نشر : February 26 ,2018 | Time : 16:17 | ID 107813 |

طهران تصف محاولات السعودية للحصول على “النووي” بالدعابة، وتعلن موقفها من هدنة سوریا

شفقنا العراق-وصف المتحدث بإسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي، في تصريحاته الاسبوعية اليوم الاثنين، محاولات السعودية للحصول على التقنية النووية بانها “أشبه بالدعابة”.

وحسب وكالت تسنيم الإيرانية، فإن بهرام قاسمي وفي معرض رده على سؤال حول “التعاون النووي الامريكي-السعودي”، خلال مؤتمره الصحفي الاسبوعي، اليوم الاثنين، قال: ليس لدي اطلاع على ذلك التعاون لكنه يجب وصفه بالدعابة لان السعودية لا تتمتع بقدرات ضرورية وبنى تحتية وطاقات بشرية لازمة لهذا الامر كما لا يمكن شراء أي شىء بالدولارات ويجب فهم هذا الامر في اطار العلاقات الامريكية والسعودية الراهنة لكننا نتابع الامر.

وحول الانتقادات الموجهة لادارة موسم الحج من قبل السعودية، قال قاسمي، ان هذا الامر ليس بجديد وتم توجيه انتقادات كثيرة منذ زمن لاسلوب ادارة السعودية لموسم الحج، اذ طرحت هذه القضية بقوة في العالم الاسلامي عقب احداث “منى”، وينبغي التفكير ملياً بهذا الشأن في العالم الاسلامي ليتم تقديم وتنفيذ طرق افضل وذلك من اجل تحسين ادارة الحج.

کما قال ان وزراء خارجية الدول الضامنة ايران وروسيا وتركيا سيجتمعون قريبا من اجل حلحلة الازمة في سوريا، مبينا ان ايران تتواصل مع الجارة تركيا بشأن سوريا على الرغم من الاختلاف في وجهات النظر.

واتهم المتحدث باسم الخارجية الايرانية، بريطانيا، بانها غير صادقة في تعاملها مع ازمة اليمن، اذ ترفع شعارات الحل السلمي لكنها تستخدم الآليات الدولية في الوقت ذاته للدفاع عن المعتدي.

وقال قاسمي حول مشروع القرار البريطاني المقترح حول اليمن والذي من المقرر التصويت عليه اليوم الاثنين، لقد توفرت خلال زيارة عراقجي (مساعد الخارجية) الى لندن الفرصة لنتباحث حول مختلف القضايا الثنائية والاقليمية والدولية ومن ضمنها ازمة اليمن.

واضاف، اننا نستفيد من اي فرصة كانت حول اوضاع اليمن للمساعدة بالخروج من الازمة من خلال اجراء محادثات بهذا الصدد.

وقال قاسمي، اننا نرى سلوكا غير صادق من جانب الحكومة البريطانية اذ انها وعلى الرغم من شعاراتها لحل وتسوية ازمة اليمن سلميا، تستخدم آليات دولية للدفاع عن المعتدي، وعلينا الانتظار لغاية ما بعد الظهر لنلعن عن موقفنا فيما يتعلق بمشروع القرار.

وفي الرد على سؤال حول الاوضاع الراهنة في سوريا وبالتحديد الغوطة الشرقية قال، نامل بتنفيذ وقف اطلاق النار في سوريا وان يؤدي الى خفض العنف ووقفه وبدء عمليات الاغاثة الانسانية.

وتابع المتحدث باسم الخارجية الايرانية، من المؤكد ان استمرار الاشتباكات لا يسر اي انسان ونامل بان يؤدي القرار الجديد الى اقرار وقف اطلاق النار في جميع مناطق سوريا وان يسمح بتقديم المساعدات الانسانية لجميع انحائها.

وفي الرد على سؤال حول الاتفاق النووي قال “لقد كانت لنا مصالح كثيرة في الاتفاق النووي الا اننا لم نتمكن من الاستفادة من هذه المصالح بسبب العقبات التي اختلقتها اميركا، ونحن نبذل كل جهودنا ليقوم سائر الاعضاء بالضغط على اميركا للتراجع عن سياستها الخاطئة وتتوفر الاجواء اللازمة لاستفادة ايران من تلك المصالح”.

موضحا ان الاتفاق يتضمن مصالح لايران في مختلف المجالات وعلينا السعي كي تلتزم اميركا بتعهداتها.

واضاف ان “ترامب والحكومة الامريكية لم يتمكنوا من الوصول الى موقف موحد وتُسمع هنالك اصوات مختلفة ومتنوعة من داخل اميركا، وان هدف اميركا النهائي هو خلق اجواء نفسية خاصة تحرم ايران من منافع الاتفاق النووي”.

وقال قاسمي ان “اي قرار يتخذ من جانب امريكا للخروج من الاتفاق النووي وفي ظل رصدنا لسلوكها سنوجه الرد المناسب بكل قوة في الوقت اللازم”.

وفي الرد على سؤال حول زيارة وزير الخارجية الفرنسي الى طهران اوضح قاسمي بان هذه الزيارة مدرجة في جدول الاعمال وستتم قريبا ولم يشر الى موعدها بالضبط قائلا، هنالك الكثير من القضايا المدرجة على جدول اعمال البلدين وان التعاون الاقتصادي يشهد نموا متزايدا.

النهایة

www.iraq.shafaqna.com/ انتها