نشر : February 28 ,2018 | Time : 09:08 | ID 107890 |

العتبة الحسينية تعقد ندوة لمواجهة الإلحاد وتناقش “الأرجوزة وآفاقها في واقعة الطف”

شفقنا العراق-شهدت السنوات القليلة الماضية ظهور فكرة الالحاد في عقول بعض الشباب، مدعية للعلم والثقافة او من باب التطور، مما دفع العتبة الحسينية المقدسة للتصدي لهذه الأفكار من خلال أقامة أنشطة مختلفة، آخرها عقد ندوة ثقافية لمواجهة هكذا انحرافات تدمر هيكلية بناء المجتمعات، تحت عنوان “الإلحاد ملجأ الفاشلين” ألقاها الشيخ احمد الدر العاملي في احدى قاعات كربلاء.

وقال الشيخ احمد الدر العاملي في حديث لموقع العتبة الحسينية اليوم “من واجبنا التصدي للإلحاد وطرح الحلول المناسبة, لمن لديه قابلية لتقبُّل لغة الحوار من الملحدين ومعالجة هذه الافكار”.

واضاف ان “القاء محاضرة في هكذا موضوع حساس وخطير في العتبة الحسينية المقدسة يؤكد على اهمية دور العتبات في التصدي لهذه الانحرافات”.

وتابع ان “الملحدين يعتمدون على حجج ضعيفة وواهية للتشكيك بوجود الله تعالى, كظهور الحركات الإرهابية ونسبتها للإسلام وما شابه ذلك، حيث ينطلقون من بعض الجزئيات لينكرون الكليات”.

وأشار العاملي الى ان” موضوع الالحاد لا يمكن أن ينتهي بندوة او مؤتمر لأنه موضوع متشعب ويحتاج من كل مؤسسة ومن كل فرد في المجتمع أن يواجه هذه الآفة عن طريق المحاضرات والاعلام ومنابر التوعية العلمية والثقافية”.

کما اقامت مؤسسة وارث الانبياء للدراسات التخصصية في النهضة الحسينية العائدة للعتبة الحسينية بالاشتراك مع كلية الآداب بجامعة الكوفة الملتقى الفصلي الثاني والذي حمل عنوان “الارجوزة وآفاقها في واقعة الطف”.

وقالت المنسق العام للقسم النسوي في مؤسسة وارث الانبياء الدكتورة مريم الياسري في حديث لموقع العتبة الحسينية اليوم ان “الملتقى جاء تفعيلا للاتفاق العلمي الذي وقعته المؤسسة مع جامعة الكوفة”. مبينة” الاتفاق من شانه تفعيل النشاطات العلمية والثقافية في المؤسسة”.

واضافت إن “الملتقى يهدف لتقديم معلومة قيمة ورصينة للباحثين, لتدارك واكتشاف الأخطاء الشائعة الموجودة في التراث الحسيني، فضلا عن اغناء البحوث العلمية والدراسات الخاصة بهذا الشأن”.

واشارت الياسري الى ان “الملتقى تضمن عدة محاور بحثية القاها اساتذة متخصصين في هذا المجال كان اهمها دراسة توثيقية حول اراجيز واقعة الطف، وتجليات مفهوم الإمامة فيها، فضلا عن بيان اراجيز المعسكر الحسيني وفق قراءة في ضوء بلاغة الجمهور”.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها