شفقنا العراق – الجيش السوري يستكمل تحصين حي المنشية غرب درعا استعداداً لمعركة جديدة لاستعادة بقية الأحياء التي لا تزال تحت سيطرة المسلحين في أطراف المدينة، مستفيداً من انهيار دفاعات المسلحين ومعنوياتهم بعد فشل “عاصفة الجنوب”، حيث تقدّم سريعاً لاستعادة الحي المذكور بعد عشرين يوماً من المعارك.
الجيش السوري يستعيد مناطق جديدة في ريف حلب
الجيش السوري يسيطر على تلة المحروقات وتلة الصنوبرات قرب بلدة الوضيحي جنوب حلب بعد اشتباكات مع المجموعات المسلحة، واستعادة بلدات وقرىً إضافية في المنطقة بمساحة أربعة وثمانين كيلومتراً مربعاً.
قبلي وقرية الجابرية والوضيحي وتلة حويز جنوب حلب إضافةً إلى البقيشة شرق حلب …الجيش السوري اخترق مساحة ستة كيلومترات بعرض أربعة عشر كيلومتراً.
وسيطر من خلال هذا الاختراق على ثماني قرًى أساسية في الريف الجنوبي والجنوبي الغربي إضافةً إلى عدد من المزارع والتلال المهمة التي كان المسلحون يتحصنون فيها بمساحة إجمالية تقدّر بأربعة وثمانين كيلومتراً مربعاً هي مناطق سيطرة الجيش السوري والقوات الرديفة بعد معارك عنيفة مع “داعش” و”أحرار الشام” و”جيش المهاجرين” ..الجيش يتقدم في عمليته مصحوباً بإسناد جوي ومدفعي.
يستكمل الجيش توسيع الحزام اﻷمني والعسكري على أكثر من جبهة، وتواصل وحداته القضم التدريجي في ريف حلب الشرقي باتجاه مطار كويرس العسكري ملحقةً خسائر ماديةً وبشريةً بصفوف مسلحي داعش، بحسب مصادر عسكرية.
تقدّم الجيش السوري يجري بسرعة في معاركه مستفيداً من انهيار دفاعات المسلحين تحت الضربات المباشرة والقاسية التي تلقوها.
نداءات استغاثة أطلقها المسلحون إلى باقي الفصائل المسلحة في حلب للتوجه إلى مناطق الاشتباكات وسط حالات فرار جماعي لآخرين إلى الأراضي التركية بحجة إيصال عائلاتهم وذويهم، ما يؤكد حجم الخسائر التي تلقوها في الأيام القليلة في العديد والعتاد.
مقتل أكثر من 40 مسلحاً من “داعش” في محافظة حماه
مقتل القائد العسكري لحركة نورالدين زنكي جنوب حلب، إضافة إلى مقتل أكثر من 40 مسلحاً من نتظيم “داعش” في غارة جوية على قافلة في محافظة حماة بعد خروجها من الرقة، والجيش السوري يتقدم باتجاه بلدتي المنصورة وتل واسط في سهل الغاب.
أفاد مراسل الميادين بأن الجيش السوري سيطر على قرية السابقية جنوب حلب. إلى ذلك قالت حركة نور الدين الزنكي إن القائد العسكري للحركة ويدعى إسماعيل ناصيف قتل في اشتباكات جنوبي حلب.
مراسلة الميادين أفادت أن الجيش السوري تقدّم باتجاه بلدتي المنصورة وتل واسط في سهل الغاب شمال غرب حماة.
ميدانياً أيضاً قُتل أكثر من أربعين مسلحاً من تنظيم “داعش” بغارة جوية على قافلتهم في محافظة حماة في سوريا، بحسب المرصد السوري المعارض.
المرصد أشار إلى أن الهجوم أدى إلى تدمير ست عشرة عربة من القافلة، موضحاً أنها كانت قد غادرت الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم وقت الهجوم.
الجبير: يمكن للأسد البقاء في السلطة إلى حين تشكيل حكومة انتقالية
وزير الخاريجة السعودية يؤكد في مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في الرياض أنه “يجب أن يتنحى الأسد بعد تشكيل الهيئة الحكومية الانتقالية”.
قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير الاثنين إنه يمكن للرئيس السوري بشار الأسد البقاء في السلطة الى حين تشكيل حكومة انتقالية في سوريا.
لكن الجبير أكد في مؤتمر صحافي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير في الرياض أنه “يجب ان يتنحى الأسد بعد تشكيل الهيئة الحكومية الانتقالية”.
وأضاف “يجب ألا يكون للأسد اي دور في الحل السياسي”، مشيرا الى انه يستطيع البقاء خلال عملية تشكيل السلطة الانتقالية “ولكن ما ان تشكل هذه الهيئة وتصبح قادرة على الحكم، لا دور للاسد حينها”.
وتابع “اذا تم الأمر اليوم او بعد اسبوع او خلال شهر، الشعب السوري هو من يقرر، ولكن الواضح منذ بداية (النزاع) ان لا مستقبل للأسد في سوريا”.

من جهته، صرح شتاينماير الذي يقوم بجولة شرق اوسطية لبحث الازمة السورية “على المدى البعيد، لا حل بوجود الأسد “.
واعتبر ان التوصل الى حل للنزاع السوري “لم يعد سهلا بعد التدخل العسكري الروسي” منذ نهاية ايلول/سبتمبر.
ووافقت القوى الكبرى خلال مؤتمر “جنيف 1” في حزيران/يونيو 2012 على تشكيل هيئة انتقالية تضم ممثلين للنظام والمعارضة بصلاحيات كاملة تتولى الاشراف على المرحلة الانتقالية والاعداد لانتخابات في سوريا. لكن هذه الخطة بقيت حبرا على ورق جراء الخلاف على مصير الأسد.
والسعودية والمانيا جزء من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في العراق وسوريا.
وقال وزير الخارجية الالماني “لن نجد حلا على الفور، ولهذا السبب يجب الاستمرار في قتال تنظيم الدولة الاسلامية في موازاة عملية التحول السياسي في سوريا”.
وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل اعلنت بداية تشرين الاول/اكتوبر الحالي ان اي عملية سياسية في سوريا لن يكتب لها النجاح اذا لم يشارك الرئيس السوري بشكل مباشر في المحادثات.
وشدد الجبير اواخر ايلول/سبتمبر الماضي في الامم المتحدة على وجوب تنحي الأسد تحت طائلة الاطاحة به بالقوة “العسكرية”.
النهایة

