شفقنا العراق-بدأت وحدات الجيش السوري العمليات العسكرية ضد ارهابيي جبهة النصرة و المسلحين الموالين لها في منطقة الغوطة الشرقية لدمشق .
مصدر عسكري في الغوطة الشرقية أكد تحقيق وحدات الجيش السوري تقدما تمثل من محورين، الاول باتجاه حرزما والثاني باتجاه تل فرزات وذلك بعد استقدامها لجسور عبرت فيه خنادق المسلحين، الامر الذي ادى لحصار المسلحين في منطقة النشابية .
ومع السيطرة على تل فرزات و بلدة حزرما واستكمال التقدم، استطاعت وحدات الجيش السوري من السيطرة على بلدات الصالحية و النشابية و حزرما و تل فرزات وذلك في المحور الجنوبي الشرقي لمنطقة الغوطة الشرقية.
وخلال التقدم تمكنت وحدات الجيش السوري من تدمير شبكة انفاق ضخمة تربط مواقع المسلحين بين البلدات المحررة، كما تمكنت القوات من مصادرة اسلحة وذخيرة متنوعة.
وتعد السيطرة على تل فرزات والنشابية تقدما هاما تحققه وحدات الجيش في منطقة الغوطة الشرقية وذلك لاول مرة منذ سنوات , وتقوم وحدات الجيش السوري بتثبيت نقاط النار لها في منطقة تل فرزات والذي يشرف على عدد من البلدات المحيطة .
وتتواصل الغارات الجوية المكثفة من قبل الطيران الحربي على مواقع انتشار المسلحين في البلدات المجاورة، مدمرة شبكات من الانفاق والخنادق في محاور اوتايا و الافتراس , وذلك تمهيدا لاقتحامها .
کما صدّت قوات الحرس الجمهوري في سوريا، محاولة شنها مسلحون بواسطة انتحاري يقود سيارة مفخخة لاختراق حي القابون قرب دمشق، انطلاقا من حي جوبر التي تسيطر عليها التنظيمات المسلحة.
وذكر مراسل وكالة “نوفوستي” الروسية اليوم الأحد، أن الانتحاري الذي كان يقود سيارة ركاب مليئة بالمتفجرات، اقترب من حاجز لقوات الحرس الجمهوري على الطريق العام وهو يقود سيارته بسرعة جنونية، لكن الجنود الذين لاحظوا سرعته المريبة، فتحوا النار على سيارته من مدفع رشاش عيار كبير في الوقت المحدد، فتم تفجير المركبة بمن فيها قبل وصولها إلى الحاجز.
ووقعت محاولة الهجوم الإرهابي بهذه السيارة المفخخة بمئات الكيلوغرامات من المواد المتفجرة، أثناء صلاة المغرب في مسجد “الغفران” الذي يقع بجوار مكتب البريد في القابون. ولم يتعرض أي من المدنيين والعسكريين في المنطقة للأذى.
وعقب ذلك شن الإرهابيون هجوما باتجاه المنطقة التي استهدفها الانتحاري بسيارته المفخخة، فتم صدّهم من قبل قوات الحرس الجمهوري دون أن يتعرض أي من المدنيين أو العسكريين في المنطقة لأذى.
وقال ممثل المركز الروسي للمصالحة بين الأطراف المتحاربة في سوريا، يوري يفتوشينكو، إن المسلحين أطلقوا 27 قذيفة وصاروخين على دمشق والبلدات والأحياء المحيطة بها، ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة 51 آخرين.
النهایة

