شفقنا العراق – شهدت بلدة بوري البحرينية تظاهرة حاشدة، تحت عنوان «نون والقلم»، دعا إليها ائتلاف شباب ثورة 14 فبراير، حيث أكّد المتظاهرون تضامنهم الكامل مع الطلبة المعتقلين والكادر التعليميّ المغيّبين في السجون، وفي مقدّمتهم نقيب المعلّمين الأستاذ «مهدي أبو ديب».
وأفاد موقع “منامة بوست” ان بلدتا أبوصيبع والشاخورة شهدتا مسيرات جماهيريّة، أكّد فيها المواطنون تمسّكهم بأهداف ثورة 14 فبراير/ شباط 2011، واستمرارهم في الحراك الثوريّ، حتّى تحقيق أهدافهم المشروعة في تقريرهم مصيرهم، وإقامة نظام سياسيّ جديد يحقّق العدالة والمساواة، بدلًا من النظام الخليفيّ القائم.
كما خرج العشرات من المواطنين في منطقة البلاد القديم، في تظاهرة تضامنيّة مع أمين عام جمعيّة الوفاق الشيخ علي سلمان، والرموز والمعتقلين، مطالبين بالإفراج عنهم، والتوقّف عن سياسة الاعتقالات التعسّفيّة، مؤكّدين استمرار الحراك الشعبيّ والتمسّك بأهداف ثورة 14 فبراير.
اجتماع “قادة” القوات الجوية والدفاع الخليجيين في المنامة
عُقد في العاصمة البحرانية المنامة اليوم ، اجتماع ما يُسمى “قادة القوات الجوية والدفاع” بالجيوش التابعة لدول الخليج.
وبحسب وكالة الأنباء السعودية (واس) فإن الاجتماع “يأتي في إطار سُبل تفعيل وتعزيز أسس التعاون الجماعي في المجال العسكري” بين الجيوش التابعة لأنظمة الخليج.
كما أشارت الوكالة إلى أن الاجتماع بحث “دعم مجالات التنسيق والتعاون الدفاعي للقوات الجوية والدفاع الجوي بين القوات المسلحة بدول المجلس”.
وكان لافتاً أنّ رئيس شرطة دبي السابق ضاحي خلفان دعا، بشكل غير مباشر، لما وصفها ب”مناورة” ل”قوات تحالف عربي” في البحرين، مشيرا إلى احتمال تعرّض المنامة إلى “عدوان خارجي”، بحسب زعمه.
يُشار إلى أن قواتا سعودية وإماراتيّة، بشكل خاص، دخلت إلى البحرين للمشاركة في قمع الثورة الشعبية التي انطلقت في فبراير 2011م، وتنظر القوى الثورية المعارضة إلى هذه القوات على أنها “قوات احتلال”، داعية إلى مقاومتها بالسبل المشروعة.
“الوفاق” تجدد تمسكها بالحوار: العنف والحلول الأمنية خيارات مُدمرة للبحرين
قالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية أن البحرين تحتاج لقرارات وطنية شجاعة من الجميع ترتكز على التوافق على البناء والإصلاح الشامل وتقوية الساحة الداخلية وتحصينها عبر برنامج وطني شامل وواضح المعالم.
وأضافت الوفاق في بيان لها الیوم أن كل التحديات والأخطار والحوادث والاختلافات يجب أن تشكل دافعاً جدياً لدى الجميع بضرورة الانتقال إلى مرحلة جديدة من التوافقات لمواجهة التحديات التي أصبحت تشكل مساحة واسعة.
وجددت تمسكها بالحوار قائلة إنها ترى فيه “الطريق الوحيد” مبديةً دعمها “لكل الدعوات الصادرة الداعية للحوار وآخرها الدعوة الذي حملها بيان السفارة الامريكية في البحرين، وقبلها دعوة الأمم المتحدة ودعوة المفوضية السامية لحقوق الإنسان والدعوات الصادرة من عدد من الدول الكبرى ودول الاتحاد الأوربي وبعض الدول الإقليمية والعربية”.
وطالبت الوفاق بعدم تفويت الفرص المختلفة التي تشكل مدخلاً حقيقيا للانتقال لمرحلة جديدة وإغلاق الباب أمام كل ما يسيء للبحرين وأهلها ويعطل الإصلاح ويباعد المسافات. محذرةً من “تنامي خطاب التحريض الإعلامي الذي يتنافى مع المصلجة الوطنية ووقفه من مقدمات المصالحة الوطنية والبحث عن الحلول”.
ودعت الوفاق في ختام بيانها إلى “تجنب الذهاب في الخيارات المدمرة والخاطئة كخيار العنف والخيار الأمني لأنها خيارات مضرة ولا تأتي بأي نتائج ولها آثار وتداعيات ليست لصالح البحرين” على حد وصفها.
النهایة

