شفقنا العراق – قال رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي السيد عمار الحكيم مساء الاثنين ، ان “حب ال البيت عليهم السلام ابان حكم الطاغية صدام كان يعد جريمة ، مشيرا الى ان “الارهاب اليوم يستمر بهذا النهج ومجزرة سبايكر في صلاح الدين مثال على استمرار العداء ضد اتباع ال البيت عليهم السلام على مر التاريخ .
وذكر السيد عمار الحكيم في مجلس عزاء أقيم بمكتبه في الليلة السادسة من أيام عاشوراء ” ان الإرهاب يقتل محبي واتباع ال البيت عليه السلام من دون وضع أي خيارات في حين يخير المسيحيين بعدة خيارات منها الدخول الى الإسلام او الرحيل عن المنطقة التي تسيطر عليها العصابات او دفع الجزية واخر خيار لديهم هو القتل بينما المسلم من اتباع اهل البيت ما من خيار امامه سوى الموت ومثل ذلك شهداء سبايكر ، الذين قتلوا بمجزرة جماعية من دون تقديم أي خيارات ، مشيرا الى ان الدواعش والمتعاونين معهم لا يمثلون اهل السنة الكرام وهم متطرفون نهجهم هذا سائدا على مر تاريخ المسلمين “.

وأشار السيد عمار الحكيم الى ان هناك من يتقلب حسب الحاجة والمصلحة ، ولا ينصاع للعقيدة والدين ، و على مدار 12 عاما الماضية نجد البعض ليدهم قدم في العملية السياسية والقدم الأخرى مع الإرهابيين ، وفي النهار مع الحكومة وبالليل بمكان اخر ، وحين يجدون الحكومة قوية {يطبل} للعملية السياسية وحينما تضعف تنكشف حقيقته بانه مع الأعداء”.
وشبه رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي المتمسكين بالمشروع الديني كالأوراق الخضراء في الشجرة لا يتخلون عن العقيدة حتى لو اوصلتهم الى المشنقة ، في حين هناك من يغادر المبادئ والعقيدة مجرد ان تتقاطع مع مصالحه ، بخلاف من يتوجه الى الله ويلتزم بشكل حقيقي فان الله يمنحه البصيرة ،
واشار الى التقية بالقول ان ” اتباع اهل البيت اتخذوا من التقية للابتعاد عن الضرر ، حيث كان الطاغية صدام وازلامه يلاحقون الناس على عقيدتهم وكانت احياء شعائر الحسين {ع} جرم يعاقب عليه ، وكانت المجالس الحسينية تعقد بالسر ، وكذلك اعداد الطعام والسير على الاقدام لزيارة الامام الحسين {ع}، واليوم انتهى هذا الضرر ومن الممكن عقد المجالس بالعلن لكن اليوم نشهد استمرار ذلك النهج بجرائم الإرهابيين “.
النهایة

