شفقنا العراق-أنجزت عتبات العراق المقدسة خدمات مکثفة لخدمة الزائرین المعزین بذکری استشهاد ابا عبدالله الحسین واهل بیته واصحابه فی شهر محرم الحرام، کما تستعد لإحیاء الیوم العاشر من محرم.![]()
العتبة العلوية تقوم بحملة لتنظيف الشوارع الرئيسية المحيط بالصحن خدمة للمواكب الحسينية
قامت الكوادر العاملة في قسم الخدمات الخارجية في العتبة العلوية المقدسة، مدعوما بالآليات الخاصة لتنظيف الشوارع الرئيسية المحيطة بالصحن الحيدري الشريف وذلك خدمة للمواكب الحسينية التي تحيي ذكرى عاشوراء الامام الحسين (عليه السلام).
وقال المسؤول في القسم حيدر عنوز للمركز الإعلامي للعتبة المقدسة ” باشرت الكوادر الفنية والخدمية في قسم الخدمات الخارجية وبتوجيه من سماحة الامين العام للعتبة المقدسة السيد نزار حبل المتين ، بتأهيل وتنظيف الشوارع الرئيسية المحيطة بالصحن الحيدري الشريف”.
وأضاف ” ان الهدف من الحملة يأتي في اطار تهيئة وتنظيف الشوارع المحيطة بالصحن الحيدري الشريف لحركة المواكب الحسينية التي تحيي الشعائر الحسينية في محيط المرقد العلوي الطاهر، وقد تم التوسع في الحملة لتشمل الشوارع الخارجية الرئيسة المؤدية الى المدينة القديمة”.
وتابع ” شارك في الحملة مجموعة من منتسب العتبة المقدسة في مختلف الاقسام ذات العلاقة بالشؤون الخدمية اضافة الى مساهمة ومشاركة مجموعة من المتطوعين القادمين من مدينة الرميثة “.

اكثر من 1500 موكب وهيئة خدمية في كربلاء تستعد لزيارة يوم العاشر
اعلن رئيس قسم الشعائر والمواكب والهيئات الحسينية في العراق والعالم الإسلامي التابع للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية عن استكمال جميع التحضيرات للهيئات والمواكب الحسينية لاستقبال زوار العاشر من محرم الحرام.
وقال (رياض نعمة السلمان ) ان جميع المواكب والهيئات الحسينية المسجلة لدى القسم استكملت تحضيراتها واستعداداتها لزيارة يوم العاشر من محرم الحرام لتقديم افضل الخدمات لزوار الامام الحسين واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام.
وأضاف ان القسم اعد خطة مسبقة بالتنسيق مع المواكب الحسينية والدوائر الأمنية في المحافظة مبينا ” أن عدد المواكب الحسينية المسجلة في هذه الزيارة بلغت مايقارب (1500) موكبا خدميا وهيئة حسينية توزعت عند مداخل مدينة كربلاء المقدسة.
وتابع ان القسم عقد عدد من الاجتماعات تمخضت عنها توصيات وتعليمات أُخِذ على أثرها تعهدات خطية من كفلاء المواكب للالتزام بها ووفق الخطط الموضوعة لهذه الزيارة المليونية وذلك بهدف الخروج بأفضل النتائج وبما يتلاءم وقدسية الزيارة ومكانتها والعمل على تذليل العقبات كافة وتحقيق انسيابية بالشعائر الخاصة بالمواكب الحسينية.
مواكب العزاء العاشورائي تشيد بانتصارات الحشد الشعبي على داعش وتطالب بمحاسبة المفسدين
تشهد مدينة كربلاء المقدسة يوميا نزول عشرات المواكب الحسينية العاشورائية للمرقدين الطاهرين للإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام وذلك وفق جدول زمني ومكاني تم وضعه من قبل قسم المواكب والهيئات الحسينية التابع للعتبتين المقدستين الحسينية والعباسية لضمان انسيابية حركتها وعدم تقاطعها مع المواكب الاخرى.
اذ انفردت بعض المواكب الحسينية المعزية برفع شعارات وردات تشيد بالدور البطولي لابناء الحشد الشعبي والقوات الامنية من الجيش والشرطة في مواجهة الجماعات التكفيرية ( داعش ) الى جانب وجود ردات وقصائد صدحت بها حناجر المعزين المشاركين بعزاء الامام الحسين عليه السلام حملت انتقادا لاذعا للكتل السياسية ومطالبين من خلالها اخراج المفسدين ومحاسبتهم.
يذكر ان العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية متواصلتان باستقبالهما للمواكب المعزية لليوم الخامس على التوالي بعد ان سجلت مشاركة واسعة من جميع الأطياف الكربلائية التي تفد على شكل مواكب عزائية تكتظ بهم الشوارع المحيطة بالمرقدين الشريفين ومنطقة ما بين الحرمين الشريفين بدءا من ساعات الصباح الأولى وحتى منتصف الليل.
مجلس عزاء داخل الصحن الحسيني ينتقد اداء الحكومة ويتساءل عن دماء ضحايا سبايكر
انتقد المعزون خلال مجلس العزاء الذي اقيم في الصحن الحسيني الشريف اداء المسؤولين في الحكومة العراقية الذين اشغلتهم الكراسي ومصالحهم الخاصة عن تلبية احتياجات ابناء البلد.
وجاء على لسان المعزين في مجلس عزاء طرف العباسية الذي اقيم في الصحن الحسيني الشريف ان المسؤولين في الحكومة العراقية اشغلهم حب الدنيا والكراسي دون ان تكون لديهم جدية في تلبية مطالب الشعب، متساءلين عن دماء ضحايا الارهاب وضحايا سبايكر .
فرقة العباس القتالية تستعدّ للمشاركة في زيارة عاشوراء خدميّاً..
بعد أن كانت لها مشاركة فاعلة ومتميّزة في معارك تحرير بيجي من براثن العصابات الداعشية والتواصل معها أعلنت فرقةُ العباس(عليه السلام) القتالية عن تهيئة عجلاتها من أجل المشاركة في نقل الزائرين خلال زيارة عاشوراء الإمام الحسين(عليه السلام) بالتعاون مع قسم آليات العتبة العباسيّة المقدّسة وبالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، وذلك من أجل التخفيف عن كاهل الزائرين الوافدين للزيارة إذ تشكّل مسألة النقل إحدى أهمّ المشاكل والمعوّقات التي تواجههم ويعانون منها.
حيث تمّ إجراء أعمال الصيانة والإدامة على العجلات لتهيئتها وجعلها جاهزةً من أجل زجّها في الخطة الخدمية (النقل) الخاصّة بالزيارة، وستشترك عجلات بسعات مختلفة (12راكب) و(24راكب) و(48راكب) كذلك تمّت تهيئة عددٍ كافٍ من السائقين لتبادل الأدوار من أجل ديمومة عملية النقل وحسب الخطّة التي سيتمّ وضعها وتطبيقها إن شاء الله.
قسمُ الشعائر والمواكب الحسينية يُناشد أصحاب المواكب بالحفاظ على المزروعات..
ناشد قسمُ الشعائر والمواكب الحسينيّة التابع للعتبتين المقدّستين الحسينيّة والعباسيّة أصحابَ المواكب والهيئات الحسينيّة في مدينة كربلاء المنتشرة في أزقّة المدينة وطرقاتها من أجل تقديم خدمات زائري عاشوراء الإمام الحسين(عليه السلام)، بالمحافظة على الأشجار المزروعة في جانبي الطرق وعلى الأرصفة والساحات والجزرات الوسطية وعدم التعرّض لها، وفسح المجال أمام القائمين على متابعتها بالسقي أو التقليم أو غير ذلك.
حيث لوحظ أنّ بعض أصحاب المواكب قاموا بنصب سرادق الخدمة على أرصفة الطرق وألحقوا أضراراً بهذه الأشجار التي أغلبها هي من المشروع الذي تبنّته العتبةُ العباسية المقدّسة وهو مشروع تشجير مدينة كربلاء المقدّسة وصرفت عليه مبالغ وجهدٌ كبيران ووصلت به لمراحل متقدّمة وأعطى صورةً حضرية للمدينة، وهذه الأعمال وإن كانت خدمة إلّا إنّها تُلحق ضرراً خاصةً وأنّ هذه الأشجار هي موقوفة لحرم أبي الفضل العباس(عليه السلام) وهذا مبيّن بعلامة تعريفيّة على كلّ شجرة وهذا ما شكّل عائقاً أمام الفرق المشرفة عليها.
يُذكر أنّ قسم الشعائر والمواكب الحسينية قد أصدر جملةً من التوصيات والتعليمات الخاصّة بزيارة عاشوراء الإمام الحسين(عليه السلام) منها المحافظة على عامل النظافة وعلى الأشجار التي تنتشر على جانبي الطرق المؤدّية للحرمين الطاهرين.
الحناجرُ العاشورائية تصدح لرجالات الحشد الشعبيّ وتشيد بما حقّقوه من انتصارات..
لم تقتصر ردّات وقصائد المواكب الحسينية المشتركة في مواكب العزاء العاشورائي على المواساة والحبّ لأهل البيت(عليهم السلام) وما عاشوه وواجهوه في مثل هذه الأيام من سنة (61هـ) حيث واقعة الطف الأليمة ومصاب سيد الشهداء الإمام الحسين(عليه السلام)، بل كان هناك نصيبٌ لرجال الحشد الشعبيّ المقدّس وما حقّقوه من انتصارات على يزيديّي هذا العصر من الإرهابيّين الدواعش.
![]()
حيث كان أبطالُ الحشد الشعبي المقدّس حاضرين في مواكب العزاء الكربلائي، باعتبارهم امتداداً لنهضة الإمام الحسين(سلام الله عليه)، ومن هذه المواكب موكب طرف العباسية لتكون هذه الرداّت بمثابة رسالة الى هذه القوّات مفادها هي أنّكم يا حشد الله في قلوبنا وفي شعائرنا التي لولا تضحياتكم وما قدّمتموه لكان الحال غير ما نحن عليه الآن، باعتبار أنّ أحد أهداف هذه الشرذمة التي هي امتدادٌ لمعسكر يزيد هو محاربة النهضة الحسينية وشعائرها الخالدة وكلّ ما يمتّ لها بصلة.
يُذكر أنّ العتبتين المقدّستين الحسينية والعباسية متواصلتان في استقبالهما المواكب العاشورائية لليوم الرابع على التوالي وتشهد مشاركة واسعة من جميع الأطياف الكربلائية، فقد اكتظّ الصحنان المطهّران وساحة ما بين الحرمين الشريفين بالحشود المشاركة في المراسيم الحسينية، ومنذ ساعات الصباح الأولى حتى منتصف الليل، وتنطلق المواكب كالعادة بمواكب الزنجيل، لتطوف أوّلاً شوارع المدينة ثم تدخل صحن العتبة العباسية المقدّسة منتهيةً بدخول صحن سيد الشهداء(عليه السلام) بعد أن تطوف ساحة ما بين الحرمين، تتبعها مواكب العزاء و(اللطم) المقسّمة على شكل أفواج، وفق نفس المسار الذي اتّبعته مواكب الزنجيل.
مواكب العزاء تحيي ذكرى نزول الإمام الحسين وأهل بيته بكربلاء
منذ خروج الإمام الحسين(عليه السلام) من مدينة جدّه رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) حتى وصوله الى كربلاء مرّ بمنازل كثيرة على طول الطريق، الى أن حطّ رحاله في أرض الطفوف وكان ذلك في اليوم الثاني من محرّم الحرام سنه (61هـ)، وإحياءً لهذه الذكرى وتواصلاً لمراسيم العزاء العاشورائيّ التي انطلقت منذ اليوم الأوّل من محرّم الحرام، فقد انطلقت المواكبُ العزائية الكربلائية بمسيراتٍ لتعلن من خلالها عن ولائها لرسول الله وأهل بيته صلوات الله عليهم ومواساتها لرسول الله(صلى الله عليه وآله) ولصاحب العصر والزمان الإمام الحجّة(عجل الله تعالى فرجه الشريف) بمناسبة استشهاد سيد شباب أهل الجنة الذي رسم بدمه الطاهر الزكيّ منهج الحرية والكرامة ووضع أسس المدرسة العاشورائيّة وقواعدها وشيّد لها أعظم سورٍ يحصّنها من أن تؤول أركانها إلى السقوط.

حيث استقبل صحنُ أبي الفضل العباس(عليه السلام) المعزّين والعديد من المواكب لأطراف كربلاء ليكون نقطة انطلاقها ومن بعدها تقصد حرم الإمام الحسين(عليه السلام) وهي تردّد وتنشد الردّات العزائية مستذكرةً هذه المناسبة من جهة ومن جهةٍ أخرى داعيةً العراقيّين والمؤمنين لاستلهام الروح الثورية والانقلاب على كافة مظاهر الفساد، وعند مرور الموكب وترديده هذه الأناشيد كانت الجموع المحتشدة على جانبي الطريق تستقبل العزاء بمشاركته في اللطم على الصدور وترديد الأشعار التي كان يتلوها والتي أبكت العيون وأدمت القلوب.
الصحن الكاظمي الشريف يشهد إقامة مجالس العزاء الحسيني للأيام العشرة الأولى
إحياءً للذكرى الأليمة لاستشهاد سيد شباب أهل الجنة الإمام الحسين “عليه السلام” وموساة لآل بيت النبوة “عليهم السلام”، أقامت الأمانة العامة للعتبة الكاظمية المقدسة مجالس العزاء والتأبين بهذه المناسبة الأليمة في رحاب الصحن الكاظمي وإعداد برنامج عزائي خاص للأيام العشرالأولى من شهر محرم الحرام، حيث ارتقى المنبر الحسيني سماحة السيد “شاكر المحنّة”، ألقى خلالها سلسلة من المحاضرات الدينية القيّمة مستعرضاً فيها شذرات من السيرة المباركة للإمام الحسين “عليه السلام” وأبعاد ثورته الإصلاحية.
وأعقب تلك المحاضرات مجالس العزاء حيث شارك فيها رواديد المنبر الحسيني من خدام العتبة الكاظمية المقدسة بقراءة القصائد والمراثي الولائية لسبط الرسول الأكرم محمد “صلى الله عليه وآله” وبحضور الجموع الغفيرة من زائري الإمامين الجوادين”عليهما السلام” ممن توافدوا لتقديم التعازي بهذا المصاب الجلل.
من الجدير بالذكر سيكون هناك مراسم خاصة صباح يوم العاشر من محرم الحرام وقراءة المقتل الحسيني بحضور الخطيب الشيخ “نعيم السعدي”.
قسم الخدمات في مسجد الكوفة المعظم ينهي استعداده لاستقبال المعزين في مصاب أبي الأحرار
قامت كوادر قسم الخدمات التابعة لأمانة مسجد الكوفة المعظم بتوشيح باحة المسجد وحضرة السفير مسلم بن عقيل (عليه السلام) والصحابي هانئ بن عروة (رضوان الله عليه) بالسواد حدادا على ذكرى عاشوراء الأليمة.
وذكر مسؤول قسم الخدمات الحاج عبد الحسين جاسم : استعدادا لشهر محرم الحرام وذكرى مصاب أبي الأحرار الأمام الحسين (عليه السلام) تم تحويل الإنارة في المسجد والحضرة من اللون الأبيض إلى الأحمر للدلالة على الحزن والحداد.
مضيفا ان هناك برنامج خاص بالأمانة يتمثل بمجلس عزائي لمدة عشرة أيام وفي ليلة العاشر من محرم ينطلق موكب مسجد الكوفة المعظم من جامع الخلخالي في منطقة السراي إلى المسجد معزيا سفير الحسين (عليه السلام) وابن عمه مسلم بن عقيل (عليه السلام).

واكد مسؤول قسم الخدمات ان الأمانة أنهت استعداداتها باستقبال المواكب الحسينية المعزية بالمصاب الجلل من مدينة الكوفة وأطرافها أمام المسجد المعظم، كما سيتم توزيع أقداح ماء السفير على المعزين، إضافة إلى إلصاق اللافتات والشعارات التي تجسد الثورة الحسينية على الظلم والاستبداد على الجدران والمباني والشوارع.
مصنع ماء السفير يوفر آلاف الأقداح للمواكب الحسينية والزوار لمسجد الكوفة
يواصل مصنع ماء السفير التابع لأمانة مسجد الكوفة المعظم والمزارات الملحقة به بإنتاج آلاف الأقداح لتوزيعها على المواكب الحسينية والمعزين في مصاب الإمام الحسين (عليه السلام) في مدينة الكوفة .
وقال مدير المصنع المهندس حيدر وجيه ان العمل جاري لتوفير ما يقارب (5000) كارتون من قدح الماء للأيام العشرة الأولى من شهر محرم الحرام.
مشيرا إلى ان الإنتاج يزداد تزامنا مع قرب زيارة أربعينية الإمام الحسين (عليه السلام) ليصل إلى اكثر من ( 30 – 50 ) ألف كارتون من قدح الماء يتم توزيعها على الزائرين والمعزين القادمين من مختلف المناطق إلى كربلاء المقدسة مرورا بمسجد الكوفة المعظم.
وجدير بالذكر ان أمانة مسجد الكوفة المعظم حريصة على ان تشارك في الفعاليات التي تقام في شهر محرم الحرام وعلى مختلف المجالات حيث أنها توفر الماء والغذاء للمواكب الحسينية والزوار طيلة فترة الزيارة.
النهایة

