الإعلام الإسرائيلي.
يذكر أن سلطات الاحتلال كانت قد أطلقت سراح القيادي الحمساوي في شهر كانون الثاني/ ديسمبر عام 2014 بعد اعتقال استمر لأكثر من عامين.
ويوسف هو نائب في المجلس التشريعي وقيادي في حركة “حماس” (61 عاماً) من مدينة رام الله.
وفي سياق الممارسات الإسرائيلية التعسفية هدم جيش الاحتلال منزل الأسير الفلسطيني ماهر الهشلمون في مدينة الخليل.
كما هاجم مستوطنون منازل لفلسطينيين في منطقة الجورة بالخليل أيضاً، بينما اقتحمت القوات الإسرائيلية العديد من القرى والأحياء في القدس المحتلة وبيت لحم وأريحا ونابلس وشنّت حملة مداهمات للمنازل.
وأصيب عشرون طالباً فلسطينياً بالاختناق جرّاء قنابل الغاز خلال تصديهم لقوات الاحتلال عند مفرق بيت عينون وبالقرب من الجدار الفاصل في بلدة بيت عوا في الخليل، كما أصيب أحد الطلاب برصاصة مطاطية.
وقالت مصادر محليةٌ إن جيش الاحتلال هاجم طلاب المدارس الذين خرجوا في مسيرة مناهضة للجدار الفاصل على مثلث بيت عينون بقنابل الغاز والرصاص المطاطي، كما استهدفت القوات الإسرائيلية سيارة إسعاف بقنبلة غاز.
بالتوازي، اعتقلت قوات الاحتلال 40 فلسطينياً خلال الساعات الماضية.
واصل المستوطنون الإسرائيليون اقتحاماتهم للمسجد الأقصى تحت حماية عناصر من الوحدات الخاصة، وفي العيسوية أعلن الإضراب العام احتجاجا على بناء جدار في القدس.
واستأنف المستوطنون الثلاثاء 20 أكتوبر/تشرين الأول اقتحامهم للمسجد الأقصى من باب المغاربة، وتولت عناصر من الوحدات الخاصة مرافقتهم وتوفير الحماية لهم في جولاتهم الاستفزازية.
وواصلت نساء وطالبات وفتيات ممنوعات من الدخول إلى الأقصى خلال فترة اقتحامات المستوطنين الاعتصام أمام المسجد الأقصى من جهة باب السلسلة، فيما حاولت القوات الإسرائيلية إبعادهن عن المنطقة.
يذكر أن إسرائيل أعدت مؤخرا قائمة أطلق عليها اسم “القائمة السوداء” تضم أسماء نحو 60 فتاة وطالبة وسيدة مقدسية، جرى تعميمها على بوابات الأقصى لمنعهن من دخول المسجد خلال فترة اقتحامه من قبل المستوطنين.
إضراب العيسوية
من جهة أخرى عم الإضراب الشامل بلدة العيسوية وسط القدس تلبية لدعوة القوى الوطنية والإسلامية في البلدة، احتجاجا على الإجراءات الإسرائيلية بحق البلدة وسكانها، وحصارها العسكري المحكم.
وكانت قوى العيسوية دعت في بيان الاثنين، إلى إضراب في البلدة اليوم، يشمل المدارس والمواصلات العامة والعمال الذين يضطرون للخروج من القرية مشيا على الأقدام بسبب الحواجز وحصار البلدة.
ونددت القوى بالإجراءات الإسرائيلية والحواجز العسكرية التي أدت إلى وفاة امرأة مسنة الاثنين، بسبب عرقلة مرورها عن أحد الحواجز التي وضعت في العيسوية.
وكان أغلق مدخل البلدة الرئيسي بالمكعبات الإسمنتية، ونصب حاجز ومكعبات على المدخل الشرقي المؤدي الى مستوطنة “معالي أدوميم”.
ويسمح الإسرائيليون للسكان باستخدام الطريق الرئيسي مشيا على الأقدام فقط، ويجري إخضاع الجميع لتفتيش استفزازي، فيما يتعرض الشبان لتفتيش جسدي دقيق ويجبرون على رفع القمصان وخلع الأحذية، كما تتعرض النساء لتفتيش الحقائب.
من ناحية أخرى اعتقلت القوات الإسرائيلية فجر الثلاثاء، الأسير المحرر محمد ركن من منزله في حي رأس العمود ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى المبارك.
كما اعتقلت الطفل محمود عودة عريقات من بلدة أبو ديس جنوب شرق القدس، وداهمت القوات منازل الفلسطينيين في بلدة العيسوية المحاصرة وسط القدس، واعتقلت أربعة من سكانها.
مستوطنون يهاجمون منازل الفلسطينيين في الخليل
اعتقلت القوات الإسرائيلية الثلاثاء، 4 مواطنين من مدينة الخليل وبلدة إذنا، وهاجم مستوطنون مسلحون من مستوطنة “كريات أربع” بحماية جنود إسرائيليين، منازل فلسطينيين ورشقوها بالحجارة والزجاجات الفارغة شرق المدينة، جنوب الضفة الغربية.
وقتل الجنود الإسرائيليون بالرصاص شابا فلسطينيا في منطقة بيت عوا جنوب غرب الخليل.
وأعلنت وزارة الصحة أن الجنود أطلقوا الرصاص الحي بشكل مباشر على الشاب عدي هاشم المسالمة (24 عاما)، ما أدى إلى مقتله على الفور.
وارتفع عدد القتلى بين الفلسطينيين منذ بداية الشهر الجاري إلى 47، منهم أسير قضى نتيجة الإهمال الطبي داخل مستشفى سوروكا.
وأشارت الوزارة إلى أن بين القتلى 10 أطفال، أصغرهم 16 شهرا، وأكبرهم 17 عاما.
وكان الشاب عمد إلى طعن جندي إسرائيلي في منطقة بيت عوا.
واعتقلت القوات الإسرائيلية 12 فلسطينيا في نابلس، وأخطرت بهدم منزل الأسير راغب عليوي أحد المتهمين بمقتل مستوطن وزوجته قرب قرية بيت فوريك.
كما استولت على خزاني مياه لرعاة أغنام في أراضي عقربا جنوب نابلس.
مقتل مستوطن دهسا
قتل مستوطن إسرائيلي اليوم الثلاثاء متأثرا بجراح وصفت بالخطيرة جدا جراء تعرضه للدهس على مفرق مخيم الفوار جنوب مدينة الخليل.
وتعرضت سيارة المستوطن للرشق بالحجارة على مفرق الفوار فترجل من السيارة واستل سلاحه فتعرض للدهس بشاحنة صغيرة ما أدى لإصابته بجراح خطيرة، فيما لاذت الشاحنة وسائقها بالفرار، وألقى الجيش الإسرائيلي القبض على السائق بعد وقت قصير.
وأشارت مصادر إسرائيلية إلى أن الطواقم الطبية التي وصلت إلى الموقع حاولت إنقاذ حياته قبل نقله إلى المستشفى، لكنها لم تنجح.
النهایة
المصدر: وفا + الميادين

